حزب الاتحاد: التلاحم الوطني أفشل مخططات استهدفت إيقاع الفتنة بين نسيجي الأمة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
تقدم المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، بالتهنئة لأقباط مصر بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، متمنيًا من الله أن تكون تلك المناسبة تعزيزًا لروح الترابط التي تشهدها مصرنا الحبيبة بين المسلمين والأقباط، والتي عكست حالة استقرار فريدة عن أي بلد آخر.
وذكر "صقر" ـ في بيان له اليوم ـ أن التمساك والوحدة الوطنية التي نعيشها في الوقت الراهن، كان له عظيم الأثر في تحقيق الدولة المصرية للتنمية في المجالات المختلفة، لأنه بدون هذه الروح المتأصلة في وجدان الشعب المصري، لما نجحت مصر في تحقيق ما وصلت إليه الآن.
وقال رئيس حزب الاتحاد، إن تلك الوحدة التي ميزت الشعب المصري، نجحت في الحيال دون تفكيك الجبهة الداخلية، وكانت مرصادًا لمخططات استهدفت مصر لإيقاع الفتنة بين نسيجي الأمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس حزب الاتحاد أعياد الميلاد المجيد الترابط الأقباط
إقرأ أيضاً:
السوداني سليمان: التلاحم تتوارثهُ الأجيال
دبا الحصن: عهود النقبي
يقبل من أرض الأصالة والجود، ويحطّ في بلد الكرم والعطاء وينهل من هذا وهذا ما هو أسمى، السوادني سيف أحمد سليمان، الذي لفت نظر أهل مدينة دبا الحصن، المدينة الفاضلة كما يعرفها أهلها في الشارقة، بعادته الميمونة في إقامة إفطار الصائم منذ انتقاله قبل 4 أعوام للمعيشة فيها وهو يعمل سائقاً في نادي دبا الحصن الرياضي وقد عبر بذلك لـ«الخليج» عن ما استلهمهُ خلال معيشته وأكد سهولتها ويسرها في هذه المدينة وأن أهلها لم يعاملوه على أنه مقيم على الإطلاق، بل امتدت طوال تلك الأعوام أواصر التعاون والتواصل بينهم وبين جميع أفراد أسرته.
وقال: «جمعتني مواقف عدّة بأهل المدينة الفاضلة، ونحن أهل السودان لا ننسى الفضل وما نقيمه ما هو إلا شكل من أشكال الخير التي توارثناها في بلدنا ولا يمكن إلا أن ننقلها في بلد تعوَّد أهله على العطاء والخير، إفطار الصائم عادة خيّرة، توحد القلوب وتُقرِّب المسافات وفيها من الأجر العظيم، فكيف إن توارثنا العادة ونقلناها في مدينة يعرفها أهلها بالفاضلة؟ ولا يمكن إلا أن ترى هذا المشهد جلياً من المواطنين والمقيمين، شكل التلاحم الاجتماعي الذي يأخذ بُعداً على هذه الأرض بل وتتوارثهُ الأجيال».
وأضاف: «ولا يُمكن أن ترى هذا المشهد لولا أن هُناك حكومة، زرعت في قلوب المواطنين حب الخير، حكومة دولة الإمارات التي قلصت المسافة بينها وبين مواطنيها، فترى الحكام على مقربة من الشعب، يستقبلون الأهالي في مجالسهم، ويجتمعون مع عامة الناس على مائدة إفطار واحدة، لينقلون أبهى وأجمل صورة لأخلاقيات الحكام المتواضعين، التواضع الذي عُرفوا به منذ عهد الآباء المؤسسين وهو الدرس الذي نتعلمه ونحاول أن ننقله إلى أبنائنا ونسأل الله أن يديم جميع نعمه على أهل هذا البلد الذي لم نشعر به يوماً بوحشة أو غربة وأن يطيل بأعمار حُكامها وشيوخها».