4 أعوام على مجزرة الكلية العسكرية.. المتهم ما زال طليقا
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
يوافق اليوم الأربعاء، 4 يناير، الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الكلية العسكرية بطرابلس بعد قصفها من قبل طيران مجهول، في حين قالت تقارير إنه “إماراتي مسير داعم لحفتر”، خلال فترة العدوان على العاصمة.
حادثة راح ضحيتها، بحسب وزارة الصحة بحكومة الوفاق آنذاك، 32 طالبا كانوا في تجمع ليلي بساحة الكلية، إضافة إلى جرح ما يزيد عن 30 آخرين، استهدفتهم طائرة بشكل مباشر ودقيق عبر صاروخ موجه.
من جهتها، أكدت عملية بركان الغضب، حينها، أنه بعد معاينة شظايا الصاروخ الذي استهدف الكلية العسكرية تبين أنه من نوع “بلو آيرو سفن، بي أي سفن” أطلقته طائرة مسيرة نوع “وينق لونق” صينية الصنع دعمت بها الإمارات قوات حفتر وفقا لتقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنيين بليبيا.
لاقت مجزرة الكلية العسكرية بطرابلس ردود فعل محلية وشعبية ودولية واسعة نددت بالحادثة الأكثر دموية، منذ بدء هجوم قوات حفتر في 4 أبريل 2019.
من جهتها، حملت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا في 5 يناير 2020 قوات حفتر مسؤولية الهجوم الذي استهدف الكلية العسكرية بمنطقة “الهضبة”.
في السياق نفسه، أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا آنداك، غسان سلامة، في 6 يناير 2020، أن طائرات مسيرة تتبع بلدا يدعم حفتر هي من نفذت الهجوم على الكلية العسكرية، وفق قوله.
وقال سلامة، في رده على سؤال صحفي، عقب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن حول وجود دلائل عن تنفيذ أحد البلدان الداعمة لحفتر هذه الغارة، إنه يعرف أن بلدا نفذ القصف على الكلية.
وبعد نحو 7 أشهر على الحادثة، تحديدا في 28 أغسطس 2020، كشف تقرير نشرته قناة بي بي سي البريطانية تحت عنوان، لعبة الطائرات المسيرة في ليبيا، تورط الإمارات في ضربة جوية قاتلة، أدت لمقتل 32 طالبا أعزل من الكلية العسكرية في طرابلس، وجرح 30 آخرين.
وقالت بي بي سي في تقريرها، إن طائرة إماراتية مسيرة هي من قصفت، وإن الإمارات نشرت طائرات مسيرة وطائرات عسكرية أخرى لدعم حلفائها الليبيين، وإن مصر سمحت للإمارات باستخدام قواعد جوية قريبة من الحدود الليبية، وفق قولها.
وأضاف التقرير أن التحقيق الذي أجراه قسم بي بي سي أفريقيا ووثائقيات بي سي سي، وجد أدلة على إصابة الطلاب العسكريين بصاروخ جو – أرض صيني الصنع يعرف باسم بلو اروا 7، أي السهم الأزرق 7، أطلقته طائرة مسيرة تسمى “وينغ لوونغ 2”.
كما وجد التحقيق أدلة على أن طائرات “وينغ لوونغ 2” كانت تعمل فقط من قاعدة جوية ليبية واحدة، هي الخادم، وقت الغارة، وأن الإمارات زودت وشغلت الطائرات المسيرة التي كانت متمركزة هناك.
الحياة تعود للكليةوبعد نحو عامين على قصفها، شهدت ساحة الكلية العسكرية لأول مرة بعد حادثة القصف الدموي، حفل تخريج الدفعة الـ50 بالكلية العسكرية، بحضور رسمي وشعبي واسعين.
وتضمن الحفل تخريج طلبة الدفعة الثانية من حملة الشهادات العليا والدفعة الـ50 من طلبة الكلية العسكرية من حاملي الشهادة الثانوية والدفعة الـ36 من كلية الدفاع الجوي من حاملي الشهادة الثانوية.
من جهته، أكد وزير الدفاع بحكومة الوفاق، آنذاك، صلاح الدين النمروش خلال كلمته في الحفل ذاته، استعدادهم لصد أي عدوان محتمل، مشددا على نواياهم في الدعوة للسلام لتحقيق الاستقرار في البلاد، وفق قوله.
في المقابل، أكد رئيس الأركان العامة، الفريق أول محمد الحداد، عزمهم على بناء جيش موحد يحمي الوطن ولا ينقلب على الدستور ولا يقتل أبناء شعبه ويدمر وطنه، بحسب تعبيره.
القضية في فرجينياومؤخرا، في سبتمبر 2022، أعلن التحالف الليبي – الأمريكي قيام فريقه القانوني برفع قضية جديدة ضد خليفة حفتر واتهامه بالمسؤولية عن قصف الكلية العسكرية في العاصمة طرابلس يوم 4 يناير 2020.
وأوضح التحالف الليبي – الأمريكي في مؤتمر صحفي بالخصوص، أن الفريق القانوني يمثل 3 عائلات قتل أبناؤها في الهجوم الجوي على الكلية العسكرية، وأن هؤلاء الطلبة الأبرياء هم 3 من 26 طالبا قتلوا وهم يؤدون مهام الدراسة والتدريب.
وقال التحالف إن وثيقة الاتهام تشير إلى المسؤولية الشخصية لخليفة حفتر عن القتل خارج نطاق القانون لهؤلاء الضحايا من خلال تحكمه الكامل في المجموعات المسلحة المعتدية والمرتزقة الذين أسهموا وساعدوا في هذا الهجوم.
المصدر: ليبيا الأحرار
الكلية العسكريةحفتر Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الكلية العسكرية حفتر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يزعم اعتراض طائرة مسيرة قادمة من جهة الشرق
أعلن جيش الاحتلال اعتراض طائرة مسيرة كانت قدمة من جهة الشرق، أي الحدود الأردنية، صوب عمق دولة الاحتلال.
وقال موقع "القناة 12" العبرية، إن المسيرة اخترقت الأجواء من جهة وادي عربة، إلى الجنوب الشرقي، ويجري التحقيق فيما إذا كان مصدر إطلاقها هو اليمن.
ومنتصف آذار/ مارس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
بينما تجاهلت الجماعة تهديد ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل دولة الاحتلال وسفن في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف العدوان على قطاع غزة في 18 آذار/ مارس الماضي.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، قتلت دولة الاحتلال نحو 1300 فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.