الإفتاء تحذر من هذا النوع من الزواج: يهدر حقوق المرأة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
كشف الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حكم زواج البدل، موضحًا أن هذا النوع من الزواج كان يطلق عليه قديمًا زواج الشغار، وكان له شروط معينة، ولكنه لم لم يعد موجودًا بنسبة كبيرة بشروطه القديمة، ويعني هذا النوع من الزواج أن يقوم أخان بزواج أولادهم لبعض، معلقًا: "كل شاب يتزوج بنت عمه وميكتبوش أي حقوق للفتاة".
وقال عويضة، خلال لقاء خاص ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر فضائية "الناس"، اليوم الخميس، "أخ عنده ولد وبنت وشقيقه عنده ولد وبنت يجوزوا أولادهم لبعض.. دون كتابة أي حقوق"، موضحًا أن خطورة هذا النوع من الزواج أنه لا يتم فيه كتابة حقوق للفتاة، ولا يتم الاتفاق على مهر أو شبكة أو قائمة منقولات للعروس.
واعتبر أن هذا النوع من الزواج يهدر حقوق الفتاة، منوها بأنه لا مانع في هذا النوع من الزواج ولكن بشرط كتابة الحقوق للفتاة من مهر وشبكة وقائمة منقولات، لافتا إلى أن الإسلام نهى عن التعامل مع المرأة على أنها سلعة حفاظًا لكيانها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإفتاء فضائية الناس
إقرأ أيضاً:
هل يمكن لهرمون النوم أن يحل مشكلة السمنة؟ دراسة تكشف المفاجأة!
كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة غرناطة عن التأثير الوقائي المفاجئ لهرمون الميلاتونين ضد “السكري السُّمني”، وهو الحالة المرضية التي تجمع بين السمنة والسكري من النوع الثاني.
ووفقًا للبحث، فإن إعطاء الميلاتونين للقوارض المصابة بالسمنة والسكري لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى تحسن ملحوظ في بنية العضلات، وزيادة معدل حرق الدهون، وتعزيز وظائف الميتوكوندريا، إلى جانب تقليل موت الخلايا.
اقرأ أيضاهل تم العثور على التابوت المفقود؟ وكالة المخابرات المركزية…
الخميس 27 مارس 2025وأوضحت الدراسة أن الميلاتونين يساهم في تحويل الألياف العضلية من النوع سريع الانقباض (الجليكوليتيكي)، الذي يعتمد على السكر كمصدر رئيسي للطاقة، إلى الألياف بطيئة الانقباض (الأكسيدية)، التي تعتمد بشكل أكبر على حرق الدهون، مما يمنح تأثيرًا مماثلًا للتمارين الرياضية.
ويشير الباحثون إلى أن هذه القدرة الفريدة للميلاتونين على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في العضلات قد تجعله عنصرًا مهمًا في الوقاية من السمنة والسكري، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامه في العلاجات المستقبلية.