أقدم 3 مستوطنين من دولة الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ خدعة لجني الأموال، حيث زعموا أنهم من عائلات المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية ويحتاجوا لدعم مادي وتبرعات.

جمعوا 27 ألف دولار أمريكي

ونجح الـ3 أشخاص في جمع 100 ألف شيكل ما يعادل 27 ألف دولار أمريكي قبل أن تنجح سلطات الاحتلال في القبض عليهم.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية فإن 3 مستوطنين انتحلوا شخصيات أفراد عائلات محتجزين لدى الفصائل الفلسطينية وجمعوا 100 ألف شيكل بطريقة احتيالية.

وفور حصولهم على المبلغ توجه اثنين منهم لإنفاقها في أحد الكازينوهات، حيث ألقت شرطة الاحتلال القبض عليهم على باب الكازينو، وجرى القبض على الثالث أثناء محاولته الهروب من الأراضي المحتلة للخارج.

وأطلق الشباب الثلاثة حملة على فيسبوك لجمع التبرعات وهم تومر يتسحاق 30 عاما، ستاف كريف 30 عاما، يوفال زيسو 32 عاما، وأعلنت الشرطة اعتقالهم على ذمة التحقيقات لمدة ستة أيام، في الجرائم المنسوبة إليهم وهي الاحتيال، والحصول على شيء بطريقة غير مشروعة، وانتحال الشخصية، والتآمر لارتكاب جريمة. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاحتلال غزة المحتجزين لصوص

إقرأ أيضاً:

سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.

وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.

وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.

وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.

وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.

وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.

وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.

وشددت على أن  قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج. كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.

مقالات مشابهة

  • سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
  • هل طالب كاساس بالبقاء في منصبه مدرباً لمنتخب العراق؟
  • خائفون.. ماذا قال إسرائيليون عن لبنان؟
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • خبراء قانونيون إسرائيليون يطالبون بالتحقيق في جرائم الحرب بغزة
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ«حزب الله»
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان
  • واضح ان المليشيا تعاني من موجات تفلت وهروب كبير للجنود والضباط
  • 19 شهيدا بينهم 9 أطفال جراء مجـ.ـزرة إسرائيلية على غزة
  • 15 شهيدا إثر غارة للاحتلال استهدفت عيادة أونروا بغزة