صحيفة الجزيرة:
2025-04-06@10:56:28 GMT

“تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT

“تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

تشتهر الإبل بذاكرتها القوية والعجيبة التي تساعدها في معرفة الأماكن التي تسقط فيها الأمطار، ومواقع الأراضي التي يكثر فيها العشب، إضافة لعدم نسيانها لموطنها الأصلي الذي تربت فيه، حتى لو بعد سنين طويلة، ولديها القدرة على العودة إليه، بيسر وسهولة، خصوصاً عندما تُطلق وتكون حرة، وهو ما يحتم على أصحاب الإبل عندما يتوجهون إلى أماكن أخرى غير موطنها الأصلي، يتعمدون إحكام عقالها جيداً كي لا تعود مرة أخرى لمكانها الأول.

ومن المعروف بأن الإبل مخلوق أليف، يستطيع أن يتكيف مع الإنسان في جميع ظروف الحياة المعيشية، فهي تعرف صاحبها جيداً وتحبه، وهو كذلك يبادلها نفس الشعور، ولهذا البعد التاريخي في علاقة إنسان الجزيرة العربية والإبل ولما لها من أهمية في ثقافتنا السعودية حرصت وزارة الثقافة على تسمية هذا العام بـ “عام الأبل”.

وللإبل سلوكيات تستدعي أسلوباً خاصاً للرعاية، خصوصاً وأن الإبل معروفة بتقلب المزاج وسرعة الغضب، إضافة لقدرتها على التعلم والتعود، حيث تؤكد سلوكياتها على ذكائها الشديد، كما أنها سهلة الانقياد لصاحبها ومطيعة لأوامره، تعرف نداءه وتلبيه، حتى لو كانت على مسافة بعيدة عنه.

ويعطي “تطبيع الإبل” مدلولاً على الألفة بين الراعي وإبله، من خلال إيعازاته الصوتية واستجابتها وانصياعها لها، حيث اعتادت الإبل على التعايش مع الإنسان نظراً لذكائها وقابليتها على التدرب، والذي يعود لهدوئها وعاطفتها التي قد تنقلب إلى عدوانية في حال تعرضها للإيذاء.

اقرأ أيضاًUncategorizedمنافسات كأس العلا للصقور تتواصل لليوم الثالث بتحقيق لقب الأسرع في “الملواح”

ويعتمد مربي الإبل على بعض الأساليب لتدريب و”تطبيع” الإبل، والتي تكون عادة من السنة الثانية إلى الثالثة من عمر الإبل، ويتم تدريبها على أن “تبرك”، من خلال أوامر شفهية والتشجيع الهادئ، وذلك بطرق توارثها الملاك والمربون منذ القدم، يتم من خلالها تقييد الإبل بطرق معينة، لفترات محددة بهدف تعليمها على استقبال توجيهات صاحبها، وهو ما يجعلها تبدي احتجاجاً في بادئ الامر يتمثل في بعض السلوكيات ومنها إصدار صوت أنين مستمر، فيما ينصح بالحذر الشديد عند التعامل مع ذكور الإبل، نظراً لعدم ضمان ردود أفعاله، خصوصاً في بعض المواسم الذي يكون فيها أكثر شراسة وعنفاً.

ومن السلوكيات التي تعبّر من خلالها الإبل عن غضبها واحتجاجها، البقاء على وضع واحد لفترة طويلة بدون أي حركة، وتُعرف بمصطلح “حرون الإبل”، وتلجأ لها عند تعرضها لمعاملة قاسية من جانب صاحبها أو المربي، لتبقى على حالها لساعات طويلة، وترفض فيها الأكل او الشرب، وهو ما يستدعي اللجوء لإخراجها من هذه الحالة عن طريق استخدام أسلوب خاص، من خلال وضع طعامها على بعد أمتار قليلة منها، وابتعاد أي إنسان عن المكان التي تتواجد فيه، فيما يساعد وجود الإبل حولها من سرعة خروجها من حالتها العصبية.

ولـ”تطبيع الإبل” أوقات محددة يعرفها المربون، تبدأ مع طلوع الثريّا في أواخر شهر سبتمبر، فيما يَحذرون خلال مراحل تدريبهم أن تفلت طباع الإبل لتعود لسابق عهدها، كأن تجفل أو تحرن، أو تقوم قبل أن يستوي الراكب على ظهرها، أو لا تستجيب لتنفيذ الوقوف والبروك والقيام، وهو ما يستدعي تأجيل تدريبها إلى العام المقبل.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال وهو ما

إقرأ أيضاً:

إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان إدوارد، عن أسباب رفضه أعمال البطولة المطلقة، وتفضيله العمل ضمن البطولات الجماعية.

قال إدوارد خلال إحدى الندوات الصحافية: “مش بعمل بطولات مطلقة لكني معروف في الوطن العربي كله، بيجيلي بطولات وبرفضها، واتعرض عليَّ بطولة فيلم قط وفار تأليف الكبير وحيد حامد، وقال لي عملت استخارة وهتبقى بطل فيلمي الجديد”.

واصل إدوارد: “قرأت سيناريو الفيلم وطلبت إني أعمل دور ثانوي موجود في الفيلم، كان عاجبني أكتر، وكان عايزني أعتذر عن ثلاثة أعمال كنت ماضيهم، بس في الآخر رفضت لأني مش حابب أدخل حتة البطولة ومحمد فراج عمل الدور كويس جداً”.

تابع: “كل واحد بيشوف نفسه في حتة معينة، وأنا مندمتش لأني خفت أقدم البطولة لأنها مسؤولية كبيرة”.

يذكر أن إدوارد حقق نجاحًا كبيرًا في رمضان الماضي، من خلال دور “بوشكاش” بمسلسل “إش إش”، حيث كشف عن تفاصيل تجسيده للشخصية، قائلًا: “فوجئت بردود الأفعال، والناس كانت مستنية مشاهدي، وكرهت الشخصية لكنها في نفس الوقت تعاطفت معها”.

وعن كواليس التصوير، قال إدوارد: “لم أضرب أي شخص فعليًا، لكن محمد سامي كان حريصًا على إضفاء الواقعية على المشاهد، ودفعنا الى الأداء الطبيعي من خلال توجيهاته الحماسية”.

main 2025-04-06Bitajarod

مقالات مشابهة

  • إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • محمد رمضان يطرح “قالوا إيه”: “أنا فعل.. وأنتم مكلمة!”
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة “مدفع رمضان”؟
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم