صحيفة الجزيرة:
2025-04-03@02:56:00 GMT

“تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT

“تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

تشتهر الإبل بذاكرتها القوية والعجيبة التي تساعدها في معرفة الأماكن التي تسقط فيها الأمطار، ومواقع الأراضي التي يكثر فيها العشب، إضافة لعدم نسيانها لموطنها الأصلي الذي تربت فيه، حتى لو بعد سنين طويلة، ولديها القدرة على العودة إليه، بيسر وسهولة، خصوصاً عندما تُطلق وتكون حرة، وهو ما يحتم على أصحاب الإبل عندما يتوجهون إلى أماكن أخرى غير موطنها الأصلي، يتعمدون إحكام عقالها جيداً كي لا تعود مرة أخرى لمكانها الأول.

ومن المعروف بأن الإبل مخلوق أليف، يستطيع أن يتكيف مع الإنسان في جميع ظروف الحياة المعيشية، فهي تعرف صاحبها جيداً وتحبه، وهو كذلك يبادلها نفس الشعور، ولهذا البعد التاريخي في علاقة إنسان الجزيرة العربية والإبل ولما لها من أهمية في ثقافتنا السعودية حرصت وزارة الثقافة على تسمية هذا العام بـ “عام الأبل”.

وللإبل سلوكيات تستدعي أسلوباً خاصاً للرعاية، خصوصاً وأن الإبل معروفة بتقلب المزاج وسرعة الغضب، إضافة لقدرتها على التعلم والتعود، حيث تؤكد سلوكياتها على ذكائها الشديد، كما أنها سهلة الانقياد لصاحبها ومطيعة لأوامره، تعرف نداءه وتلبيه، حتى لو كانت على مسافة بعيدة عنه.

ويعطي “تطبيع الإبل” مدلولاً على الألفة بين الراعي وإبله، من خلال إيعازاته الصوتية واستجابتها وانصياعها لها، حيث اعتادت الإبل على التعايش مع الإنسان نظراً لذكائها وقابليتها على التدرب، والذي يعود لهدوئها وعاطفتها التي قد تنقلب إلى عدوانية في حال تعرضها للإيذاء.

اقرأ أيضاًUncategorizedمنافسات كأس العلا للصقور تتواصل لليوم الثالث بتحقيق لقب الأسرع في “الملواح”

ويعتمد مربي الإبل على بعض الأساليب لتدريب و”تطبيع” الإبل، والتي تكون عادة من السنة الثانية إلى الثالثة من عمر الإبل، ويتم تدريبها على أن “تبرك”، من خلال أوامر شفهية والتشجيع الهادئ، وذلك بطرق توارثها الملاك والمربون منذ القدم، يتم من خلالها تقييد الإبل بطرق معينة، لفترات محددة بهدف تعليمها على استقبال توجيهات صاحبها، وهو ما يجعلها تبدي احتجاجاً في بادئ الامر يتمثل في بعض السلوكيات ومنها إصدار صوت أنين مستمر، فيما ينصح بالحذر الشديد عند التعامل مع ذكور الإبل، نظراً لعدم ضمان ردود أفعاله، خصوصاً في بعض المواسم الذي يكون فيها أكثر شراسة وعنفاً.

ومن السلوكيات التي تعبّر من خلالها الإبل عن غضبها واحتجاجها، البقاء على وضع واحد لفترة طويلة بدون أي حركة، وتُعرف بمصطلح “حرون الإبل”، وتلجأ لها عند تعرضها لمعاملة قاسية من جانب صاحبها أو المربي، لتبقى على حالها لساعات طويلة، وترفض فيها الأكل او الشرب، وهو ما يستدعي اللجوء لإخراجها من هذه الحالة عن طريق استخدام أسلوب خاص، من خلال وضع طعامها على بعد أمتار قليلة منها، وابتعاد أي إنسان عن المكان التي تتواجد فيه، فيما يساعد وجود الإبل حولها من سرعة خروجها من حالتها العصبية.

ولـ”تطبيع الإبل” أوقات محددة يعرفها المربون، تبدأ مع طلوع الثريّا في أواخر شهر سبتمبر، فيما يَحذرون خلال مراحل تدريبهم أن تفلت طباع الإبل لتعود لسابق عهدها، كأن تجفل أو تحرن، أو تقوم قبل أن يستوي الراكب على ظهرها، أو لا تستجيب لتنفيذ الوقوف والبروك والقيام، وهو ما يستدعي تأجيل تدريبها إلى العام المقبل.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال وهو ما

إقرأ أيضاً:

“أصدقاء” تقدم 5 آلاف خدمة للاعبي كرة القدم السابقين

البلاد- جدة
قدمت جمعية أصدقاء أكثر من 5 آلاف خدمة للاعبين السابقين وأسرهم خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وتوزعت هذه الخدمات في عدةِ مساراتٍ؛ منها التمكين والمساندة والصحة.

وتم خلال شهر رمضان المبارك، تسيير حملتي عمرة ضمن برنامج العمرة، حيث بلغ عدد مستفيدي البرنامج 200 مستفيد، ووزعت الجمعية 2000 سلة غذائية، إضافة إلى العديد من الخدمات؛ مثل كسوة العيد وسداد إيجارات وفواتير، وأقامت الجمعية خلال الشهر، حفل إفطار رمضانيًا، أقيم على هامشه مباراة جمعت نجوم كرة القدم السابقين.

من جانبه، قدم عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، رئيس اللجنة التنفيذية والأمين العام، فهيد الدوسري، شكره وتقديره للجهات الداعمة والمساهمين من جهات حكومية وقطاعات خيرية، ساعدت بنجاح كافة مستهدفات الجمعية خلال شهر رمضان الكريم.

وقال الدوسري: نفتخر في أصدقاء بمد جسور التعاون الدائم مع الجهات المانحة والخيرية، وعلى رأسها وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم، والمنصة الوطنية إحسان، وشركة عبد الله العثيم وأولاده الخيرية والبنك العربي الوطني، وبنك البلاد، ومؤسسة الشيخ فهد بن عبد الله العويضة الخيرية.

وختم الدوسري حديثه بأن المستهدفات دائمة عالية لجمعية أصدقاء اللاعبين، مشيراً إلى أن اللاعبين السابقين صنعوا المجد لسنوات طويلة في ملاعب كرة القدم، وأدخلوا الفرح والسرور لكل منزل في السعودية، وحان الوقت لرد جزء بسيط من ذلك.

مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • الرعاية الصحيّة من “فيرست ريسبونس” توفّر فحوصات طبيّة مجانيّة لطاقم توصيل “نون”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • أنشيلوتي يواجه السجن: “لم أفكّر أبداً في الاحتيال”
  • دينا تغادر الحلقة باكية: “مش مكتوب لي يكون لي أم”
  • أكثر من 234 ألف زائر لمعرض “أول بيت” خلال شهر رمضان
  • مكالمة هاتفية بين الشرع والسوادني.. هذا ما جاء فيها
  • “اليونيسف”: مقتل 322 طفلا وإصابة 609 في غزة خلال 10 أيام
  • “أصدقاء” تقدم 5 آلاف خدمة للاعبي كرة القدم السابقين
  • “مسام” ينتزع 607 ألغام في اليمن خلال أسبوع