دعت المنظمة البحرية الدولية جماعة الحوثي إلى وقف هجماتها على سفن الشحن العالمية في البحر الأحمر غربي اليمن.

 

وشدد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينيغز -في كلمة له أمام مجلس الأمن- على أهمية ضمان سلامة البحارة وحرية الملاحة واستقرار سلاسل التوريد.

 

وقال إن عددا كبيرا من شركات الشحن، يقدر بنحو 18 شركة، قررت تغيير مسار سفنها لتجنب تعرضها للهجمات، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب 10 أيام على تلك الرحلات البحرية، ويزيد أسعار الشحن.

 

وأكد دومينغز على ضرورة ضمان سلامة الملاحة الدولية والسماح للسفن بالملاحة دون عوائق، وبما يتماشى مع القانون الدولي.

 

وذكر أن المنظمة تلقت معلومات، خلال الحوادث الأخيرة، تشير إلى استهداف الحوثيين سفنا ليس لها علاقة أو صلة بإسرائيل.

 

وكانت جماعة الحوثيين أعلنت تنفيذ عدة هجمات على سفن شحن في البحر الأحمر قالت إنها كانت متجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، مؤكدة استمرار هجماتها حتى إدخالِ ما يحتاجُه قطاع غزةَ من غذاءٍ ودواء.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن المنظمة البحرية الدولية البحر الأحمر الحوثي اقتصاد

إقرأ أيضاً:

سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي

اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.

وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.

ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.

لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".

من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".

ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.

إعلان

ورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • عملية برية قيد الإعداد ضد الحوثيين بدعم أمريكي سعودي إماراتي وتحرير ميناء الحديدة (ترجمة خاصة)
  • الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • صحيفة أمريكية تكشف عن دعم إماراتي لواشنطن في هجماتها على الحوثيين
  • منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
  • استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
  • خبير: تكلفة الشحن حال مرور السفن من رأس الرجاء الصالح ترتفع إلى 300%
  • ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات