رئيس لجنة شؤون الأسرى: ليس لدينا مانع من حضور أي جولة مفاوضات إذا حصلنا على ضمانات بتنفيذ الاتفاقيات السابقة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى أن عدم تنفيذ الاتفاقيات من جانب مرتزقة العدوان يعقد ملف الأسرى ويزيد من معاناتهم.
وقال المرتضى في منشور عبر منصة “إكس”، : ” ليس لدينا مانع من حضور أي جولة مفاوضات على ملف الأسرى إذا حصلنا على ضمانات من الأمم المتحدة بتنفيذ الاتفاقيات السابقة التي تمت برعايتها”.
وأضاف : “أما مراكمة الاتفاقيات دون تنفيذ، كما هو حاصل من جانب المرتزقة فهذا إنما يعقد الملف ويزيد من معاناة الأسرى من الجانبين”. #جولة مفاوضات#رئيس لجنة شؤون الأسرى#ملف الأسرىالأمم المتحدةصنعاءعبدالقادر المرتضى
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
إعادة نسخ خطبة عيد يعود تاريخها إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري
أشرف الباحث ناصر بن صالح بن عبدالله الاسماعيلي على إعادة نسخ مخطوط لخطبة العيد، التي كتبت في الثالث عشر الهجري بقرية النصيب في ولاية إبراء، إذ تعد مخطوطة خطبة العيد واحدة من أهم الموروثات الدينية والثقافية للقرية حيث تتميز بطول صفحتها الذي يصل إلى 3 أمتار وبعرض 20 سانتيمترا.
والخطوط الذي تم إعادة نسخة يعود للشيخ مانع بن علي بن عبدالله بن بركات بن محمد بن بلعرب بن مانع بن علي الإسماعيلي أحد المعتنين بنسخ المخطوطات في بداية القرن الثالث عشر الهجري ومن جملة ما نسخه بيان الشرع المحفوظ بوزارة التراث والسياحة.
ويؤكد الباحث ناصر بن صالح بن عبدالله الاسماعيلي بأن خطبة العيد التي تم إعادة نسخها بطريقة حديثة، والتي خطها الشيخ مانع الاسماعيلي لنفسه بخط مشرقي جميل تجاوزت مائتي سطر عشية الخميس وستة عشر ليلة خلت من شهر ذي القعدة سنة تسع سنين ومائيتي، سنة وألف سنة من الهجرة الإسلامية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وقد أبدع الناسخ في زخرفتها حيث أحاط الخطبة بأكملها بإطار هندسي جميل وقد تجاوزت النقوش والزخارف البهية في مقدمة الخطبة 120 سانتيمترا مزج فيها بين الزخارف النباتية والهندسية في صورة تعكس عناية الناسخ العماني بخطب العيد والحس الفني الذي وصل إليه، وقد امتد استعمال الخطبة في قرية النصيب بولاية إبراء لفترة تجاوزت القرنين يتناقلها أهل الفضل جيلا بعد جيل، وكان آخر من خطب بها الشيخ سعيد بن سيف بن سليمان الإسماعيلي - رحمه الله- إمام وخطيب صلاة العيد بقرية النصيب، منتصف تسعينيات القرن العشرين الميلادي، وقد بدأت الخطبة بالاستعاذة والبسملة والتكبير والحمد والتسبيح وبيان عدل الله تعالى وعظيم قدرته وحكيم صنعه ووجوب شكره وذكره والصلاة والسلام على خير خلقه، وتطرق بعدها إلى بيان فضل يوم العيد والتذكير بقصة الخليل إبراهيم عليه السلام وأهمية التزام شعائر الله وتعظيمها، وذَكَّرَهم باليوم الآخر وأهواله والموت وسكراته والجنة ونعيمها والنار وعذابها، ثم ختمها بالصلاة والسلام على النبي الأمين وسائر النبيين ومن تبعهم إلى يوم الدين والدعاء لإمام المسلمين بالتأييد ولعمان وأهلها شرقها وغربها بالنصر والتوفيق.