فيديو.. كيف رد أمير سعودي بارز على سؤال عن الخلاف مع الإمارات؟
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
رد الأمير تركي الفيصل، العضو البارز في العائلة الحاكمة السعودية، بطريقة فكاهية على سؤال يتعلق بصحة "ما يثار من خلافات بين المملكة والإمارات"، وذلك في جلسة خلال المنتدى الاستراتيجي العربي في دبي.
وكانت الجلسة تضم الفيصل وهو الرئيس السابق للمخابرات السعودية والمستشار الإماراتي الرئاسي أنور قرقاش.
وطرح السؤال الإعلامي عماد الدين أديب، بقوله الأربعاء: "معنا في حالة نادرة خبير سعودي وخبير إماراتي ولكل منهما ثقل.
وأضاف: "على السوشال ميديا نشوف شد وجذب بين السعودية والإمارات بينما نرى على مستوى اللقاءات ابتسامات وتوقيع اتفاقيات. نصدق مين؟ هل أنتم متنافسين؟ ومختلفين؟ جاوبوني".
وسرعان ما رد الأمير تركي الفيصل بقوله: "أنا أجاوبك"، والتفت إلى قرقاش وسأله: "أخ أنور هل بينا خلاف؟"، وهو ما دفع الحضور للتصفيق.
الأمير تركي الفيصل يسأل المستشار أنور قرقاش : هل يوجد خلاف بيننا !!
المواطن الإماراتي مواطن سعودي
والمواطن السعودي مواطن إماراتي ولا فرق بينهم#صحيفة_المدينة #المملكة #الامارات pic.twitter.com/EkTTJgZD74
ورد المستشار الإماراتي قائلا: "كل ما يجري في السعودية إيجابي للإمارات والذي يجري في الإمارات إيجابي للسعودية.. وما يجري في المنطقة تعزيز لموقع العرب".
وأشار الفيصل إلى إحصائية تتعلق بعدد الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات، موضحا أنها أكثر من 39 رحلة في اليوم.
واعتبر أن الرقم "دليل على سوق لركاب هذه الخطوط التي تبحث عن الربح. لو نرى الطائرات التي تأتي بين البلدين دائمة مكتظة. المواطن الإماراتي مواطن سعودي والمواطن السعودي مواطن إماراتي.. لا فرق بينهم".
وعلى مدى العامين الماضيين سلطت وسائل إعلام غربية الضوء على ما قالت إنه "خلاف وتنافس إماراتي سعودي"، وانعكست آثاره على أكثر من مجال وساحة.
لكن لم يتم تأكيد التقارير بشكل رسمي من الرياض وأبوظبي، حتى جاء الرد والجواب الفوري من قبل الفيصل وقرقاش.
وذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، يوليو 2023، أن العلاقات بين السعودية والإمارات تدهورت لدرجة دفعت ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لوصف المسؤولين في الدولة الخليجية الجارة بأنهم "طعنونا في الظهر"، حسب تعبيرها.
وقالت الصحيفة إن ولي العهد أخبر مجموعة من الصحفيين في ديسمبر 2022 بأن المملكة مستعدة لاتخاذ "إجراءات عقابية" إزاء الإمارات إذا لم تستجب لقائمة من المطالب.
وأضاف أن الإجراءات ستكون "أسوء مما فعلت بقطر"، في إشارة إلى الأزمة السياسية التي اندلعت في 2017 وشهدت مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية قادتها السعودية والإمارات ضد قطر.
وحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن ما قاله محمد بن سلمان للصحفيين جاء عقب خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات حول السياسات تجاه اليمن وحول قرارات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).
ونقل التقرير عن مسؤولين في البلدين أنه في مسعى لخفض التوترات، جرى تبادل مخاطبات حوت شكاوى ومطالبات بتغيير السياسات.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإماراتي، الشيخ، محمد بن زايد حذر ولي العهد السعودي في أواخر 2022 من أن تصرفاته تقوض العلاقات بين البلدين.
كما اتهمه بالتقرب الزائد من روسيا فيما يتعلق بسياسات المملكة النفطية وكذلك في الاتفاق الدبلوماسي مع إيران، من دون التشاور مع الإمارات.
وندرت الاجتماعات العامة بين الزعيمين في الأعوام القليلة الماضية في ظل تنافس الحليفين على استقطاب الاستثمارات وبسط النفوذ في المنطقة، حسب تقرير سابق لوكالة "رويترز".
ولم يشارك الرئيس الإماراتي في القمة العربية التي دعا لها الأمير محمد بن سلمان بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للرياض في ديسمبر 2022.
وكذلك لم يتواجد ولي العهد السعودي عندما التقى محمد بن زايد بزعماء عرب في قمة بالإمارات في يناير 2023.
لكن في أكتوبر الماضي وفي أعقاب هجوم حركة حماس ضد إسرائيل وما تبعه من اندلاع الحرب في غزة أجرى الرئيس الإماراتي بن زايد زيارة إلى الرياض والتقى بولي العهد السعودي، كما حضر قمة مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: بین السعودیة والإمارات ولی العهد السعودی محمد بن
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: 5,5 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والإمارات
التقى المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية بدولة الإمارات حيث استعرض اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وقال الوزير إن مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة ترتبطان بعلاقات ثنائية استراتيجية تستند لتاريخ طويل من التعاون البناء والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أهمية تعزيز الجهود المشتركة لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين لمستويات متميزة تعكس العلاقات الثنائية القوية بين حكومتي وشعبي البلدين.
5,5 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والإمارات خلال العام الماضي
وأكد «الخطيب »، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ العام الماضي نحو 5,5 مليار دولار ، لافتا إلى أن أهم بنود التبادل التجاري بين البلدين تشمل السلع الزراعية والحديد والصلب والكابلات والآلات والمعدات.
وأضاف الوزير أن الفترة الحالية تشهد زخما غير مسبوق من جانب حكومتي البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة.
ولفت إلى سعي البلدين خلال المرحلة الحالية لتحقيق التكامل الصناعي والاستثماري والتجاري بهدف تأمين سلاسل التوريد وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين الصناعة وتكامل سلاسل القيمة وبما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل وتوفير احتياجات الأسواق المحلية والتصدير للأسواق الخارجية.
وأضاف «الخطيب»، أن الدولة لا تدخر جهدا في توفير كافة التيسيرات للاستثمارات الإماراتية الحالية والمستقبلية في السوق المصري،مشيرا إلى أهمية استفادة المستثمرين بدولة الإمارات من المقومات الاستثمارية بالسوق المصري، والتي تشمل توافر الأيدي العاملة المؤهلة والمهندسين ذوي الكفاءة وأسعار الطاقة التنافسية إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية الموقعة بين مصر وعدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية الرئيسية، والتي تتيح للمنتج المصري النفاذ والمنافسة بعدد كبير من الأسواق الإقليمية والعالمية.
من جانبه أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون المشترك مع دولة مصر الشقيقة في مختلف المجالات، وعلى جميع الأصعدة.
وأشار إلى أهمية العمل على ترجمة جهود البلدين لمشروعات تعاون اقتصادي ملموسة تصب في مصلحة الاقتصادين الإماراتي والمصري على حد سواء.