sayidaty، البحث عن الدفء الأسري عوامل جذبت الجمهور لمسلسل ماما غنيمة،نجح مسلسل ماما غنيمة في جذب أنظار محبي وعشاق الأعمال الدرامية له، وذلك مع عرض أولى .،عبر صحافة السعودية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر البحث عن الدفء الأسري..عوامل جذبت الجمهور لمسلسل "ماما غنيمة"، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

البحث عن الدفء الأسري..عوامل جذبت الجمهور لمسلسل...
نجح مسلسل "ماما غنيمة" في جذب أنظار محبي وعشاق الأعمال الدرامية له، وذلك مع عرض أولى حلقاته، الأمر الذي جعل اسمه ضمن قوائم ترند منصات التواصل الاجتماعي في أكثر من بلد عربي، إلا أن هناك عدة عوامل ساهمت نجاح هذا العمل، سوف نتطرق لها من خلال السطور التالية.أحداث مشوقة لمسلسل "ماما غنيمة"جاءت أحداث أولى حلقات العمل سريعة ومشوقة، ولا سيما بعد الجواب الذي قامت بكتابته الجدة "غنيمة"- الفنانة أسمهان توفيق- ووضعت من خلاله سؤلاً خاصاً بـحفيداتها الثلاثة "لمياء" (ريم سامي)، و "مناهل" (ليالي دهراب)، و "سارة" (في فؤاد)، جاء مضمونه كتالي: "خلال سنة سوف اختار واحدة منكن وسأقوم بكتابة البيت باسمها، وأيضاً سأوصي لها لكل ثروتي". وهنا بدأت تخمينات المشاهدين حول الفتاة سعيدة الحظ التي سوف تحصل على كل هذه الثروة الضخمة، إلا أن "ماما غنيمة" علقت هذا الأمر على شرطين الأول هو قيام هؤلاء الفتيات الثلاثة بالبحث عن وظائف أو عمل، أما عن الشرط الثاني فلم تكشف عنه "ماما غنيمة" الأمر الذي زاد من جرعة التشويق لدى المشاهدين ودفعهم لمتابعة كل حلقات المسلسل الجديدة والتي عُرض منها 5 حلقات ولم تفصح خلالهم "ماما غنيمة" عن أي الشرط الثانيالبحث عن العائلةمن أبرز الملاحظات التي يسلط المسلسل الضوء عليها، هو البحث عن العائلة أو كما يُقال عن الدفء الأسري، وهو الذي يبجث عنه الكثيرون في المجتمع، للتغلب على الخوف الناتج عن الوحدة، إضافةً إلى الشعور بالأمان. هذه الأمور لا تتحقق إلا في وجود العائلة التي تمثل السند والضهر لكل شخص، وهذا ما بحثت عنه الجدة "ماما غنيمة"، حيث وجدت ضالتها في حفيداتها الثلاثة لمياء وسارة ومناهل، وهما أبناء نجلها "فيصل" الذي توفى وتركها وحيدة، إذ تقرر أن ترسل لكل واحدة خطاباً نظراً لتواجدهن في دول عربية مختلفة؛ "مصر والسعودية والكويت"، تطالبهن بضرورة المجئ والعيش معها لمدة عام كامل في منزلها الكبير الذي يكون أشبه بالقصر، وعاشت فيه لسنوات بمفردها، وأمام ذلك حمستهن لكي يكملنَّ المدة التي وضعتها من خلال الشرط الذي تم ذكره في النقطة الأولى: "خلال سنة سوف اختار واحدة منكن وسأقوم بكتابة البيت باسمها، وأيضاً سأوصي لها لكل ثروتي".مصير هؤلاء الفتياتأصبح مصير هؤلاء الفتيات هو ما يشغل تفكير متابعي المسلسل، وخاصةً فيما يتعلق بعلاقتهن العاطفية التي تربطهن بالآخرين، حيث تغيرت النظرة لهن بعد معرفة الكثيرين عن حجم الثروة التي سوف يحصلن عليها، وهنا انقلبت حياتهن 180 درجة، حيث اكتشفت "سارة" (في فؤاد)، خداع "خالد" لها وهو شاب أقنعها بحبه لها لكن اكتشفت في النهاية أنه يكذب عليها ولديه أطماع بداخله وهو الحصول على ثروتها الضخمة، حيث قامت "ماما غنيمة" بوضع اختبار له بعد أن أبلغته بطريقة غير مباشرة، أن "سارة" لم تحصل على شيء من أموالها وثروتها، ليقرر تركها فوراً، لتدخل سارة عقب ذلك في صدمة كبيرة بعد معرفة حقيقة الشخص الذي أمامها. نفس الحال انطبق على "مناهل" (ليالي دهراب)، بعد محاولة "سعود" التقرب منها وإقناعها بالزواج منه، لتأتي مشاهد الفلاش باك لتكشف أمره ونواياه الخبيثة ،وهو أن زواجه من "مناهل" بهدف المصلحة فقط، من أجل الحصول على أموالها ثم تركها. أما علاقة "لمياء" (ريم سامي) بالشاب الذي يُدعى "أحمد" لم تتضح حقيقتها حتى هذه اللحظة، وهذا ما تكشف عنه الحلقات القادمة.أبطال المسلسلتأتي الدراما الاجتماعية الخليجية "ماما غنيمة" من تأليف علياء الكاظمي، وإخراج عبدالرحمن علي السلمان، وإنتاج "إيجل فيلمز"، وتُعرض الحلقات على "شاهد" من بطولة أسمهان توفيق في دور الجدة "غنيمة"، وليالي دهراب في شخصية ابنة الزوجة الكويتية، وريم سامي في دور ابنة الزوجة المصرية، وفي فؤاد في شخصية ابنة الزوجة السعودية، إلى جانب ياسة، عبدالعزيز أحمد، أحمد العوضي، فاطمة الدمخي، عبدالله عبد الرضا، ومنصور البلوشي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: مسلسل موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

قصة البحث عن فاطمة

هذا الكتاب من الكتب الرهيبة التي ستبقى في قلبي طيلة نبض حياتي، وأظنه سيدفن معي، "البحث عن فاطمة – قصة حياة امرأة فلسطينية" للكاتبة الدكتورة غادة الكرمي. وهو صادر مترجمًا من اللغة الإنجليزية عام 2014 عن المركز القومي للترجمة في مصر، في 600 صفحة من القطع الكبير. يروي الكتاب قصة سرقة حياة عائلة فلسطينية مثقفة تسكن أرقى أحياء القدس (حي القطمون). كل من قرأ الكتاب سكن مع شخصياته في هذا الحي، وعاش معهم في البيت. الكتاب بلغته المؤثرة وأحداثه الدرامية لديه قدرة على سرقة وقت القارئ.

بالنسبة لي، ما زلت غارقًا في تفاصيل حياة رب هذه الأسرة، اللغوي الكبير حسن الكرمي، الذي سكن في حي القطمون مع زوجته السورية أمينة وأبنائه سهام وزياد وغادة، في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي. لم يكن اللغوي الكبير يعلم أن آلاف القراء سكنوا مع أسرته في بيت القطمون قبل النكبة، وقطفوا من ليمونة المدخل، ومن دالية عنب الحديقة، ولاعبوا الكلب (روكس)، وتعرضوا لإطلاق النار من عصابات الهاغاناه في شوارع القطمون أثناء قطعهم الشوارع ذاهبين مع زياد أو سهام أو غادة إلى المدرسة أو العمل أو التنزه. كنت محظوظًا أنني أحد هؤلاء الآلاف.

منذ شهر تقريبًا، وأنا أسكن بيت حسن الكرمي كشخص غير مرئي، لا يزعج العائلة، غير متطلب، ولا يصدر أصواتًا، لكنه يراقب بحزن وحسرة مجريات أحداث هذا الحي المقدسي الشهير الذي تسكنه عشرات العائلات الفلسطينية، والذي يتعرض لقصف عصابات الهاغاناه المتربصين حوله. "البحث عن فاطمة" كتاب جديد أعيشه طلقة طلقة وليمونة ليمونة هذه الأيام، ولا أريد أن أنهيه. المؤلفة هي غادة الكرمي، ابنة حسن الكرمي اللغوي الكبير، ابن طولكرم. عاشت مع أسرتها في المنزل قبل عقد من النكبة، وكانت ابنة سبع سنوات حين سيطرت العصابات الصهيونية على الحي المقدسي الجميل.

تروي غادة في كتابها المترجم عن الإنجليزية، حياتها في المنزل طفلةً ذكية تلتقط الأحداث وتحللها بفطنة مبكرة، تتحدث عن الأيام الأخيرة بخوف وحيرة، وطلقات الصهاينة تدوي في المكان وتمر عبر حديقة البيت الجميلة التي طالما وصفتها بشهية عالية. تحكي عن العلاقة الحلوة مع الكلب (روكس)، وعن حكايات أمها السورية والأب المثقف بمكتبته العامرة، الأب الذي كان يعمل مفتشًا في وزارة المعارف، والجيران الودودين آل السكاكيني والدجاني والجوزي، الذين سكنوا جوارهم.

لكن أهم حكاية ترويها غادة في الكتاب هي حكاية (فاطمة)، السيدة التي تخدم في البيت. أصلها من (المالحة) القريبة من القدس. كانت تتجول في الحي تبيع البيض والخضار، فأعجبت أم غادة بعصاميتها وقوتها وعرضت عليها أن تعمل عندهم في المنزل. وافقت على الفور، وصارت أمًّا ثانية للبنات، خاصة غادة. الفلاحة الوفية صارت جزءًا من البيت، تنام فيه لأشهر، تعتني بالبيت وأهله، وتحب غادة، التي تعلقت بها تعلقًا شديدًا، وانحازت إلى فلاحيتها في زمن فلسطيني كان يسخر فيه أهل المدن من الفلاحين.

غادة الكرمي لم تكن تعلم أني كنت أرافقها في زياراتها لبيت فاطمة في المالحة، وأني أيضًا تعلقت بـ (فاطمة الباشا)، وهذا هو اسمها الكامل. أنهيت من الكتاب فصل الأسرة في القطمون، وحزنت جدًا لمشهد ترك البيت بسبب الخوف من المجازر، خاصة المجزرة الأخيرة، مجزرة دير ياسين. كنت معهم في السيارة التي ذهب لإحضارها بصعوبة محمد، شقيق فاطمة. كانوا خمسة وكنت سادسهم، أرى رعبهم ودموعهم، وأربّت على ظهر غادة وهي تصرخ: "توقفوا توقفوا! (روكس) خرج من الحديقة وهو في الشارع ينظر إلينا."

قصص الألم والخوف والحياة في القطمون لا تزال تدمر قلبي كلما قرأتها في مذكرات ويوميات المهجرين من بيوتهم هناك. هذا الحي الذي صمد حتى آخر جثة بقيادة العظيم إبراهيم أبو دية، أحد قادة "الجهاد المقدس". عشت فيه أيضًا مع خليل السكاكيني وأسرته، وهو يصمم على البقاء في البيت رغم الموت المحيط، وغادرت معهم حين اضطروا للمغادرة، وكانوا آخر عائلة فلسطينية تغادر القطمون بشهادة الجميع.

ثمة مئات من القصص التي لم نعرفها من القطمون، ثمة مئات من الفاطمات والغادات اللواتي عشن المأساة ولم يكتب عنهن أحد. لا انتماء دون توثيق لأصل الحكاية وامتداداتها، لا معنى لعناد وجبروت أمام المحتل دون حفر تفاصيل ما جرى في دفاتر القلب والعقل. ما زلت أعيش مع (روكس) وحدي، مع أطياف الأسرة فردًا فردًا، ورائحة الليمونة على المدخل. صمت صمت صمت.. وطلقات وطلقات وطلقات.. وزيارات فاطمة أحيانًا. أجلس وإياها في الحديقة نقطف ليمونة، أو نلمس قطف عنب، ثم نصعد فجأة هاربين من طلقة قريبة، نقف خلف النافذة وننظر إلى الشارع الفارغ، نتذكر أجمل وأطيب عائلة (كرمية) عاشت في هذا البيت.

الكاتبة في سطور

غادة الكرمي طبيبة وباحثة وكاتبة في المجالين الطبي والسياسي. وُلدت في القدس المحتلة، لكنها غادرتها مع عائلتها بعد حرب 1948 متجهة إلى بريطانيا حيث تربّت وتعلمت، وبدأت حياتها المهنية طبيبةً مختصة في صحة اللاجئين والمهاجرين الجدد.

أجرت الكرمي أبحاثًا عدة مع "كلية الدراسات الشرقية والأفريقية" في جامعة لندن، ونشرت كتاباتها في عدد من الصحف الأجنبية، من بينها "لوموند" الفرنسية و**"ذي غارديان"** البريطانية.

ووفق موقعها على الإنترنت، فإن عدد مؤلفاتها بلغ خمسة كتب، هي: "في رحلة البحث عن فاطمة"، و"متزوجة برجل آخر، و"دليل الصحة اعتمادًا على العرق"، و"القدس اليوم"، و"التهجير الفلسطيني".

برزت الكرمي أيضًا في المجال الأكاديمي، إذ عُيّنت محاضِرة في "معهد الدراسات العربية والإسلامية" في جامعة "إكسيتر"، وتعمل زميلة مساعدة في "المعهد الملكي للشؤون الدولية" في لندن، ومحاضِرة زائرة في جامعة لندن.

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • محتوى بعيد عن الإسفاف والبلطجة.. ياسمين عبدالعزيز سعيدة بـالنجاح الجماهيري لمسلسل وتقابل حبيب
  • قصة البحث عن فاطمة
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • حقيقة الانفجار الذي حدث أثناء تصوير فيلم "The seven Dogs"
  • استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الذي خلفه زلزال ميانمار
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • مصطفى شعبان: الفنان أحمد فؤاد سليم أعطى ثقلا كبيرا لمسلسل حكيم باشا
  • حلا الترك تُنادي الدكتورة خلود بـ ماما والأخيرة ترد بحب .. فيديو
  • استمتع بحياتك.. كيف تحتفل بالعيد ببهجة مع العائلة