"الأعراض والفئات الأكثر تعرضًا للإصابة"..كل ما تريد معرفته عن مرض الجدري
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
"الأعراض والفئات الأكثر تعرضًا للإصابة"..كل ما تريد معرفته عن مرض الجدري..الجدري هو عدوى فيروسية شائعة ومعديّة يُسببها فيروس الجدري الذي يُعرف أيضًا باسم فيروس الحماق المائي، ينتقل الفيروس عن طريق الهواء عندما يتنفس شخص مصاب ويُعدّ الجدري معدًا للغاية، حيث يمكن أن ينتقل إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض.
تبدأ أعراض الجدري عادةً بظهور طفح جلدي مُرتفع وحكة، وتتطوّر الطفحات إلى تقرحات مُميزة تشبه الحبيبات وتشكل طبقة قشرية، يمكن أن تنتشر الطفحات في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك فروة الرأس والوجه والفم والجنسين والعقد الليمفاوية، وغالبًا ما يرافق الطفح حمّى وعوارض عامة مثل التعب والصداع والقشعريرة.
ما هي أعراض مرض الجدري؟
١- ارتفاع درجة الحرارة (38 درجة مئوية أو أكثر).
٢- صداع.
٣- شعور بالتعب بشكل عام.
٤- آلام في العضلات.
٥- فقدان للشهية.
٦- طفح جلدي أحمر يتكون من بقع أو بثور، قد يظهر أولًا على الوجه والصدر ثم ينتشر في باقي الجسم.
ويجب في حالة ظهور أيًا من الأعراض الآتية وخصوصًا الأطفال في السن المدرسي برجاء التوجه لأقرب وحدة صحية أو التوجه لقسم الترصد بالإدارة الصحية بأبوكبير للكشف المبكر واتخاذ الإجراءات الصحية السليمة للتعامل مع الإصابة.
١- الأطفال حديثو الولادة وفي سن المدارس.
٢- الحوامل.
٣- كبار السن.
كم المدة التي يستغرقها مرض الجدري لظهور أعراضه؟ مرض النقرس.. تحليل شامل للمسببات والتشخيص وأفضل السبل للتخفيف من الألم والوقاية أستاذ الفيروسات بعد اكتشاف حالة بمدرسة: الجديري المائي مرض فيروسي قديم سريع العدوى ما هو مرض النقرس وما هي أسباب الإصابة بها؟
عادةً ما يستغرق الجدري نحو 10-21 يومًا للظهور بعد التعرض للفيروس. وفي معظم الحالات، يتعافى المرضى تلقائيًا بعد فترة من الوقت دون مضاعفات خطيرة. ومع ذلك، فإن الجدري يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة في بعض الأحيان، خاصةً في الأشخاص ذوي الجهاز المناعي ضعيف أو الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة.
ما هي التطعيمات المتاحة لمرض الجدري؟تُعتبر التطعيمات المضادة للجدري فعالة في الوقاية من المرض، وتوصى بها لجميع الأشخاص غير المصابين والذين لم يتم تطعيمهم من قبل، إذا كنت تشك في إصابتك بالجدري أو تعتقد أنك قد تكون تعرضت للعدوى، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتلقي العناية الطبية المناسبة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرض الجدري مرض الجدری
إقرأ أيضاً:
6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلمية
تؤدي الخرافات حول سرطان الثدي إلى تجنب المنتجات الآمنة، ورفض التدابير الصحية الوقائية، ودفع الناس إلى نصائح طبية خاطئة.
ولأنه قد يصعب تحديد ما هو دقيق وما هو غير دقيق، فإن المعلومات المضللة عن السرطان قد تُودي بحياة الناس.. إليكِ خرافات عن سرطان الثدي عليكِ التوقف عن تصديقها:
خرافة: ارتداء حمالة صدر ذات سلك داخلي قد يسبب سرطان الثدي.
الحقيقة: إنه لا يوجد دليل علمي يدعم هذا الادعاء. لا يزيد ارتداء حمالة صدر مزودة بسلك من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
2. خرافة: سرطان الثدي يصيب النساء الأكبر سنا فقط.
الحقيقة: مع أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع التقدم في السن ، إلا أنه قد يصيب النساء في أي عمر، كما يقول الدكتور سالكار. حوالي 30% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى النساء دون سن 45 عامًا.
أنه في حين أن سرطان الثدي أكثر شيوعًا لدى النساء فوق سن الخمسين، إلا أن النساء الأصغر سنًا (وحتى الرجال) قد يُصابون به أيضًا. لذا، يُعد الفحص الذاتي والفحوصات الدورية أمرًا بالغ الأهمية بغض النظر عن العمر.
3. خرافة: إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، فسوف تصابين به.
إنه على الرغم من أن التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي يزيد من خطر الإصابة، إلا أن معظم حالات سرطان الثدي تحدث لدى أشخاص ليس لديهم تاريخ عائلي.
وترتبط 5-10% فقط من الحالات بطفرات جينية موروثة مثل BRCA1 وBRCA2 أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي يزيد من خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 6 و7%.
العديد من النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي لا يُصبن به أبدًا.
5. خرافة: التصوير الشعاعي للثدي يسبب سرطان الثدي بسبب التعرض للإشعاع.
الحقيقة: إن التعرض للإشعاع الناتج عن تصوير الثدي بالأشعة السينية ضئيل ولا يزيد خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ. فوائد الكشف المبكر تفوق بكثير أي مخاطر محتملة.
6. خرافة: وجود كتلة في الثدي يعني دائمًا الإصابة بالسرطان.
الحقيقة: ليست كل الكتل سرطانية.
العديد من كتل الثدي حميدة (غير سرطانية)، وقد تكون ناجمة عن أكياس أو أورام ليفية غدية ومع ذلك، يقول إنه يجب تقييم أي كتلة جديدة من قبل طبيب.
لم تظهر عليك أي أعراض، فأنت لا تعانين من سرطان الثدي.
إن سرطان الثدي في مراحله المبكرة قد لا يُسبب أعراضًا ملحوظة. ولذلك، تُعدّ الفحوصات الروتينية، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية، ضرورية للكشف المبكر.