قالت مصادر بالشرطة ومصادر أمنية عراقية إن أربعة على الأقل من مقاتلي فصيل متحالف مع إيران قتلوا وأصيب ستة آخرون في هجوم بطائرة مُسيرة استهدف مقر الفصيل في شرق بغداد اليوم.

وقالت مصادر الشرطة وشهود إن صاروخين على الأقل سقطا داخل مبنى تستخدمه حركة النجباء العراقية.

استقالة مسؤول بوزارة التعليم الأميركية بسبب الحرب على غزة منذ 5 ساعات بلينكن يبدأ اليوم جولة شرق أوسطية رابعة منذ 7 أكتوبر منذ 8 ساعات

وقال متحدث باسم الجماعة إن عدد القتلى ارتفع إلى أربعة بعد وفاة أحد المقاتلين متأثرا بجراحه.

وأكدت مصادر صحية الحصيلة.

وقالت الشرطة ومتحدث باسم الفصيل إن قائدا محليا في النجباء وأحد مساعديه قُتلا في الهجوم.

واتهم المتحدث باسم الفصيل واثنين من قادة الفصائل العراقية الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم وهددوا بالانتقام.

وقال القائد المحلي للفصيل العراقي أبو عقيل الموسوي "سوف ننتقم من الأميركان ونجعلهم يندمون على ارتكاب هذا الاعتداء".

ولم يصدر تعليق على الفور من واشنطن.

وقال مصدران أمنيان إن قوات الأمن العراقية انتشرت في المنطقة، ووصل فريق أمني إلى الموقع لإجراء تحقيقات أولية.

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

إعصار (الترامبية) .. هل يضرب أدارات الأندية العراقية ؟

بقلم : حسين الذكر .

سالتني قناة عربية سؤال تكرر لسنوات وعقود خلت : ( لماذا فشلت محاولات الإصلاح الرياضي في العراق برغم تطور البنية التحتية وصرف المليارات الحكومية التي أخفقت جميعها بصناعة رياضة قادرة على تحقيق الإنجاز وتلبية الطموح واستيعاب المفهوم الاحترافي بما يجذب الجماهير ويسهم في تطوير المجتمع ) ؟ .. الإجابة لم تتاخر كما انها لم تتمحور وتتفلسف : ( ان الرياضة أصبحت جزء من البنية السياسية للدول .. وبما ان سياساتنا مكوناتية حزبية قبلية .. لا يمكن ان تفضي الى مؤسسات دولة مستقلة مستقرة متطورة مستدامة .. لذا فان رياضتنا بتبعية حتمية تعد نتاج واقع سياسي متلاطم لم يهضم بعد وصعب الاستقرار مما جعل المجتمع ينوء تحت ضغوطات ومخاوف حد الهلع مما نعانيه والقادم منه).

اغلب الأندية العراقية تسترزق وتعتاش على دعم الحكومة وبرغم تبدل الإدارات والاسماء والعناوين وعمليات الهبوط والتاهل والخسارة والربح .. الا ان الواقع ظل كما هو عليه اذ عصى عليها التغيير نحو الأفضل لعلة عامة ترتبط بالعقليات والاهداف المرسومة .. فعلى سبيل المثال لم نسمع يوم ما باي انتخابات لادارات الأندية وهي تقدم برامج انتخابية وتثقف لخطط ومشاريع قادمة فردية كانت ام كتلوية .. وكل ما يجري باغلب الانتخابات ما هي الا عملية مصادقة عبر التلويح الجمعي برفع الاكف على ما يسمى ( بالتقريرين الإداري والمالي ) بالية إجرائية لا يعد ويحسب حسابها بما توازيه من خطورة على جميع مفاصل الفهم الإداري والفلسفي لاي إدارة فضلا عن النادي اما نتائج الانتخابات في العراق عامة والرياضة خاصة فقد أصبحت محسومة النتائج قبل الاقتراع عليها .

اليوم يعيش العراق تحت ما يسمى تهديد الترامبية الجديدة وبمعزل عن درجات التاثر والتغيير التي ستحصل بالانظمة الشرق أوسطية عامة الا ان أساليب الحكم والإدارة حتما ستتغير بدرجة ما وتنسجم مع عنوانية الشرق الجديد الذي ظهرت مصاديقه في أماكن ما كما ان وسائل التواصل والاعلام والتنظير الفلسفي مستمر بشكل ينبغي ان يكون محسوس مفهوم لمن يريد البقاء في الواقع الجديد .
ان عمل الأندية الرياضة وفقا للمفهوم العولمي المتناسق مع التطورات يرتكز على اربع ملفات تتمثل بجوهرها في : ( الإدارية والمالية والمجتمعية وآخر شيء هي الرياضية ) كحالة انموذجية لا نريد انديتنا ان تصل لمداها .. فذلك شيء من المحال وطوباوية التفكير .. لكن نامل ونعمل على تدارك قدر المستطاع منه المتمثل بدعوة الإدارات للإسراع بتشكيل لجان فكرية حقيقية لا اسقاطية : ( من مفكري الاعلام والرياضة والمجتمع ) .. لغرض وضع خطط مستقبلية لتجنب الانهيار والخراب وتحمل تبعات المسائلات القادمة لمن يريد البقاء في الرياضة فضلا عن النجاة من حسابها .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • الصومال.. مقتل 70 من حركة الشباب في هجوم للجيش
  • بعد هجوم السبت..الشرطة الفرنسية تقتل مشرداً هاجمها بسكينين
  • الازدحامات الخانقة تشل حركة الشوارع في بغداد
  • الصين بعد تصريحات بوتين: الإنفاق الدفاعي المحدود "ضروري"
  • البصرة.. أب يقتل ابنه ويهرب الى جهة مجهولة
  • في المغرب..سبعيني يقتل ابنته وزوجها بالرصاص
  • الحمى القلاعية.. الزراعة العراقية تفرض قيوداً على حركة المواشي
  • سبعيني يقتل ابنته وزوجها ببندقية صيد
  • إعصار (الترامبية) .. هل يضرب أدارات الأندية العراقية ؟
  • هجوم بـ"المولوتوف" على قنصلية روسيا بمرسيليا.. وزخاروفا تعلق