وكيل تعليم قنا يتابع أعمال الامتحانات بمدارس إدارة نجع حمادى التعليمية
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
أجرى الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بـ قنا، اليوم الخميس، جولة تفقدية بإدارة نجع حمادى التعليمية، شملت مدرسة نجع حمادى الثانوية للبنات، ومدرسة " CFC " للتكنولوجيا التطبيقية، لمتابعة امتحانات الفصل الدراسى الأول، للعام الدراسى 2023/2024.
رافقه خلال الجولة، الدكتور عفت محمد وزيرى، مدير عام إدارة نجع حمادى التعليمية، وأسامة قدوس مصطفى، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، وعدد من قيادات الإدارة التعليمية بنجع حمادى.
اطمئن وكيل وزارة التربية والتعليم بـ قنا، علي انتظام أعمال الامتحانات بلجان الصفين الأول والثانى الثانوي العام، للمواد غير المضافة للمجموع، مؤكداً توزيع المديرية لـ 15652 جهاز حاسب لوحى" تابلت" علي الإدارات التعليمية، ومن ثم على المدارس الثانوية، مشيراً إلى الإنتهاء من توزيعها على طلاب الصف الأول الثانوي العام الحكومى و الرسمى لغات.
وشدد السيد، على ضرورة تطبيق كافة القرارات الوزارية وتنفيذ الكتب الدورية، وخاصة فيما يتصل بأعمال الامتحانات، وحظر استخدام الهواتف المحمولة للطلاب والمعلمين، والإلتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى تشكيل لجان وفرق عمل من التطوير التكنولوجي تعمل على تفعيل أجهزة الحاسب اللوحي لطلاب الصف الأول وتتحري الدقة عند مراجعة الرقم التسلسلى" السيريال نمبر"، وتتولى تدريب الطلاب الذين استلموا التابلت المدرسى على خطوات الدخول على منصة الامتحان.
أكد السيد، اهتمام القيادة السياسية بتطوير التعليم الفنى منذ عام 2014، نتج عنه زخم غير مسبوق في هذا المجال، بدأ باستراتيجية وخطة تطوير التعليم الفني الجديد التي انتهجتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني منذ ۲۰۱۸، والتى اعتمدت على تشجيع وتطوير التعليم الفنى بكافة أنواعه، جنباً إلى جنب، مع الاهتمام بجودته، حسب المعايير الدولية.
جولة مدارس نجع حمادى
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا نجع حمادى إدارة نجع حمادي التعليمية أعمال الامتحانات القرارات الوزارية تطوير التعليم الفني
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام