بغداد-رويترز

قالت مصادر بالشرطة ومصادر أمنية لرويترز إن اثنين على الأقل من مقاتلي الحشد الشعبي في العراق قتلا وأصيب خمسة آخرون في هجوم بطائرة مُسيرة استهدف مقر الفصيل في شرق بغداد اليوم الخميس.

وذكرت المصادر أنها ليست لديها المزيد من التفاصيل حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.

من جهته، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يتحمل مسؤولية الهجوم "غير المبرر" اليوم الخميس على جهة أمنية عراقية، في إشارة إلى الحشد.

وأضاف في بيان "هذا الاستهداف تصعيد خطير واعتداء على العراق".

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ترامب واحجية المصارف العراقية !؟

بقلم : عمر الناصر ..

من البديهي جداً ان تكون هنالك اراء واحاديث تدور خلف الكواليس او الغرف السياسية والشارع العراقي عن ما سينتهجه ترامب من مسار مع دول منطقة الشرق الاوسط وموقف اميركا من الحرب الدائرة هناك بعد وصوله الى سدة الرئاسة، بعد ان بدأ بتعيين وزراء واستحداث وزارات جديدة والبدأ بمرحلة التهيئة لاربع سنين مليئة بالمفاجآت، مع العلم ان السياسة الخارجية الاميركية منهجها واضح وثابت لكن تستثنى منها بعض التغييرات الطارئة بين الفينة والاخرى تبعاً لسياسة ” العصى والجزرة”، مقارنة مع حجم الصراع والازمات الكاشفة والطارئة في الشرق الاوسط واهمية ديمومة استمرار النمو الاقتصادي ورفع الدخل القومي هو مرتبط كلياً وجزء لا يتجزء من فلسفة تطويع البلدان الخارجة عن سيطرتها او التي تعد صعبة الترويض، في ظل ارتفاع منسوب السخط والتمرد تجاهها نتيجة الارباك الحاصل في السياسات الخاطئة او الازدواجية بالمعايير وضعف ادارة بايدن ، لجعل مغناطيس الغطرسة يجذب ويجعل مصادر الطاقة تحت السيطرة وبسط النفوذ، خصوصاً ان اي نوايا او قرار يذهب لتغيير فلسفة العالم لتداول اي عملة منافسة للدولار وكسر هيمنة النظام الاحادي القطبية سيلاقي درود افعال وهزات اقتصادية عنيفة لا تقف عند حدود اميركا فحسب بل قد تبتلع دولاً كثيرة وربما تعلن افلاسها على غرار لبنان في عام ٢٠٢٢ ، سواء كان ذلك من خلال مجموعة بريكس التي تأسست في نهاية عام ٢٠٠٩، التي اثارت تخوّف وريبة الكثير من دول العالم التي تضع اموالها اليوم في البنك الفيدرالي الاميركي والتي تخشى من استحواذ وتجميد اميركا لاموالها بسبب ذلك ومنها العراق، الذي هو بأمس الحاجة اليوم لتشغيل محركات المفاوضات مع الفيدرالي الاميركي لاجل تخفيف القيود على بعض المصارف العراقية كمرحلة اولى ، في وقت نرى ازدواجية واضحة بمعايير الادارة الاميركية التي تذهب لمساندة العراق بضرورة دعم التنوع الاقتصادي، في وقت ان تعظيم الايرادات والنمو والازدهار يكون احدى بواباته رفع العقوبات المفروضة على تلك المصارف دون اي مبررات معقولة او حتى مبادرة او محاولة لتقويم الاداء والاخطاء التي قد حصلت او قد تحصل في هذا الحقل ، لكون ان السياسة المالية والنقدية في العراق تحتاج لتحديث ومواكبة وتطوير، وهذا لا يأتي الا من خلال دعم ومساعدة الدول الرائدة في هذا المفصل واخص بالذكر الولايات المتحدة التي من المفترض ان تلتزم باتفاقية الإطار الاستراتيجي او الاتفاقيات الثنائية مع العراق لاجل مساعدة الاخير في الخروج من مفهوم الدولة الحارسة الى الدولة المتجانسة .

انتهى

خارج النص / دعم الحوكمة جزء لا يتجزء من عرفة الجزء الغاطس من الازمات والجزء الغاطس منها.

عمر الناصر

مقالات مشابهة

  • ثغرة أمنية جديدة لاستهداف أوكرانيا ببرمجيات ضارة
  • تعرض طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية لحادث
  • تضرر طائرة في الخطوط الجوية العراقية بمطار بغداد
  • الفصائل العراقية تعلق على ارتفاع عملياتها اليومية
  • اليوم.. اسود الرافدين بمواجهة النشامى لفض الشراكة في جذع النخلة
  • أسعار الذهب اليوم في العراق الخميس 14 نوفمبر 202.. بكم عيار 18؟
  • بوابلٍ من الرصاص .. الحشد الشيعي يعترض حافلات المشجعين الأردنين .. فيديو
  • الحشد الشعبي وجماهير كربلاء يتوجان بلقب بطولة أندية العراق للمصارعة الرومانية
  • الدولار يحافظ على استقراره في أسواق بغداد
  • ترامب واحجية المصارف العراقية !؟