أظهر مسح اليوم الخميس استمرار انكماش أنشطة الأعمال في منطقة اليورو في نهاية  2023 بسبب التراجع المتواصل في قطاع الخدمات المهيمن، مما يدق ناقوس الخطر بشأن ركود محتمل في اقتصاد التكتل الأوروبي.

 

وجرى تعديل مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن ستاندرد اند بورز - والذي ينظر إليه على أنه مقياس جيد لحالة الاقتصاد العامة - بالرفع لشهر ديسمبر ليطابق 47.

6 نقطة المسجلة في نوفمبر بعد تقدير أولي بلغ 47 نقطة، لكنه ظل أقل من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر السابع.

 

ويشير ذلك إلى أن اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 20 دولة، والذي انكمش 0.1 في المئة في الربع الثالث من عام 2023، من المحتمل أن ينكمش مرة أخرى في الربع الأخير، وهو ما يمثل التعريف الفني للركود.

 

وارتفع مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 48.8 نقطة من 48.7 نقطة في نوفمبر.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم


تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة، وارتفعت أسعار السندات، وسجل الذهب مستوى قياسياً مرتفعاً، في أعقاب إشارات على ضعف في المحرك الرئيسي للاقتصاد الأميركي، ومخاوف من تأجج التضخم بسبب الحرب التجارية.

انخفض مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بنسبة 2%، مع بقاء جلسة واحدة فقط قبل نهاية فصل من المتوقع أن يكون الأسوأ للمؤشر منذ 2022. وأظهرت البيانات انخفاضاً في ثقة المستهلكين الأميركيين وارتفاعاً في توقعات التضخم على المدى الطويل. جاء ذلك بعد أن أكد تقرير آخر على ضعف الإنفاق وارتفاع الأسعار قبل الكشف عن الرسوم الجمركية الأميركية الكبيرة المترقب الأسبوع المقبل. انخفض مؤشر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بنسبة 3.5%، وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 4.26%.

مخاوف تباطؤ الاقتصاد الأميركي

يرى بريت كينويل من "إي تورو" (eToro) أن القلق الأكبر هو أن يظل التضخم مرتفعاً وسط تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد. وقال "وبينما قد لا يكون هذا الخطر هو الحالة الأساسية في الوقت الحالي، فإن أي ارتفاع في احتمال تحققه قد يؤثر بشكل أكبر على معنويات المستثمرين". وأضاف: "ولكن ما لم يكن هناك تدهور أكبر في الاقتصاد، فمن السابق لأوانه القفز إلى استنتاج حدوث الركود التضخمي".

انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.7%، منخفضاً بأكثر من 2% للمرة الخامسة في مارس، وهو أعلى عدد مرات في شهر واحد منذ السوق الهابطة في يونيو 2022، وفق "بيسبوك انفستمنت غروب". تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.7%. وانخفضت جميع أسهم الشركات الكبرى، مع تراجع أسهم "أمازون" و"ألفابت" بأكثر من 4%. وتراجع سهم "لولوليمون أثليتيكا" بنسبة 14% وسط توقعات قاتمة.

تراجع الدولار بنسبة 0.1%، وهبط سعر بتكوين بنسبة 4%.

مقالات مشابهة

  • المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم
  • مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع
  • الذهب يسجل مستوى قياسيا جديدا بفعل الإقبال على الملاذ الآمن وسط مخاوف تجارية
  • اقتصاد أبوظبي يتقدم لمستوى قياسي ويبلغ 1.2 تريليون درهم في 2024
  • نمو الاقتصاد الأميركي 2.4% بالربع الأخير من 2024
  • عضو الجمعية المصرية للاقتصاد: النمو الاقتصادي يسجل 4.3٪ في الربع الثاني من 2024
  • لبنان يعين كريم سعيد حاكما جديدا للمصرف المركزي
  • معدل البطالة بين السعوديين يسجل أدنى مستوى في تاريخه
  • انخفاض معدل البطالة في المملكة إلى 3.5% في الربع الأخير من 2024
  • وزيرة التخطيط: النمو الإيجابي لقطاعات كثيرة مؤشر مهم للتعافي الاقتصادي