محرقة غزة .. 90 يوما من الجرائم والقصف الوحشي / آخر التطورات
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
#سواليف
دخلت #الحرب #الإسرائيلية على #غزة، اليوم الخميس 4 يناير 2024، يومها الـ 90، فيما كثف الطيران الإسرائيلي من غاراته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما جددت #المدفعية الإسرائيلية قصفها للمربعات السكنية في محافظة خان يونس.
وشن #الطيران_الإسرائيلي سلسلة #غارات مكثفة على وسط القطاع واستهدفت #مخيمات_الإيواء و #النازحين بغية إجبارهم على المغادرة والنزوح مجددا باتجاه رفح، حيث أوقعت الغارات عشرات الشهداء ومئات الإصابات.
وتشهد محاور التوغل في محافظة خانيونس وفي الجنوب الشرقي من دير البلح اشتباكات ومعارك ضارية، حيث تخوض فصائل المقاومة اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية على محوري الزوايدة والمغازي وسط القطاع في ظل محاولته التقدم.
مقالات ذات صلة خبر سار للمقترضين من البنوك 2024/01/04وارتفعت حصيلة #الشهداء في غزة إلى 22,313 شهيدا والجرحى إلى 57,296 مع تواصل غارات وقصف الجيش الإسرائيلي على المناطق والمنازل المأهولة بالسكان والنازحين في أنحاء القطاع.
في السياق، طالب المكتب الإعلامي الحكومي كل دول العالم والمجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يشنها جيش الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 29,313 شهيداً ومفقودا، بينهم 16,350 شهيداً من الأطفال والنساء.
وصباح اليوم، أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ من شمال غزة باتجاه مدينة عسقلان ومستوطنات “غلاف غزة”.
واستشهد مواطن وأصيب اثنان بقصف إسرائيلي على مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
ووصلت شهيدتان إلى مستشفى ناصر الطبي، جرّاء استهداف مدفعية الاحتلال مجموعة من المواطنين على مفترق الحاووز غربي خان يونس.
وقصفت طائرات الاحتلال منزل عائلة فتوح مقابل مقر شركة الكهرباء غرب مخيم المغازي وسط القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا صباح اليوم بجوار مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الأمل من الجهة الشمالية ما تسبب بإلحاق أضرار كبيرة في المقر والمستشفى.
واستشهد مواطن وأصيب 6 آخرون في استهداف الاحتلال الطابق الخامس من مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف للمدفعية الإسرائيلية على مخيم المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة.
واستشهد 3 مواطنين في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح.
وألقت قوات الاتلال قنابل الفسفسور الأبيض على مخيم النصيرات.
#شاهد
الاحتــ.ــلال يطلق قنــابل فسفــورية على مخيم النصيرات وسط قطاع غز.ة pic.twitter.com/xf9sS3nF8X
وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة معن والمنارة وقيزان النجار جنوب خانيونس.
وأطلقت دبابات الاحتلال قذائف شمالي مخيم النصيرات وسماع اشتباكات في المنطقة.
⚠️ مصور من كاميرا مراقبة
الاحتلال طلب من مدني في مخيم النصيرات إخلاء منزله، وعندما فعل قصفوه، ثم استهدفوا شقيقه وشخص آخر في نفس المكان، استشهد الثلاثة #غزة_تُباد pic.twitter.com/9rM4K0yu32
وارتقى شهيدان وأصيب وفقد آخرون في قصف الاحتلال منزلا بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لآل الفطايرجي محيط منتزه البلدية وشقة في برج الحميدي في المغازي.
وارتقى 12 شهيدا وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة صلاح يؤوي نازحين قرب محطة العطار في منطقة المواصي غرب خانيونس.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرب الإسرائيلية غزة المدفعية الطيران الإسرائيلي غارات مخيمات الإيواء النازحين الشهداء شاهد غزة ت الاحتلال منزلا مخیم النصیرات مخیم المغازی قطاع غزة على مخیم
إقرأ أيضاً:
هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
أصدرت مجموعة من الهيئات واللجان الأردنية المناهضة للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، بيانا مشتركا، أدانت فيه ما وصفته بـ"استهداف النشطاء المعارضين للتطبيع"، وذلك على خلفية استدعاء الفنانة جولييت عواد، من قبل وحدة الجرائم الإلكترونية.
وجاء في البيان الذي وصل "عربي21" نسخة منه أنّ: الاستدعاء جاء بعد نشر عواد، العضو في نقابة الفنانين الأردنيين، منشورا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تنتقد فيه شركة أردنية متهمة بالتطبيع التجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الهيئات الموقعة "لجان وهيئات وقوى مناهضة للتطبيع مع العدو الصهيونيّ"، التي تضم جمعية "مناهضة الصهيونية" ولجانا في نقابات المهندسين والكتاب، أنّ: "قانون الجرائم الإلكترونية يُستغل كأداة لقمع الحريات وحماية المتورطين في التطبيع"، معتبرة أن ذلك "يتعارض مع الدستور الأردني والمواثيق الدولية".
"نؤكد على حق الأردنيّين في التعبير بحريّة، لا سيّما فيما يتعلق بالقضايا الوطنيّة والمصيريّة، وأن هذا الحق مكفول دستوريًّا، ولا يجوز مصادرته تحت أيّ ذريعة" وفقا للبيان ذاته.
وتابعت: "نرفض أي شكل من أشكال التعامل مع العدو الصهيوني، ونؤكد أننا لن نتوانى عن فضح وتعريّة كل من يثبت تورّطه في التطبيع، مع الدعوة إلى مقاطعته ما لم يتراجع ويصحح موقفه".
وفي السياق نفسه، طالبت الهيئات الحكومة بـ"وقف ملاحقة النشطاء، واحترام حق المواطنين في التعبير عن رأيهم"، خاصة فيما يتعلق بما وصفته بـ"القضايا المصيرية". كما دعت إلى "مقاطعة جميع الأطراف المتورطة في التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وأكّدت: "نرفض الإجراءات التعسفيّة بحق مناهضي التطبيع، ونؤكد أن موقفهم نابع من حس وطني وقومي أصيل، في مواجهة الاختراق الصهيوني لمجتمعنا واقتصادنا".
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة موجة غضب عارمة بسبب استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، حيث أشار البيان إلى أن "الجرائم الصهيونية المستمرة تزيد من إصرار الأردنيين على مقاومة التطبيع".
واختتمت الهيئات، البيان نفسه، بتأكيد أنّ: "مقاومة التطبيع موقف وطني لا يقبل المساومة"، داعية المجتمع المدني إلى "التضامن مع المدافعين عن الثوابت الوطنية".