معاكسة الفتيات.. استمرار حبس المتهمين بالشروع في قتل شاب بالدقهلية
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
قرر قاضي المعارضات المختص تجديد حبس 3 متهمين، لقيامهم بالتعدي على شاب وإصابته لمحاولته منعهم من معاكسة بعض الفتيات بالدقهلية، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
البداية عندما تداول مقطع فيديو ومنشور على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تضمن استغاثة بعض الفتيات بأحد أصحاب محال الأثاث، لقيام بعض الشباب بمعاكستهن أثناء سيرهن أمام المحل خاصته، وحال قيامه بمنعهم تعدوا عليه بالضرب مُحدثين إصابته بالوجه.
تلقى مركز شرطة السنبلاوين بمديرية أمن الدقهلية بلاغا من مالك محل أثاث مكتبي، مقيم ببندر السنبلاوين، يتضرر خلاله من 3 أشخاص، مقيمين بدائرة المركز، لقيامهم بالتعدي عليه بالضرب بالأيدي وقطعة حجرية كانت بحوزة أحدهم، وإحداث إصابته بسحجات وكدمات بالوجه، لقيامه بمنعهم من معاكسة بعض الفتيات.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة لذات السبب.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاًخاف من ضبطه.. مصرع شاب سقط من أعلى عقار بالمقطم
ترسانة أسلحة.. القبض على عنصر إجرامي في التبين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدقهلية قتل الأسبوع أخبار الحوادث التحقيقات حوادث الأسبوع حوادث الشروع في قتل معاكسة الفتيات معاكسة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بحق الممثل شادي خلف الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له وذلك بعد أن رفضت الطعن من حيث الموضوع.
وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، الممثل شادي خلف، بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له بالقاهرة ونويبع في غضون الفترة من عام 2016 وحتى عام 2020.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الواقعة استقرت في يقينها أن المتهم شادي نبيل خلف صاحب استديو "ذات" بمصر الجديدة لتعليم مهنة التمثيل قد ضل سعيه في الحياة الدنيا واتبع شيطانه واتخذ من حرفته التمثيلية طريقًا للبغي واستقطاب ضحاياه من الفتيات اللاتي يطمحن في الوصول للاحتراف التمثيلي والشهرة.
وأوضحت المحكمة، أن المتهم استغل انفراده بالمجني عليهن السبعة بحجة إعطائهن دروسا تمثيلية بمشاهد إغراء حتى يتجاوز الحدود الأخلاقية للمشهد التمثيلي وتسطيل يديه وجسده لأماكن عورة المجني عليهن بغية منه لمعاشرتهن جنسيًا.
وأشارت الحيثيات، إلى أنه لما كان ذلك، وكان من المقرر لمحكمة الموضوع أن تستمد اقتناعها بثبوت الجريمة من أي دليل تطمئن إليه، طالما أن هذا الدليل له مأخذه الصحيح من الأوراق، موضحة أن تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها لا يعيب الحكم ولا يقدح فى سلامته ما دامت المحكمة قد استخلصت الحقيقة استخلاصًا سائغًا لا تناقض فيه- كما هو الحال في الدعوى الماثلة.