اضطر ضابط أمن يعمل بمنطقة أمن إنزكان لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء أمس الأربعاء، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف قاصر كان في حالة تخدير واندفاع قوية، هدد سلامة المواطنين وعرض أحد عناصر الشرطة لاعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض.

وذكر مصدر أمني أن دورية للشرطة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه، الذي كان في حالة تخدير متقدمة ويتحوز سلاحا أبيضا من الحجم الكبير، أحدث بسببها حالة من الفوضى وهدد سلامة المواطنين بساحة “الدشيرة” بمدينة إنزكان، قبل أن يعمد إلى تعريض أحد عناصر الشرطة لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

وأضاف المصدر ذاته أنه أمام خطورة هذا الاعتداء، اضطر ضابط أمن لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق أعيرة نارية أصابت المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، وهو ما مكن من تحييد الخطر الناجم عنه وضبطه، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء. وقد تم نقل كل من موظف الشرطة الذي تعرض للاعتداء الجسدي وكذا المشتبه فيه للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

رغبة المواطنين في العودة لكن هذا الحلم يصطدم ببطء العمل التنفيذي في ولاية الخرطوم

■ بدا واضحاً أن إيقاع الجيش السوداني والتشكيلات العسكرية الأخري أكثر سرعة وتنظيماً من إيقاع المؤسسات المدنية وتلك التي يقع علي عاتقها مباشرة العمل الخدمي والمدني

والتأميني في المناطق التي تم تحريرها وتنظيفها من دنس مليشيات وعصابات التمرد .. ولهذا تعلو الأصوات التي تطالب بإتخاذ التدابير اللازمة لحسم ومنع ظاهرة السرقات التي تطال منازل وممتلكات المواطنين في المدن والأحياء التي تم تطهيرها ..

■ التقارير والمعلومات اليومية تفيد بوصول أكثر من 30 بصاً وحافلة يومياً إلي مدينة أم درمان من مصر ومدن أخري مثل بورتسودان وكسلا والقضارف وعلي متنها عائلات اتخذت قرار العودة إلي منازلهم وأحيائهم .. وهو أمر يؤكد رغبة المواطنين في العودة لكن هذا الحلم يصطدم حتي الآن ببطء العمل التنفيذي في ولاية الخرطوم والتي تحتاج الآن إلي ثورة عاجلة في طريقة التعاطي مع التحديات الأمنية والخدمية التي تعيشها مناطق مثل السامراب .. عد بابكر ..الجريف شرق والقادسية وحي النصر وهي مواقع لاتزال منازل المواطنين بها عامرةوتحتاج لحماية أمنية وتوفير الحد الأدني من الخدمات لتسريع عودة قاطني الأحياء إلي دورهم ..

■ الناظم والحارس لكل هذه الرجاءات هو حضور وتواجد قوات الشرطة السودانية التي تشكل حتي الآن حضوراً رمزياً في بحري والحلفايا .. ولقطع سيل الشكاوي من تنامي ظواهر السرقات ومن يقفون وراءها فليس هنالك خيار غير أن تتحمل الشرطة السودانية كامل مسؤوليتها في الوقت الراهن .. هذا هو واجب اللحظة لقطع الطريق علي من يخططون لتبخيس إنتصار الجيش بتصرفات أفراد ومجرمين لاتردعهم إلا قوة القانون الباطشة ..

عبد الماجد عبد الحميد
عبدالماجد عبدالحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ضابط بريطاني يصدم المتظاهرين: الاحتجاج لفلسطين ممنوع.. لكن لإسرائيل مسموح | شاهد
  • رغبة المواطنين في العودة لكن هذا الحلم يصطدم ببطء العمل التنفيذي في ولاية الخرطوم
  • مليشيات الاحتلال تعتقل عدداً من المواطنين في عدن وأبين
  • اعتقال شخص حاول إغراق طنجة بالقرقوبي
  • اختطاف عدد من المواطنين في عدن
  • رجال الشرطة يوزعون وجبات على المواطنين بشوارع دمنهور بالبحيرة.. صور
  • إفطارهم في الجنة.. هشام شتاء شهيد الواجب الذي لم تذبل ذكراه
  • دستور عدالة المحاكم.. اعرف الفرق بين حالة التلبس والاشتباه بالجرائم
  • جهاز الخدمة السرية يطلق النار على رجل قرب البيت الأبيض
  • الشرطة الأمريكية تطلق النار على رجل مسلح قرب البيت الأبيض