بالأرقام.. تكنولوجي مناخ بورسعيد يستقبل 35501 طلب خلال 2023
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
استقبل المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بحي المناخ فى محافظة بورسعيد خلال عام ٢٠٢٣ ٣٥٥٠١ طلباً من أهالي الحي ، جميعها ضمن ٦٢ خدمة إلكترونية يقدمها المركز .
ومن جانبه أعلن العميد نعمان علي نعمان رئيس حي المناخ فى محافظة بورسعيد أن المركز إستقبل حوالي ٤٠ ألف مواطن منذ بداية العام المنقضي ،مؤكداً علي إنهاء الطلبات المقدمة بنسبة ٩٩% ؛ حيث بلغت ٣٥٥٠١ طلب وجاري الإنتهاء من ٢٩٨ متبقية يتوقف تنفيذها علي إستكمال أوراق من طالب الخدمة والنظر في الموافقة علي عدد منها من قبل الإدارة الهندسية لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
وأوضح "نعمان" أنه خلال شهر ديسمبر الماضي استقبل المركز التكنولوجي بحى المناخ فى بورسعيد ٣١٣٠ طلب من أهالي الحي ، وتم الإنتهاء من ٣٠٠٧ طلب منها بنسبة ٩٦ % ، حيث جاري الإنتهاء من ١٢٣ طلب متبقي منها .
وقد تم تطوير المركز التكنولوجي بحي المناخ ضمن خطة محافظة بورسعيد لتطوير جميع المراكز التكنولوجية بها والتي أتاحت ٦٢ خدمة إلكترونية من خلال الأحياء، ليتم فصل مقدم الخدمة عن متلقيها ، مما يعمل على قلة التعامل مع الموظفين، ضمن خطة الدولة لمكافحة الفساد، ومع التحول في منظومة التحول الرقمي من الخدمات الورقية إلى الأداء الإلكتروني، يساعد ذلك على تقصير مدة أداء الخدمة لأقل مدة.
ويذكر أن المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بحي المناخ يقوم بتقديم الخدمات المميكنة لأهالي الحي ؛حيث يمتلك ١٠ شبابيك بمساحة ٧٥ م٢ مما يتيح إستيعاب ٢٤ فرد في نفس الوقت ، ويقوم بتقديم ٦٢ خدمة الآن مما يضمن توفير الخدمات بكل راحة وسهولة وسرعة.
وما يميز منظومة التحول الرقمي التي يرتكز عليها العمل بالمركز هو التحصيل الإلكتروني لمقابل الخدمات "كهرباء، غاز، وغيرهما"، والتي يتم خلالها تأكيد السداد من خلال رسالة نصية على رقم هاتف المواطن.
و تتمثل الخدمات التي يقدمها المركز للمواطن في مجال التنظيم والمباني (٢٥)خدمة أغلبها إصدار تراخيص بناء وهدم وإزالة وتوصيل مرافق دائمة أو مؤقتة ، وبمجال الإشغالات (٤) خدمات منها إصدار أو إلغاء أو تجديد رخصة إشغال أو طلب إستراداد إشغالات ، فضلا عن (٧ ) خدمات بمجال الإسكان من طلبات تمليك ونقل ترخيص في حالات الشراء والوفاة وشهادة سداد أو تغيير المسكن من إداري لشخصي .
كما تتضمن (١٤ )خدمة المقدمة للمواطنين وبمجال الإيرادات ومنها طلبات للشكاوي والمصالح وسحب ملفات وإرفاق مستندات و سداد مستحقات الدولة من رسوم نظافة وإيجارات ومتأخرات وميدونيات واقساط وغيرها، إضافة إلي( ٦) خدمات للمصاعد والطرق والأملاك كترخيص تركيب وتشغيل وعداد كهرباء وتجديد رخصة مصعد، وطلب تصريح حفر أهالي أو شركات ، فضلا عن( ٦) خدمات إتحاد الشاغلين من قيد إلغاء وإنضمام وتغيير وتجديد وغيرها.
ويعد المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين أحد وسائل الحوكمة الإلكترونية ؛ لتقديم الخدمات الحكومية للمواطنين بصورة حضارية من خلال شباك واحد يتحقق معه الهدف وهو حصول المواطن على الخدمة دون لقاء مباشر مع مؤديها فى إطار من الشفافية والنزاهة.
ويهدف المركز إلي ميكنة العمل لتحسين الأداء وربط الإدارات مع بعضها البعض من خلال شبكة معلومات داخلية،
وإحداث تنمية بشرية للعاملين تمكنهم من التعامل مع الجمهور بشكل مميز .
وتشغيل دورات العمل من خلال تطبيقات موحدة في كافة الأحياء والمراكز والمدن وربطها مع ديوان عام المحافظة ، وربطها مع وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى .
ويعد العائد من الخدمة الحصول على خدمة متميزة وعاجلة لكافة أنشطة الوحدات المحلية وتحقيق العدالة المطلقة بين المواطنين، وتحقيق الترابط والتكامل بين الادارات فى اداء اعمالها من خلال الشبكة المحلية .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الإجراءات القانونية محافظة بورسعيد مراكز التكنولوجية منظومة التحول الرقمي سداد مستحقات الدولة خدمة المواطنين المرکز التکنولوجی من خلال
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أعداد الأطفال القتلى في غزة خلال 10 أيام
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “مقتل أكثر من ألف شخص في قطاع غزة، منذ انهيار الهدنة في 18 مارس حين استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر”.
وقالت الوزارة في القطاع، يوم الاثنين، “إن 1001 شخصا قتلوا في القطاع، بينهم أكثر من 80 خلال عيد الفطر”.
بدورها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مساء الاثنين، “إن 322 طفلاً على الأقل قُتلوا، و609 أُصيبوا في قطاع غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار”.
وأشارت المنظمة، إلى “مقتل أكثر من 15 ألف طفل وإصابة أكثر من 34 ألف طفل بعد قرابة 18 شهراً من الحرب”، “وارتفع العدد الإجمالي للقتلى في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50357 شخصاً”، بحسب بيان للوزارة.
وأشارت “اليونيسف” في بيانها إلى “أن ما يقارب 100 طفل لقوا حتفهم أو تعرضوا للإعاقة يوميًا في قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، خلال الأيام العشرة الأخيرة”، وأشارت إلى أن “معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين يعيشون في خيام مؤقتة أو في منازل متضررة”.
وبحسب البيان فإن “استمرار القصف العشوائي والمكثف، إلى جانب الحصار الكامل على الإمدادات التي تدخل القطاع لأكثر من ثلاثة أسابيع، وضعت الاستجابة الإنسانية تحت ضغط شديد، وجعلت المدنيين في غزة وخاصة مليون طفل في خطر جسيم”.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: “قدمت الهدنة في غزة خطا حيويا مطلوبا بشدة لأطفال غزة وأملا في طريق نحو التعافي، ولكن تم إدخال الأطفال مرة أخرى في دوامة من العنف القاتل والحرمان”.
وشددت راسل على “أهمية التزام جميع الأطراف بمسؤولياتها وفقا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة على ضرورة بذل كل الجهود لحماية الأطفال”.
ويضيف البيان أنه، “بعد نحو 18 شهرا من الحرب، يُعتقد أن أكثر من 15.000 طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34.000 آخرين، بينما نزح ما يقرب من مليون طفل بشكل متكرر وحرموا من حقوقهم الأساسية في الخدمات الأساسية”.
وأكد البيان أنه “وفي ظل غياب هذه الاحتياجات الأساسية، من المتوقع أن تزداد حالات سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها”.
وبحسب البيان “يواجه العاملون في المجال الإنساني هجمات أودت بحياة المئات منهم، مما يعرقل العمليات المنقذة للحياة وينتهك القانون الدولي”، ومع ذلك، أكدت اليونيسف “استمرار التزامها بتقديم الدعم الإنساني الذي يعتمد عليه الأطفال وعائلاتهم من أجل البقاء والحماية”.
ودعت اليونيسف “جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الهدنة”، مؤكدة على “ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية ونقلها بحرية عبر قطاع غزة”.
كما شددت على “أهمية إجلاء الأطفال المرضى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وحماية المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعاملين في المجال الإنساني، بالإضافة إلى الحفاظ على البنية التحتية الأساسية المتبقية وإطلاق سراح الرهائن”.
وفي الختام “طالبت الدول ذات النفوذ باستخدام قدرتها لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال، مشددة على أنه لا يمكن للعالم أن يقف موقف المتفرج ويترك الأطفال يواجهون القتل والمعاناة دون تدخل”.