بالمستندات| حيثيات حبس المتهم بسب وقذف منى زكي بسبب فيلم «أصحاب ولا أعز»
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
أودعت الدائرة الثانية جنح بمحكمة القاهرة الاقتصاديـة برئاسة المستشار أحمد خالد الشاب، حيثيات حكمها الصادر بحبس "أحمد وجيه إبراهيم" والمتهم بسب وقذف الفنانة "منى زكي" على خلفية فيلم «أصحاب ولا أعز» شهر وكفالة 5 آلاف جنيه، وغرامة 20 ألف جنيه.
وكان شعبان سعيد المحامي بالنقض قدم بلاغًا وكيلًا عن الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية اتهم فيه سالف الذكر بسب وقذف الفنانة منى زكي والإساءة للفن والفنانين، كما حضر "سعيد" أمام النيابة العامة وكيلًا خاصة عن الفنانة مني زكي، وشهد برغبة موكلته في تحريك الدعوي الجنائية قبل المشكو في حقه لقيامه بعرض مقطع مرئي على صفحته الخاصة بموقع (يوتيوب) يقوم فيه بالتعليق على فيلم (أصحاب ولا أعز) والإساءة لها والتشهير بها.
لتحميل المستند اضغط هنا
وجاء فى حيثيات المحكمة أنه بعد الاطلاع على الأوراق وسماع المرافعة والمداولة قانونًا، حيث أن النيابة العامة قدمت للمحاكمة الجنائية المتهم أحمد وجيه إبراهيم عبد الله، لأنه قذف المجني عليها مني علي محمد زكي - بأن أذاع مقطعا مرئيا عبر قناته المسماة (أحمد وجية)، بموقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، والمتاح مطالعته للعامة مسندا إليها من خلاله - أمورا لو كانت صادقة لأوجبت.
اقرأ أيضاًحملة مكبرة للقضاء على الناموس والباعوض برأس غارب
جلسة صلح انتهت بجريمة.. تحقيقات موسعة في مقتل شاب على يد شقيقه بأكتوبر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم الأسبوع أخبار الحوادث الدكتور أشرف زكي حوادث الأسبوع منى زكي حوادث حيثيات سب وقذف منى زكي
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.