شركة ابتكار تشارك في “مؤتمر دبي لذكاء الاصطناعي” لتعلن السبق
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
يناير 4, 2024آخر تحديث: يناير 4, 2024
المستقلة /- في تطور مهم نحو تعزيز الابتكار التقني في العالم العربي، تستعد “ابتكار التقنية للتسويق والبرمجة”، للمشاركة في مؤتمر دبي للذكاء الاصطناعي، حيث ستعلن عن إطلاق موقعها الجديد “ابتكار الذكاء الاصطناعي” (www.ibtikarai.com)، وهو أول منصة عربية تقدم خدمات متكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
يعقد المؤتمر يومي 8 و 9 كانون الثاني 2024 في فندق بلازو فيرساتشي دبي، بمشاركة حسين الفلوجي رئيس مجلس إدارة ابتكار التقنية والمدير المؤسس للموقع ibtikar Ai، حيث سيقدم ندوة خاصة تسلط الضوء على أهم ما تتضمنه منصة “ابتكار الذكاء الاصطناعي”.
تتميز المنصة بتقديمها حلولًا متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي تلائم الخصائص اللغوية والثقافية للمنطقة العربية، مع تركيز خاص على خدمات معالجة النصوص، الصوت، الصورة، والكود. وتأتي هذه الخطوة كجزء من مساعي الشركة لسد الفجوة في المحتوى العربي في هذا المجال.
تشمل الندوة أيضًا فعالية اشهار كتاب “الدولة الغنية والدولة الفقيرة”، وهو الكتاب الأول الذي تم تأليفه بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي. وتقدم الشركة فرصة للشركات والأفراد لتجربة الموقع من خلال حزمة مجانية عند التسجيل، مما يوفر فرصة لجمع المعلومات الضرورية لتطوير وتحسين الموقع والخدمات المقدمة.
يعتبر هذا المؤتمر فرصة لـ”ابتكار الذكاء الاصطناعي” لتعزيز وجودها الإقليمي، وينتظر أن يساهم بشكل ملموس في تطور مجال الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.