اللواء “أبوزريبة” يناقش الوضع الأمني في تازربو ويعلن الدعم الكامل
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
الوطن|متابعات
عقد وزير الداخلية في الحكومة الليبية اللواء “عصام أبوزريبة”، اجتماعًا مع مدير أمن تازربو “عبدالحميد الزوي”، في مكتبه بديوان الوزارة، لمناقشة الوضع الأمني في المنطقة ومعالجة التحديات التي تواجه المديرية ومنتسبيها.
تركز الاجتماع على الحاجة الملحة لتحسين الوضع الأمني في تازربو وضمان الحماية الملائمة للمواطنين والممتلكات،وتمت مناقشة التحديات الأمنية الخاصة التي تؤثر على المديرية وتعيق جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام الاجتماع، أكد أبو زريبة التزامه الكامل بتوفير الدعم اللازم للمديرية ومنتسبيها، مع التأكيد على توفير جميع الموارد الضرورية لتعزيز الأمن والحفاظ على سلامة المواطنين. وقد أشاد بجهود مدير أمن تازربو وفريقه في مواجهة التحديات الأمنية والمحافظة على النظام والأمن في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الليبية، مؤكدة على الأهمية القصوى للتعاون الفعّال بين الوزارة والمديريات الأمنية لتحقيق الأمان والسلام في الوطن.
الوسومالوضع الأمني تازربو تحسين الاستقرار دعم الأمان ليبيا وزير الداخليةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الوضع الأمني تازربو تحسين الاستقرار دعم الأمان ليبيا وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”
#سواليف
أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أن الأخير أبلغ إيلي #شارفيت بأنه يعتزم إعادة النظر في قرار تعيينه رئيسا لجهاز الأمن العام ” #الشاباك “.
وأوضح الديوان في بيان رسمي أن نتنياهو أعرب عن رغبته في فحص ترشيح شخصيات أخرى لشغل المنصب الحساس، وذلك بعد مراجعة متأنية للموقف.
ووفقا لمصادر عبرية جاء قرار نتنياهو بعد لقائه مع شارفيت الليلة الماضية لبحث تعيينه كرئيس لجهاز الأمن العام “الشاباك”، حيث أثار هذا التعيين جدلا سياسيا ومخابراتيا واسعا داخل إسرائيل، خاصة داخل أوساط الائتلاف الحكومي والمعسكر اليميني، بسبب مشاركة الأخير في الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال الأزمة القضائية الشهيرة.
مقالات ذات صلة قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة 2025/04/01وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لشارفيت على استعداده لتولي المنصب الحساس، لكنه أبلغه بأنه وبعد إعادة النظر، ينوي دراسة مرشحين آخرين لهذا الدور.
من جانبه، قال شارفيت: “طلب مني رئيس الوزراء أن أتولى قيادة جهاز الأمن العام وأن أواصل خدمة إسرائيل خلال هذه الفترة العصيبة، وهو ما كنت سأقوم به بكل تأكيد”.
وتابع قائلا: “هذا القرار يأتي بناء على ثقتي الكبيرة بقدرة جهاز الأمن العام على التعامل مع التحديات المعقدة التي برزت مؤخرا، وإيماني الشخصي بقدرتي على قيادة الجهاز لتحقيق هذه الأهداف”.
ومن جانبه قال يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية: “تعيين رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ليس مجرد قرار عادي يمكن الإعلان عنه ثم التراجع عنه خلال 24 ساعة بسبب الضغوط أو الصراخ. هذا هو قدس الأقداس، وهو انتهاك لأمن الدولة. لقد فقدت الحكومة منذ السابع من أكتوبر ثقة الشعب”.
وفي السياق ذاته، قال زعيم حزب “المعسكر الرسمي” بيني غانتس: “نتنياهو يثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية والاعتبارات الحزبية تسبق مصلحة البلاد وأمنها القومي”.
وكان مكتب نتنياهو قد أعلن أمس الاثنين عن تعيين اللواء في الاحتياط إيلي شربيط، قائد سلاح البحرية السابق رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) خلفا لرونين بار، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بعد مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لهذا المنصب.