جولة صباحية مفاجئة لمحافظ الغربية بالمستشفى المركزي بقطور
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
أجري الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية، جولة مفاجئة في السابعة من صباح اليوم لمستشفى قطور المركزى للاطمئنان على تقديم الخدمة الطبية للمرضى والمصابين والمترددين على المستشفى في إطار الجهود التى تبذلها الأجهزة التنفيذية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية برفع جودة الحياة المقدمة للمواطنين خاصة فى مجال الرعاية الطبية.
وتفقد محافظ الغربية خلال الجولة وحدة الرعاية المركزة والاستقبال والطوارئ والأطفال والباطنة وتأكد من توافر مخزون كاف من الأدوية بمخزن المستشفى وتواجد أرصدة بمخزن الطوارئ للتعامل مع أي حادث مفاجئ، كما تفقد معامل المستشفى ووحدة الغسيل الكلوى، والمغسلة والمطبخ .
وخلال جولته، استمع المحافظ، للمرضى المتواجدين داخل المستشفى، للتأكد من مدى تقديم الخدمات الطبية بصورة لائقة،واستفسر رحمى من المرضى عن وجود أى احتياجات لهم للعمل على توفيرها فى الحال، مؤكدا على تقديم كافة سبل الدعم لمستشفيات المحافظة، والتى تخدم قطاع عريض من المواطنين.
وأكد المحافظ، أن الغرض من الزيارة المفاجئة للمستشفى هو الوقوف على الخدمة الطبية الحقيقية التى تقدم للمرضى والتأكد من مدى جاهزية المستشفى لإدارة الأزمات والكوارث والسيطرة عليها فى حالة وقوع أى أزمة أو كوارث طبيعية، مشيرا إلى أنه سيقوم بالعديد من الزيارات والجولات المفاجئة للمستشفيات فى أوقات مختلفة دون سابق إنذار
وأشار "رحمي" إلى أننا نعمل جميعا كلا فى موقعه تنفيذيين وأطباء من أجل خدمة المواطنين وتلبية كافة مطالبهم وحل مشاكلهم وتقديم الخدمة الطبية للمرضى والمصابين، مؤكدا أن هؤلاء المواطنين هم أب وأم وأخ وأخت وأبناء لنا جميعا يجب أن نراعى ضمائرنا جميعا معهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأجهزة التنفيذية المستشفى المركزي جولة مفاجئة
إقرأ أيضاً:
تعرف على 8 تمارين صباحية بسيطة تحسّن الذاكرة والتركيز
وهو ما كررته مجددا دراسة جديدة مقدمة جملة نصائح نافعة لتحسين الأداء الإدراكي بشكل عام، وفق ما نقل موقع Economic Times، من بينها
1. تمارين بدنية بلمسة معرفية إذ يمكن الجمع بين تمارين خفيفة كاليوغا أو التمدد والأنشطة العقلية، كالعد التنازلي، خصوصا أنها تُحسّن الحركة الجسدية الدورة الدموية، بينما تُعزز التحديات المعرفية حدة الذهن وتنسيقه.
2. القراءة بصوت عالٍ كما يمكن للقراءة بصوت عالٍ أن تؤثر على المسارات البصرية والسمعية، مما يُحسّن الفهم والمفردات وحفظ الذاكرة.
لاسيما أنها طريقة فعّالة لبدء اليوم بتركيز وتعليم وتنشيط الدماغ.
3. الحساب ذهنيًا كذلك يمكن لتحدي العقل بحسابات ذهنية بسيطة، أن يُحفّز التفكير العددي ويُقوّي الذاكرة قصيرة المدى، مع تحسين التركيز وقدرات حل المشكلات في الحياة اليومية.
4. تدوين اليوميات كذلك فإن تدوين اليوميات ينظّم الأفكار ويُعزّز التأمل الذاتي ويُحسّن الذاكرة.
إن كتابة الخطط والمهام وقائمة الامتنان كل صباح تُحسّن التركيز وتُهيئ عقلية مُثمرة طوال اليوم.
5. التدرب على التصور إلى ذلك، يمكن لممارسة طريقة إغماض العينين والتدرب ذهنيًا على المهام أو استرجاع تفاصيل مُحددة أن يُقوي التصور والذاكرة ويُعزز التركيز ويبني الثقة اللازمة لتحقيق الأهداف بوضوح وعزيمة.
6. تعلم مهارات جديدة ومن الخطوات الجيدة أيضًا محاولة تخصيص بضع دقائق يوميًا لتعلم مهارة أو كلمة أو معلومة جديدة، إذ إنها تُقوي هذه الممارسة الروابط العصبية وتُنمّي الفضول الإيجابي وتُحسّن قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات مع مرور الوقت.
7. حل الألغاز كذلك تُحفّز ممارسة سودوكو أو الكلمات المتقاطعة أو ألغاز الصور المقطوعة الدماغ وتُعزز التفكير المنطقي والذاكرة والانتباه. ويدعم حل الألغاز بانتظام أيضا المهارات في حل المشكلات ويُحسّن خفة الحركة الذهنية.
8. التنفس الواعي أو التأمل كما يمكن التركيز على ممارسة التنفس البطيء والعميق لمدة 5-10 دقائق. تساعد هذه الممارسة البسيطة على تقليل التوتر وتعزيز الوضوح وتشحذ التركيز من خلال تهدئة العقل وتحسين الأداء الإدراكي العام.
الجدير ذكره أن دراسات عديدة كانت تحدّثت عن أهمية الرياضة في حياة الأفراد وتأثيرها على صحة العقل والذهن والذاكرة