المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة يجدد النداء لمجلس الأمن بضرورة وقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
جدد رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة النداء إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية من أجل وقف إطلاق النار في غزة، لإنقاذ الأرواح البشرية، وتقديم المساعدة الإنسانية، ووقف التهجير القسري الذي تقوم به إسرائيل للمدنيين ومحاولات طردهم الجماعي.
وقال منصور في رسائل بعث بها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الإبادة الجماعية التي تواصل ارتكابها إسرائيل في غزة إن اللغة الوحيدة التي تتحدث بها إسرائيل هي العنف سواء من خلال المذبحة الجماعية للفلسطينيين في غزة أو القتل للفلسطينيين في الضفة الغربية، أو الاغتيالات المستهدفة.
ولفت إلى التقارير الصادمة بشأن عمليات اختطاف جنود الاحتلال الإسرائيلي أطفالا ورضعا فلسطينيين، إضافة الى اختطاف آلاف الفلسطينيين، معظمهم من الذكور، الصغار والكبار، الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال في ظروف مهينة وسيئة، قبل اقتيادهم إلى أماكن مجهولة.
وتطرق المندوب الفلسطيني إلى قيام إسرائيل بأسر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الماضي، مشيرا إلى اعتقالها أكثر من 4700 فلسطيني، من بينهم 40 صحفيا، فضلا عن سوء المعاملة والتعذيب والإهمال الطبي الذي أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين في السجون الإسرائيلية خلال الفترة نفسها.
وذكر المندوب الفلسطيني باستشهاد أكثر من 22 ألف في قطاع غزة، بينهم ما لا يقل عن 9100 طفل و 6500 امرأة، وإصابة أكثر من 57 ألف بجروح جراء القصف المتعمد الذي يشنه الاحتلال على الأحياء السكنية ومخيمات اللاجئين والمستشفيات والمساجد والكنائس، ومدارس الأونروا ومرافقها التي تؤوي العائلات النازحة في غزة.
وأكد أهمية بذل جهود جادة لدعم القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان، من خلال تدابير فعالة للمساءلة، بما في ذلك في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
المصدر: العرب القطرية
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح.”
وأضاف بن جامع في كلمة له خلال هذه الجلسة، أنه “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب ولن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.”
وشدد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بشكل وأن يضمن تنفيذ قراراته، محذرا من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا:” أن السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية فقد تم قتل أكثر من 400 منهم والنزاع الأكثر دموي للصحفيين حيث قتل 209 صحفي.”
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين، بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.