خلافات عائلية.. ربة منزل تحاول التخلص من حياتها بالسم بدار السلام
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
استقبل مستشفى سوهاج الجامعي ربة منزل في الثامنة عشرة من عمرها تقيم بدائرة مركز دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج مصابة بحالة تسمم إثر تناولها مادة سامة حال تواجدها بمنزلهم لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب خلافات عائلية وجرى حجزها بقسم الباطنة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء مدير أمن سوهاج إخطارًا من مساعده لفرقة الشرق يفيد بورود إشارة من مستشفى سوهاج الجامعي لمركز شرطة دار السلام بوصول "ميادة .
ن . خ . م" 18 سنة ربة منزل ومقيمه دائرة المركز مصابة بحالة تسمم ادعاء تناول مادة سامة.
انتقل لمحل الواقعة مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وبالفحص وسؤال شقيقها "أحمد . ن . خ . م" 20 سنة عامل ومقيم بذات الناحية أفاد بأنه أثناء تواجد شقيقته المذكورة بالمنزل طرفهم تناولت مادة سامة لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب خلافات عائلية ونفى الشبهه الجنائية .
تحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستشفى سوهاج الجامعى ربة منزل بحالة تسمم خلافات عائلية تحاول التخلص حالة نفسية سيئة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.