عندما سئل احد الاطفال الفلسطينيين عن امنياته في المستقبل، رد باجابه صادمة، سأكون شهيدا... لا يرى الطفل الفلسطيني مستقبل له في ظل الاحتلال وهو يرى التهجير والقتل والاعقتال، فينتقل الى مرحلة الرد والدفاع عن نفسه امام اضخم قوة فاشية وجدت في التاريخ

اقرأ ايضاًمن هو الشهيد الذي اغتالته "اسرائيل" داخل سجن مجدو؟

قبل سنوات اشتهر على قناة رؤيا الاردنية المحلية برنامج نكت شوارع، توسعت شعبية البرنامج واداء مقدمه محمد اللحام، وبات يتجول في مدن وعواصم عربية، وتجول في مدن فلسطين التي استقبلت القناة والبرنامج بالترحاب.

يتجول المذيع بين المواطنين باسلوبه الخفيف والمحبب مطالبا بالقاء نكتة وطرفه، وفي النهاية يقدم جائزة اجمل واطرف نكتة وسط تصفيق من الحاضرين .

في العام 2012 كان برنامج نكت شوارع يتجول في شوارع مدينة نابلس، التقى بطفل قدم طرفته ليفوز بكأس افضل نكته، كان هذا الطفل قد بلغ الـ 12 من عمره ، تسلم جائزته وسط ضحكاته العفوية وفرحة طفولية بريئة .

هذا الطفل اسمه عبدالرحمن البحش ، حقق امنيه ربما تمناها كـ اي طفل فلسطيني اخر، استشهد بعد 10 سنوات تحدت التعذيب في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي .

عبدالرحمن البحش، وان عاش مبتسما، فانه كأي فلسطيني يعيش تحت الاحتلال ، من الطبيعي ان يستيقظ كل صباح ليرسم خطة المواجهة مع عدوه الذي يحتل ارضه وينتهك حرمه منزله

 

 

بداية العام الجاري أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن استشهاد الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عامًا) من نابلس في سجن (مجدو) بعد ان اقدمت قوات الاحتلال على تصفيته

وكان الأسير البحش معتقلاً منذ 31 مايو 2022، حيث كانت "اسرائيل" قد حكمت عليه بالسّجن لمدة 35 شهرا.

ووفقًا للبيان المشترك الصادر عن الهيئة والنادي، فإن الأسير البحش هو الشهيد الأول في عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023.

ومع استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية إلى 244 شهيدا منذ عام 1967.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟

 

في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟

لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.

ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟

بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.

وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.

إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.

مقالات مشابهة

  • جلده يروي القصة.. طفل ينجو من جحيم زوج الأم في كركوك
  • صدفة تقود لكشف قضية تعنيف بشعة في كركوك - عاجل
  • وقفة طلابية حاشدة في الجامعة الاردنية : ما في سكوت ما في سكوت.. لو حطونا بالتابوت
  • في يوم الطفل الفلسطيني: أكثر من 17 ألف طفل شهيد في غزة
  • عبدالرحمن بن نافع: ماحد يشبه أدائي حتى عالميًا.. فيديو
  • عبدالرحيم دقلو ليست لديه الجرأة الآن أن يظهر مباشرة أو يتجول بين المواطنين
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • التجويع الممنهج في سجون الاحتلال وراء استشهاد الأسير وليد أحمد
  • نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 100 مواطن من الضفة الغربية بينهم أطفال ونساء
  • نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير من الضفة