علامات غير شهيرة للنوبة القلبية قد يتجاهلها كثيرون لايف ستايل
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
لايف ستايل، علامات غير شهيرة للنوبة القلبية قد يتجاهلها كثيرون،09 00 ص الأحد 16 يوليو 2023 النوبة القلبية من الحالات الطبية الخطيرة .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر علامات غير شهيرة للنوبة القلبية قد يتجاهلها كثيرون، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
09:00 ص الأحد 16 يوليو 2023
النوبة القلبية من الحالات الطبية الخطيرة التي تتطلب علاجا فوريا، وتحدث عندما يتم منع وصول الدم إلى القلب.
ومن أكثر أعراضها شيوعا ألم الصدر الذي يحدث فجأة ولا يزول. وتوضح مؤسسة القلب البريطانية (BHF): "قد تشعر بضغط أو ثقل في صدرك. وتشعر به كمثل عسر الهضم أو الإحساس بالحرقان، وفقا لصحيفة "إكسبريس" البريطانية.
وقد ينتشر هذا الألم إلى الذراع أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو المعدة، ويكون مصحوبا بشعور بالغثيان ودوخة في الرأس وضيق في التنفس.
ومع ذلك، لا يظهر ألم الصدر على جميع المرضى، وهو ما يتطلب معرفة جميع العلامات التحذيرية المحتملة التي تشير إلى أن نوبة قلبية على وشك الحدوث.
وتشمل العلامات الأخرى "الأقل شيوعا" للنوبة القلبية:
- الشعور المفاجئ بالقلق الذي يمكن أن يشبه نوبة الهلع
- السعال المفرط أو الأزيز بسبب تراكم السوائل في الرئتين
ويمكن أن تختلف مستويات الألم من شخص لآخر، لذا فإن ما قد يصفه شخص ما بأنه ألم شديد، يمكن أن يصفه شخص آخر بأنه غير مريح.
وتوضح المؤسسة الصحية البريطانية: "يمكن أن تستمر أعراض النوبة القلبية على مدار أيام، أو يمكن أن تظهر فجأة وبشكل غير متوقع".
وحتى إذا لم تكن متأكدا مما إذا كنت تعاني من نوبة قلبية أم لا، فإن ظهور هذا العارض يتطلب الاتصال بالطوارئ على الفور.
وتؤكد مؤسسة القلب البريطانية: "من المهم حقا أن تسعى للحصول على رعاية طبية بغض النظر عن السرعة الممكنة".
وينص تحذير المؤسسة على أنه يجب عليك استدعاء سيارة إسعاف إذا كان ألم صدرك:
- مفاجئا
- ينتشر على ذراعيك أو ظهرك أو رقبتك أو فكك
- يشعرك بالثقل أو الضيق
وبمجرد الوصول إلى المستشفى، يجب إجراء تخطيط كهربية القلب (ECG) لقياس النشاط الكهربائي للقلب، والذي يمكن أن يشخص النوبة القلبية.
ويعتمد علاج النوبة القلبية على نوع النوبة التي يصاب بها، الفرد.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس یمکن أن
إقرأ أيضاً:
علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين
إنجلترا – كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.
على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.
وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.
– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة
يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.
– تقليد الآخرين في السلوكيات
يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.
وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.
– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”
يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.
وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.
– الحاجة الشديدة للروتين
يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.
وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.
– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية
بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.
– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة
قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.
– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية
قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.
المصدر: ميرور