الاقتصاد نيوز - متابعة

 

كشفت ورقة بحثية خلال المنتدى الاستراتيجي العربي 2024، عن حجم الخسائر الباهظة التي يتكلفها العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص جراء غياب السلام بين إسرائيل وفلسطين.   وقال التقرير إن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من شأنه أن يرفع من حجم النشاط الاقتصادي في الشرق الأوسط بما يصل إلى 1.

7 تريليون دولار على مدى عقد من الزمن.   وفند التقرير الخسائر المأساوية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ عام 1948 على النحو التالي: خسائر الأرواح بين الفلسطينين وصلت إلى 105 آلاف شخص. خسائر الأرواح بين الإسرائيليين وصلت إلى 25 ألف شخص. خسائر مباشرة تتجاوز التريليون دولار. خسائر مباشرة تناهز التريليون دولار.   كما كشف التقرير على أن تكاليف الحرب تضر بالجميع ولا تفرق بين أحد على النحو التالي: الخسائر المباشرة: قرابة الواحد تريليون دولار من الإنفاق الدفاعي العربي والإسرائيلي، والدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار، والمساعدات الإنسانية. الخسائر غير المباشرة: تكاليف الاقتصاد الكلي الناتجة عن الفرص الضائعة التي تؤثر على رأس المال البشري (يقصد بذلك تأثيرات الخسائر على التعليم والصحة والبنية التحتية الاجتماعية، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى المهارات، وزيادة الأمراض، وضعف المرافق العامة). ورأس المال المادي (يشمل البنية التحتية مثل الطرق والمصانع والتأثيرات المترتبة على تأخر استثمارات التطوير والصيانة، ما يعيق الإنتاج والتجارة) والحوكمة الاقتصادية (يشير إلى ضعف أنظمة الإدارة المالية والرقابية والسياسات الاقتصادية، ما يؤدي إلى سوء توزيع الموارد وارتفاع معدلات الفساد) والاستثمار والتجارة. تكلفة الفرصة البديلة، يستخدم هذا المصطلح لوصف الخسائر الناتجة عن اختيار خيار معين على حساب خيارات أخرى أفضل أو أكثر ربح. ويعبر عن فكرة التضحية بشيء مقابل الحصول على شيء آخر. ويشير التقرير هنا إلى أن النمو في الناتج المحلي الإجمالي أقل من الإمكانات الاقتصادية الممكنة.   الخسائر البشرية: آلاف القتلى والجرحى من الفلسطينيين والإسرائيليين ما يناهز 6.4 ملايين لاجئ فلسطيني الفقر، الأمراض المزمنة، سوء التغذية   كما سلط التقرير الضوء على الخسائر الباهظة بسبب الحرب الجارية حاليا في غزة على النحو التالي: خسائر الأرواح: أكثر من 20 ألف فلسطين فقدوا حياتهم، وأكثر من 50 ألف جريح. قرابة ال 1200 إسرائيلي فقدوا حياتهم منذ السابع من أكتوبر، منهم 460 جنديا منذ ذلك الحين. تهجير ونزوح المدنيين. تكاليف إعادة الإعمار: أكثر من 50 مليار دولار لإعادة إعمار غزة المنكوبة. الخسائر المالية: إسرائيل ستنفق حوالي 51 مليار دولار إضافية خلال العام المقبل لتمويل الحرب التأثيرات الإقليمية: قد تشهد دول عربية مجاورة انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 2.3 بالمئة.   في سياق متصل، قال التقرير "إذا استطعنا حصد عوائد السلام، سيصل إجمالي المكاسب الاقتصادية على مدى عشر سنوات إلى ما يزيد عن 1.7 تريليون دولار". إجمالي التأثير على مستوى المنطقة: 1.7 تريليون دولار مكاسب مالية لفلسطين وإسرائيل بفضل تعزيز التجارة والسياحة والاستثمار تصل إلى قرابة 219 مليار دولار. مزايا التكامل الاقتصادي على مستوى المنطقة بتحقيق نحو واحد تريليون دولار.   ورغم كل الفوائد الاقتصادية والسياسية الواضحة، فإن هندسة السلام الدائم بين الفلسطينيين وإسرائيل لن تكون بالمهمة السهلة، بحسب التقرير.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار تریلیون دولار

إقرأ أيضاً:

9 أهداف تفصل مبابي عن «الرقم الصامد» منذ 33عاماً!

 
أنور إبراهيم (القاهرة)

أخبار ذات صلة مبابي يغيب عن ريال مدريد أمام سوسييداد إعلان عقوبة مدرب ليفربول بعد أحداث «ديربي المرسيسايد»


يقترب الدولي الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، من تحطيم رقم قياسي قديم لم يستطع «الأسطورة» كريستيانو رونالدو تحقيقه في موسمه الأول مع «الريال» عام 2009، إذ إن الرقم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب في أول موسم له مع «الميرنجي» مسجل حتى الآن باسم المهاجم التشيلي إيفان زامورانو «58 عاماً» الذي سجل 37 هدفاً في 45 مباراة في أول موسم له مع «الملكي»، حيث لعب من 1992 إلى 1996، ويأتي رونالدو في المركز الثاني برصيد 33 هدفاً في 35 مباراة، واحتل فان نيستلروي المركز الثالث بـ33 هدفاً في 47 مباراة، و«الظاهرة» رونالدو نازاريو وله 30 هدفاً في 44 مباراة، والخامس المكسيكي هوجو سانشيز «66عاماً» 29 هدفاً في 49 مباراة، ليكمل بذلك قائمة «التوب 5» الأوائل.
وأفادت مصادر صحفية إسبانية قريبة من «البلانكوس»، أن مبابي الذي سجل حتى الآن 28 هدفاً في 39مباراة، يمكنه أن يتفوق على هؤلاء «الأساطير» الخمسة، إذ لا يفصله عن زامورانو الأول في الترتيب، إلا 9 أهداف فقط، ولا يزال الموسم طويلاً، ما يعني أن «فتى بوندي المدلل» قادر على تحطيم هذا الرقم القياسي، وخاصة إن الموسم الحالي يمتد حتى منتصف يوليو المقبل، بمناسبة إقامة كأس العالم للأندية التي يشارك فيها ريال مدريد.
والحقيقة أن مبابي،الذي لن يشارك في مباراة فريقه اليوم الأربعاء في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، أمام ريال سوسيداد، يملك كل الأوراق التي تؤهله لأن يصبح الهداف التاريخي للريال في أول موسم له في «السانتياجو برنابيو».
وأثبت مبابي بطل العالم المتوج بمونديال روسيا 2018، وهداف كأس العالم 2022، بالأهداف التي سجلها على امتداد هذا الموسم، أنه أحد أفضل المهاجمين في العالم في الوقت الراهن، إذ إن طموحه وعقلية الفوز التي يتمتع بها، يؤكدان ذلك بوضوح، وعبر هو بنفسه عن ذلك قائلاً: ليس عندي حدود، وإذا أمكنني أن أسجل 50 هدفاً في الموسم، سأفعل، وإن كنت أضع الأهداف والألقاب والبطولات الجماعية في المقام الأول.
وذكرت مؤسسة أوبتا للإحصائيات والأرقام القياسية، أن مبابي لو سار بمعدله الحالي في تسجيل الأهداف «74. 0 هدف في المباراة» سيصبح في «وضع نموذجي» لتسجيل اسمه سريعاً في تاريخ «البلانكوس»، وإذا كان النجم الفرنسي قادراً على تجاوز رونالدو، فإن ذلك يعني «تتويج مميز» يقرّبه أكثر من أن يصبح «أسطورة» حقيقية لكرة القدم العالمية.

مقالات مشابهة

  • ربع تريليون دولار خسائر اليمن جراء الحرب
  • 250 مليار دولار خسائر اليمن جراء الانقلاب الحوثي
  • نائب أمريكي يقترح إصدار ورقة نقدية فئة 250 دولارا تحمل صورة ترامب
  • 9 أهداف تفصل مبابي عن «الرقم الصامد» منذ 33عاماً!
  • لماذا هوت قيمة تسلا السوقية دون تريليون دولار؟
  • الدين العالمي يرتفع إلى 318 تريليون دولار في 2024
  • ترامب: صفقة المعادن مع أوكرانيا قيمتها تريليون دولار
  • مع مرور 3 سنوات.. حرب روسيا في أوكرانيا حصيلة بشرية ضخمة وتكاليف باهظة
  • حمدان: الخسائر الاقتصادية تجاوزت 60% في نابلس بسبب الحصار
  • آبل تستثمر نصف تريليون دولار في أمريكا على مدى 4 سنوات