المكتب الإعلامي في غزة: الاحتلال قصف القطاع بأكثر من 45 ألف صاروخ وقنبلة زاد وزنها على 65 ألف طن من المتفجرات
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
أفاد المكتب الإعلامي في قطاع غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي قصف القطاع منذ بدء عدوانه عليه في السابع من تشرين الأول الماضي بأكثر من 45 ألف صاروخ وقنبلة زاد وزنها على 65 ألف طن من المتفجرات، مطالباً المجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال.
وقال المكتب في بيان: “أسقطت طائرات الاحتلال على القطاع خلال حرب الإبادة الجماعية أكثر من 45000 صاروخ وقنبلة عملاقة يزن بعضها 2000 رطل من المتفجرات، وتعمد الاحتلال إسقاطها على مربعات سكنية بالكامل الأمر الذي أدى إلى ارتقاء مئات الشهداء في القصف الواحد”.
وأضاف المكتب: “وزن المتفجرات التي ألقاها طيران الاحتلال على القطاع وصل إلى أكثر من 65000 طن من المتفجرات، وهو ما يزيد عن وزن وقوة ثلاث قنابل نووية كالتي تم إلقاؤها على مدينة هيروشيما اليابانية، وقرابة ثلثي القنابل والصواريخ التي ألقاها طيران الاحتلال هي قنابل غير موجهة وغير دقيقة أو ما يطلق عليها اسم “القنابل الغبية”، ما يشير إلى تعمد الاحتلال للقتل العشوائي وهو مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي وللاتفاقيات الدولية”.
وأشار المكتب إلى أن الاحتلال استخدم أسلحة محرمة دوليا ضد أهالي القطاع أبرزها القنابل الخارقة للحصون من نوع “بي ال يو 113” والقنابل الخارقة للحصون من نوع “بي ال يو 109″ و”اس دي بي اس” وقنابل أمريكية من نوع “جي بي يو28” وصورايخ من نوع “هالبر” وقنابل موجهة بنظام “جي بي اس” بهدف تدمير البنية التحتية، إضافة إلى قنابل الفوسفور الأبيض المحرم دولياً والقنابل غير الموجهة وقنابل “جي دي اي ام” الذكية.
وبين المكتب أن هذه الأسلحة المحرمة دولياً التي يستخدمها الاحتلال تؤدي إلى القتل والإصابة الجماعية التي توقع أكبر عدد ممكن من الضحايا في غضون ثوان معدودة كما حدث في مناطق الرمال الشمالي وجباليا والشجاعية والبريج، حيث كان يستشهد مئات الشهداء دفعة واحدة، إلى جانب إحداث الضرر الدائم للضحايا مثل التشوهات أو الإعاقات الدائمة والبتر، وهذا واضح بين الضحايا والمصابين تحديداً في جميع المستشفيات، فضلاً عن التلوث البيئي بشكل كبير من خلال إطلاق الإشعاعات السامة ما يتسبب في تلوث الهواء والماء والبيئة على مدار سنوات وأجيال قادمة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: من المتفجرات من نوع
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.