الدولار ينتعش مع تراجع الرهانات على خفض الفائدة في أمريكا
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
ارتفع الدولار اليوم الخميس بالتزامن مع إعادة تقييم التوقعات بشأن حجم التخفيض الذي سيجريه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة هذا العام، وسط حذر يخيم على الأسواق بعد ارتفاع شهية المخاطرة الشهر الماضي.
وصعد الدولار إلى أعلى مستوياته مقابل الين خلال أسبوعين في آسيا، مع انتهاء عطلة بداية العام الجديد في اليابان واستئناف أنشطة التداول.
وارتفع الدولار مقابل الين إلى 143.90 قبل أن يصل في أحدث التداولات إلى 143.75، بعدما قفز بأكثر من 0.9 بالمئة مقابل العملة اليابانية في الجلسة السابقة في أفضل يوم له منذ أكتوبر تشرين الأول.
وواجه الدولار الأسترالي، الذي يستخدم عادة كمؤشر على الرغبة في المخاطرة، صعوبة في التحرك بعيدا عن أدنى مستوى سجله في أسبوعين أمس الأربعاء عند 0.6703 دولار أمريكي ليصل في أحدث التداولات إلى 0.6744 دولار أمريكي.
وجرى تداول الدولار النيوزيلندي الحساس للمخاطر عند 0.6266 دولار، بعد أن لامس أدنى مستوى في أسبوعين عند 0.6221 دولار في الجلسة السابقة.
وكشف محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الاتحادي في ديسمبر، والذي صدر أمس الأربعاء، أن المسؤولين مقتنعون بأن التضخم أصبح تحت السيطرة، وأن القلق تحول تجاه مخاطر السياسة النقدية "المفرطة في شدتها" على الاقتصاد.
ومع ذلك، لم يظهر الاحتياطي الاتحادي مؤشرات واضحة على بداية تخفيض أسعار الفائدة، إذ لا يزال يرى ضرورة الحفاظ على تشديد السياسة النقدية لبعض الوقت.
وقال كريستوفر وونج خبير العملات في أو.سي.بي.سي إن "الرسالة التي تشير إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة تعطي وجها آخر للتخفيضات القوية التي تتوقعها الأسواق".
ومقابل سلة من العملات، ارتفع الدولار 0.03 بالمئة إلى 102.43، بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 102.73 الذي سجله خلال الجلسة السابقة.
وارتفع اليورو 0.09 بالمئة إلى 1.0931 دولار، بينما استقر الاسترليني بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.2667 دولار.
وأظهرت بيانات منفصلة صدرت أمس الأربعاء استمرار الانكماش في قطاع التصنيع الأمريكي في ديسمبر كانون الأول ولكن بوتيرة أبطأ، في حين انخفضت فرص العمل في السوق الأمريكية للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر تشرين الثاني.
ومن المرتقب صدور تقرير الوظائف في القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة غدا الجمعة، والذي قد يعطي مزيدا من الوضوح بشأن المساحة المتاحة لمجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أدلى حزب الله في لبنان والجيش الإسرائيلي بتصريحات تشير إلى رغبة الطرفين في تجنب توسيع نطاق الحرب خارج قطاع غزة، بعد أن قتلت ضربة نفذتها طائرة مسيرة في بيروت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الدولار
إقرأ أيضاً:
تراجع ملحوظ للعملات المشفرة وبتكوين عند أدنى مستوى لها في 3 أشهر
شهدت أسعار العملات المشفرة تراجعًا ملحوظًا خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث انخفضت قيمة البتكوين إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في ظل موجة من العوامل السلبية التي أثرت على السوق.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن المتعاملين في أسواق العملات المشفرة أصبحوا أكثر ترددًا في المجازفة، خاصة مع غياب أي خطوات ملموسة لتنفيذ تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتكوين احتياطي إستراتيجي أميركي من البتكوين.
إلى جانب ذلك، أسهمت فضائح العملات المشفرة الأخيرة، التي شملت عملتي ترامب وليبرا، في زعزعة ثقة المستثمرين، في حين أدى الاختراق الأمني الضخم الذي تعرضت له بورصة بايبت إلى تفاقم الأزمة. وفي ظل هذه التطورات، فقدت العملات المشفرة المزيد من قيمتها، مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.
التقلبات لم تقتصر على السوق الرقمية فحسب، بل زاد من الضغوط الاقتصادية التراجع الملحوظ في مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات في الولايات المتحدة، مما دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، وهو ما انعكس على قوة الين الياباني.
كما خيم الحذر على الأسواق قبل إعلان نتائج أعمال شركة الرقائق الإلكترونية إنفيديا، والتي تعد من المؤشرات المهمة لأداء قطاع التكنولوجيا، إلى جانب البيانات الاقتصادية التي صدرت مؤخرًا، بما في ذلك تقارير التضخم في الولايات المتحدة.
إعلانووفقًا لتقرير التقييم الأسبوعي لتدفقات الأصول الرقمية الصادر عن شركة كوين شيرز، فقد شهد الأسبوع المنتهي في 21 فبراير/شباط تدفقات خارجية صافية بلغت 508 ملايين دولار من استثمارات الأصول الرقمية، مقارنة بـ415 مليون دولار في الأسبوع السابق، مما يعكس ارتفاع مستوى القلق بين المستثمرين. ويرجع هذا الاتجاه إلى الغموض الذي يحيط بسياسات التعريفات الجمركية واتجاهات السياسة النقدية، مما دفع العديد من المستثمرين إلى تصفية مراكزهم في سوق العملات الرقمية.
في ظل هذه التطورات، واصلت البتكوين خسائرها لتسجل انخفاضًا بنسبة 7.6% خلال 24 ساعة فقط، بعد أن كانت قد تراجعت بنسبة 8.5% خلال الأسبوع الماضي. وبهذا الهبوط، وصلت العملة الرقمية إلى مستوى 87,630.60 دولارًا للوحدة الواحدة، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 20% تقريبًا مقارنة بأعلى مستوياتها التاريخية.