أفادت "رويترز"، الخميس، بأنه لا توجد مؤشرات على توسيع نطاق القتال بين حزب الله وإسرائيل، حيث أدلى الجانبان بتصريحات تشير إلى نية تجنب المخاطرة بتوسيع الحرب خارج قطاع غزة، بعد أن قتلت غارة بطائرة بدون طيار إسرائيلية القيادي بحركة حماس ومؤسس الجناح العسكري للحركة صالح العاروري، في العاصمة اللبنانية بيروت.

وفي خطاب ألقاه في بيروت يوم أمس الأربعاء، تعهد زعيم حزب الله حسن نصر الله بأن مقاتليه "لا يمكن لهم الصمت" على استشهاد العاروري في 2 من الشهر الحالي.

وقال نصر الله إن قواته المدججة بالسلاح ستقاتل حتى النهاية إذا اختارت إسرائيل توسيع الحرب إلى لبنان. 

وأشارت "رويترز" إلى أن نصر الله لم يوجه أي تهديدات ملموسة تدل على نيته لاتخاذ خطوات ضد إسرائيل لدعم حماس.

ولم تؤكد إسرائيل أو تنفي اغتيال العاروري، لكنها وعدت بإبادة حماس، في أعقاب أحداث 7 أكتوبر من العام الماضي.

وردا على سؤال حول ما تفعله إسرائيل للتحضير لرد محتمل من حزب الله، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري: "لن أرد على ما ذكرته للتو. ونحن نركز على القتال ضد حماس".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل حماس غزة صالح العاروري حزب الله

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • الموافقة على المقترح المصري لـ«إطلاق سراح الرهائن» وإسرائيل تعيّن رئيساً جديداً لـ«الشاباك»
  • أخبار العالم| حماس توافق على مقترح مصري لوقف إطلاق النار وإسرائيل ترد.. إيران تعلن تجهيز منصات صواريخ للرد على أي تصعيد أمريكي
  • حماس توافق على مقترح مصري لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل ترد بآخر مضاد
  • تطور جديد في مفاوضات غزة.. وإسرائيل تتمسك بخطة ويتكوف
  • كان تكشف أبرز نقاط الخلاف بين حماس وإسرائيل
  • حماس توافق على مقترح بالتهدئة.. وإسرائيل تقدم بديلا
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عملياته البرية في مدينة رفح جنوب القطاع
  • مصدر لـCNN: حماس وافقت على مقترح مصري لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل ترد بآخر
  • قصف الضاحية يحاصر قمة عون وماكرون وإسرائيل تسعى لتوسيع دائرة النار