استشهاد 33 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على مدينتي دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
المناطق_متابعات
استشهد 33 فلسطينيًا وأصيب العشرات بجروح اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف منازل فلسطينية وتجمعات للنازحين في مدينتي دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، أن 13 فلسطينيًا معظمهم من الأطفال والنساء استشهدوا في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي سياق متصل، استشهد 20 فلسطينيًا على الأقل وأصيب العشرات بجروح، إثر قصف إسرائيلي آخر استهدف عدة منازل وتجمعات للفلسطينيين النازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني “أن القصف الإسرائيلي العنيف استهدف منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، مما أسفر عن استشهاد 14 فلسطينيًا، كما استشهد 6 آخرون في قصف استهدف منازل بالمناطق الشرقية من مدينة خان يونس، ليرتفع بذلك عدد شهداء المدينة اليوم إلى 20 شهيدًا.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: صحة غزة غزة الأن غزة تحت القصف فلسطين خان یونس جنوب دیر البلح فلسطینی ا قطاع غزة فی قصف
إقرأ أيضاً:
مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي قرب نابلس.. واقتحام بيت لحم
قتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية قرب مدينة نابلس، الجمعة، في استمرار للهجمات على مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب عادل بشكار (19 عاما) قتل برصاص إسرائيلي في مخيم عسكر القريب من نابلس.
وفي السياق ذاته، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة بمقتل 3 شبان برصاص إسرائيلي في مخيم نور شمس، الأربعاء.
واقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة بيت لحم وبلدة بيت فجار جنوبي المدينة، حسبما أكدت وسائل إعلام فلسطينية.
وتنفذ القوات الإسرائيلية منذ أشهر عمليات عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين ودمار هائل في البنى التحتية للمدن والمخيمات.
والخميس جددت وزارة الخارجية الفلسطينية مطالبتها للمجتمع الدولي بـ"تحرك عاجل وفاعل وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف عدوانه على الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وسط ارتكاب المزيد من الجرائم والتدمير الممنهج لمقومات الحياة".
وقالت الوزارة في بيان، إن "الاحتلال ينفذ جريمة التهجير القسري لأكثر من 30 ألف مواطن فلسطيني من منازلهم، وتجريف البنى التحتية وهدم المنازل وتغيير معالم المخيمات الفلسطينية، وكذلك الاقتحامات العسكرية التي تتعرض لها البلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية في طول الضفة الغربية وعرضها، بما يصاحبها من تكسير وتخريب وعبث بالمنازل وترويع المدنيين الآمنين بمن فيهم الأطفال والنساء، واعتقالات جماعية عشوائية، وسلب الحريات المدنية الأساسية للمواطنين وفي مقدمتها حريتهم في التنقل في أرض وطنهم، في أبشع أشكال أنظمة الفصل العنصري الاستعمارية".
وطالبت الخارجية بـ "مواقف دولية جادة لوقف العدوان المتواصل على شعبنا، وعدم الاكتفاء بالإدانات أو التعبير عن القلق أو التخوفات"، مشيرة إلى أن "الصمت الدولي على هذه الجرائم يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد منها، ويوفر له الوقت اللازم لاستكمال جرائم التطهير العرقي والتهجير والضم".