5 حالات طبية يكشفها فحص العين
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
الخميس, 4 يناير 2024 9:57 ص
متابعة/ المركز الخبري الوطني
فحص العين الشامل لا يتعلق فقط بالرؤية؛ فيمكنه أيضًا توفير معلومات حول الصحة العامة للشخص حسب موقع ” eyecareplus”، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، وأحيانًا قبل ظهور الأعراض الأخرى.
يمكن للعيون، ببنيتها الدقيقة مثل الأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الضامة، أن توفر علامات إنذار مبكر لمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية الخطيرة، وهذا أمر مهم بالنسبة للمرضى لأن الكشف المبكر عن الأمراض غالبا ما يكون المفتاح لتجنب العواقب.
ما هي الحالات التي يمكن أن يكشفها فحص العين؟
فيما يلي بعض الأمثلة على المشكلات الصحية التي يمكن اكتشافها أثناء فحص العين:
السرطان
عندما يقوم الطبيب بفحص العين، سوف ينظر في الجزء الخلفي من العين، إذا كانت هناك بقع داكنة، فقد يكون ذلك علامة على تطور سرطان الجلد في وقت مبكر، بعد ذلك، سيتم إجراء اختبارات للبحث عن الخلايا السرطانية، وسيقوم طبيب العيون بمراقبتها بانتظام.
مرض الغدة الدرقية
إذا كانت عيناك منتفخة أو بارزة من الجفون المتراجعة، فسوف يشتبه طبيب العيون الخاص بك في فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يسببه مرض جريفز عادة. تؤثر هذه الحالة على الأنسجة والعضلات المحيطة بالعين، وقد تشمل الأعراض رؤية ضبابية أو فقدان الرؤية أو جفاف العين.
السكري
يمكن أن تشير الرؤية غير الواضحة إلى وجود مشكلة طبية في العين (مثل إعتام عدسة العين أو الضمور البقعي) ومرض أكثر خطورة مثل مرض السكري، حتى لو لم تكن لديك مشاكل في الرؤية، فقد يتمكن طبيب العيون من اكتشاف مرض السكري أثناء فحص العين من خلال البحث عن عدم انتظام في شبكية العين.
أمراض القلب
قد يتمكن طبيب العيون من اكتشاف العلامات المبكرة لأمراض القلب من خلال فحص العين، فإذا تم فحص شبكية العين بعناية باستخدام أداة تصوير تسمى التصوير المقطعي البصري، فقد يتمكن الأطباء من اكتشاف العلامات التي تشير إلى مرض بالقلب.
سكتة دماغية
في بعض الأحيان، يمكن لأطباء العيون اكتشاف انسداد الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من العين، مما يشكل خطرًا كبيرًا للسكتة الدماغية، لذا يمكن أن يساعد فحص الرؤية المنتظم، خاصة عند كبار السن، في اكتشاف السكتة الدماغية قبل حدوثها.
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: طبیب العیون فحص العین
إقرأ أيضاً:
مصر.. اكتشاف مصنع ذهب يتجاوز عمره 3000 عام
مصر – كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، وبه بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب.
وانتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار من أعمال مشروع “إحياء مدينة الذهب القديمة” بجبل السكرى جنوب غرب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر.
وتضمن المشروع القيام بأعمال الحفر الأثري وتصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية التي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاثة كيلومترات شمال الموقع القديم وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حاليا بمنجم السكرى.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على آثار وتراث مصر الحضاري بالتوازي مع تنفيذ خطة الدولة المصرية في تنمية المشروعات التنموية والاقتصادية.
وأسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام به بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب من عروق المرو وتكسير وطحن وسحق حجر الكوارتز مرورا بأحواض التصفية والترسيب حتى مرحلة الصهر في الأفران الفخارية واستخلاص الذهب وفق تصريح للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور محمد إسماعيل خالد.
كما تم الكشف عن بقايا عناصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش وأماكن التعدين ودور العبادة والمباني الإدارية والحمامات البطلمية وبقايا عناصر معمارية من العصور الرومانية والإسلامية.
وعثرت البعثة المصرية على مجموعة من اللقى الأثرية منها 628 “أوستراكا” عليها كتابات بالخط الهيروغليفي والديموطيقي واللغة اليونانية وعدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي ومجموعة كبيرة من تماثيل التيراكوتا لأشكال آدمية وحيوانية من العصر اليوناني الروماني.
كما عثرت البعثة الأثرية على تماثيل حجرية صغيرة الحجم بعضها غير مكتمل لباستت وحربوقراط وخمسة موائد قرابين من العصر البطلمي، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات فمنها للحياة اليومية والعطور والعقاقير والمباخر فضلا عن مجموعة من الخرز المشغول من الأحجار الكريمة وأدوات الزينة من الأصداف المشغولة.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أهمية هذا المشروع بما ساهمه في فهم التقنية التي استخدمها المصري القديم لاستخلاص الذهب من الصخور وفهم أفضل للحياة المجتمعية والدینیة والاقتصادية لعمال المناجم بالمدن الصناعية بالصحراء الشرقية على مر العصور.
المصدر: RT