مع اقتراب نهاية الشهر الثالث من الحرب.. أعداد الشهداء في غزة تتجاوز 22 ألفا
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
مع اقتراب نهاية الشهر الثالث من الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ عدد الشهداء 22.313 شهيدا فيما وصل عدد الجرحى إلى 57296، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
واقتحمت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، بلدة طمون جنوب طوباس في الضفة الغربية، وداهمت عدة منازل ما أدى إلى اندلاع مواجهات كما سمع دوي عدة انفجارات، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.
واستشهد شاب فلسطيني يدعى أسيد جواد بني عودة (29 عاماً) متأثرا بإصابته في ظهره، جراء رصاص الجيش الإسرائيلي.
كما اقتحمت مدن بيت لحم ورام الله وقلقيلية والخليل وطوباس ونابلس بالضفة. فيما اندلعت مواجهات بين شبان والقوات الإسرائيلية خلال اقتحام رام الله.
كما استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون في ضربات على حي السلام شرق رفح جنوب القطاع، أمس الأربعاء.
وفي سياق متصل تتصاعد وتيرة الاشتباكات والعمليات العسكرية بين "حزب الله" وإسرائيل في جنوب لبنان، مع تصاعد المخاوف من إمكانية اتساع الحرب لتمتد إلى كل لبنان، في ظل التهديدات الإسرائيلية المتواصلة.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
أكثر من 48 ألف شهيد حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ طوفان الأقصى
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع المدمر إلى 48 ألفا و264 شهيدا، علاوة على 111 ألفا و688 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي بشأن الشهداء والجرحى الفلسطينيين بالقطاع "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفا و264 شهيدا، و111 ألفا و688 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023".
وأضافت "وصل مستشفيات قطاع غزة 25 شهيدا تم انتشال جثثهم (من تحت الركام) و12 إصابة جديدة، خلال 48 ساعة الماضية".
وأشارت الوزارة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم لنقص المعدات.
وتواجه غزة وضعا إنسانيا وصحيا كارثيا، حيث وجد النازحون العائدون إلى منازلهم بمدينة غزة حالة من الخراب بعد حرب إبادة استمرت 15 شهرا، مع سعي كثيرين منهم للبحث عن مأوى بين الأنقاض أو عن أقارب فرقتهم الدروب في رحلة العودة.
وكانت مدينة غزة شمال القطاع قبل الحرب مركزا حضريا صاخبا، وقد دمر القصف الإسرائيلي مناطق واسعة من المباني لتتحول إلى أكوام من الأنقاض والخرسانة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، فإن جيش الاحتلال يواصل استهداف الفلسطينيين بالقصف أو إطلاق النار في طريق عودتهم، مما يسفر عن قتلى وجرحى.
إعلانكما تتواصل أعمال انتشال جثث الفلسطينيين الذين استشهدوا على مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة، من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة وسط نقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الركام.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف النار في القطاع بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل. وتستمر المرحلة الأولى من الاتفاق 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وإضافة إلى القتلى والجرحى، أسفرت حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل عن أكثر من 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.