مصر وتركيا من أكثر الدول المصدرة لليوسفي إلى روسيا في 2023
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
أظهرت بيانات الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي أن تلث اليوسفي الذي تستورده روسيا يأتي من تركيا ومصر.
وتم توريد أكثر من 460 ألف طن من اليوسفي إلى روسيا خلال العشرة أشهر الأخيرة من عام 2023، بواقع 51% من تركيا و13.7% من مصر.
وتم استيراد 236.1 ألف طن فواكه من تركيا، و63 ألف طن من مصر.
وأظهرت البيانات أن أكبر خمسة موردين لليوسفي إلى روسيا هم المغرب - 50.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ألف طن
إقرأ أيضاً:
أول رد فعل من تركيا على إعلان الرسوم الجمركية الجديدة للولايات المتحدة
أكد وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستسرّع التغييرات في سلاسل التوريد العالمية، مشيرًا إلى أن “تركيا ستكثّف أنشطتها التجارية مع الولايات المتحدة في الفترة المقبلة، وستعزز تعاونها وفق مبدأ ‘رابح-رابح’ عبر قراءة صحيحة للنظام التجاري الجديد الذي ستفرضه الرسوم الجمركية.”
وكانت الأسواق قد شهدت اضطرابًا عقب إعلان الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية جديدة على 185 دولة، بينها تركيا، بواقع 10%. وأدت هذه التطورات إلى تراجع حاد في أسواق الأسهم الأمريكية وأسعار النفط، فيما توالت ردود الفعل الدولية، وكان أول رد فعل تركي من وزير التجارة عمر بولات.
بيان وزير التجارة التركي عمر بولات:
صرّح الوزير بولات بأن “الولايات المتحدة، ووفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، أعلنت في 2 أبريل 2025 عن تطبيق سياسة تجارية جديدة تتضمن فرض رسوم جمركية إضافية على العديد من الدول التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري معها، بهدف إعادة تنشيط الصناعة الأمريكية، وتقليص العجز التجاري، وجذب الاستثمارات الأجنبية.”
تركيا ضمن أقل الدول تضررًا من الرسوم الجمركية الجديدة
أوضح بولات أن جميع الدول المشمولة ستخضع لرسوم جمركية إضافية لا تقل عن 10%، وهو المعدل نفسه الذي تم فرضه على تركيا، مما يضعها ضمن قائمة الدول الأقل تضررًا مقارنة بدول أخرى مثل:
تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح…
الجمعة 04 أبريل 2025الصين: 34%
الاتحاد الأوروبي: 20%
فيتنام: 46%
ماليزيا: 24%
باكستان: 29%
كوريا الجنوبية: 25%
الهند: 26%
اليابان: 24%
تايلاند: 36%
كمبوديا: 49%
جنوب إفريقيا: 30%
كما أشار إلى أن التركيز الأساسي في الرسوم المفروضة كان على دول شرق آسيا، حيث يزداد العجز التجاري الأمريكي معها.