سواليف:
2025-04-05@08:08:44 GMT

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT

(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) – #ماجد_دودين

_______________

إني رأيتُ وفي الأيام تجربة للصبر عاقبـــــــــة محمودة الأثرِ

وقلَّ من جدَّ في شيء يحاوله فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفرِ

مقالات ذات صلة هل قصّر حزب الله في حماية قادة حماس ؟ 2024/01/04

_____________

وإذا عَرتْك بليةٌ فاصبرْ لها صبرَ الكريــــــــــم، فإنَّه بك أعلمُ

وإذا شكوتَ إلى ابنِ آدمَ إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يَرحمُ

ما هو معنى الصبر في اللغة والاصطلاح؟

معنى الصبر لغة: الصَّبْـرُ نقيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْـرًا فهو صابِرٌ وصَبُور والأُنثى صَبُور أَيضًا بغير هاء وجمعه صُبُـرٌ.

وأَصل الصَّبْر الحَبْس وكل من حَبَس شيئًا فقد صَبَرَه، والصبر: حبس النفس عن الجزع.

معنى الصبر اصطلاحًا: الصبر هو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها عن التسخّط والشكاية لأقداره.  وقيل هو:(ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله).

ما هي فوائد الصبر؟ من فوائد الصبر أنه:

دليل على كمال الإيمان وحسن الإسلام. يورث الهداية في القلب. يثمر محبة الله ومحبة الناس. سبب للتمكين في الأرض. الفوز بالجنة والنجاة من النار. معية الله للصابرين. الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة. مظهر من مظاهر القوّة الحقة. صلاة الله ورحمته وبركاته على الصابرين.

ما هي وسائل اكتساب الصبر؟

الوسائل المعينة على الصبر عن المعصية والصبر على الطاعة: مما يعين على الصبر عن المعصية علم العبد بقبحها ورذالتها ودناءتها، وأن الله إنما حرمها ونهى عنها صيانة وحماية عن الدنايا والرذائل، كما يحمي الوالد الشفيق ولده عما يضره.

الحياء من الله سبحانه مراعاة نعمه عليك وإحسانه إليك، فإن الذنوب تزيل النعم خوف الله وخشية عقابه، ورجاء ثوابه ومغفرته محبة الله وهي أقوى الأسباب في الصبر عن مخالفته ومعاصيه، فإن المحب لمن يحب مطيع قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشئ منها؛ قصر الأمل وعلمه بسرعة انتقاله، وأنه كمسافر دخل قرية وهو مزمع على الخروج منها، أو كراكب قال في ظل شجرة ثم سار وتركها،

الوسائل المعينة على الصبر على البلاء:

أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختارها وقسمها، وأن العبودية تقتضي رضاه بما رضي له به سيده ومولاه. أن يعلم أن هذه المصيبة هي دواء نافع، ساقه إليه الطبيب العليم بمصلحته الرحيم به، فليصبر على تجرعه ولا يتسخّط. أن يعلم أن في عقبى هذا الدواء من الشفاء والعافية والصحة وزوال الألم أن يعلم أن الله يربي عبده على السراء والضراء والنعمة والبلاء فيستخرج من عبوديته في جميع الأحوال، أن يعلم أن ما أصابه مقدر من الله. أن يتذكر أعظم المصائب التي حلت بالأمة الإسلامية؛ وهي موت الرسول صلى الله عليه وسلم: قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب) أن يتجنب الجزع فهو لا ينفعه بل يزيد من مصابه: أن يتسلى المصاب بمن هم أشد منه مصيبة أن يتسلى المصاب بأنه لله، وأن مصيره إليه أن يعلم أن ابتلاء الله له هو امتحان لصبره أن يعلم أن مرارة الدنيا هي حلاوة الآخرة

يقول الله تعالى في محكم التنزيل في القرآن الحكيم في سورة البقرة: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة/ 155 – 157

فيخبر سبحانه أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن، ليتبين الصادق من الكاذب، والجازع من الصابر، وهذه سنته تعالى في عباده، كما قال سبحانه: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) محمد/ 31، وقال عز وجل: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك/ 2 أحسن ولم يقل سبحانه أكثر عملا … وأحسن العمل أخلصه وأصوبه … فالعمل لا يُقبل حتى يكون خالصاً صواباً، الخالص: إذا كان لله تعالى، والصواب: إذا كان على السُنّة.

فتارة يكون الابتلاء بالسرّاء، وتارة بالضرّاء من خوفٍ وجوع؛ فإن الجائع والخائف كلّ منهما يظهر ذلك عليه، قال تعالى: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) أي: بقليل من ذلك؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله، أو الجوع كلّه، لهلكوا، والمحن تُمحّص لا تُهلك.

(وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ) أي: ويبتليهم أيضا بذهاب بعض أموالهم، وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية، وغرق، وضياع، وغير ذلك.

(وَالأنْفُسِ) أي: ذهاب الأحباب من الأولاد، والأقارب، والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد، أو بدن من يحبه، (وَالثَّمَرَاتِ) أي: الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر، ببرد، أو حرق، أو آفة سماوية من جراد ونحوه.

فهذه الأمور، لا بد أن تقع، لأن العليم الخبير أخبر بها، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين: جازعين أو صابرين، فالجازع، حصلت له المصيبتان، فوات المحبوب بحصول هذه المصيبة، وفوات ما هو أعظم منها، وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر، فرجع بالخسارة والحرمان، ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران، وحصل له السخط الدال على شدّة النقصان.

وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب، فحبس نفسه عن التسخّط قولا وفعلا، واحتسب أجرها عند الله، وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له، فهذا قد صارت المصيبة نعمة في حقه، فلهذا قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب.

ثم وصف الله الصابرين بقوله: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره. (قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ) أي: مملوكون لله، مدبرون تحت أمره وتصريفه، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم، فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم، الذي هو أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك الرضا عن الله، والشكر له على تدبيره، لما هو خير لعبده، وإن لم يشعر بذلك.

ومع أننا مملوكون لله: فإنا إليه راجعون يوم المعاد، ليجازي كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده سبحانه وتعالى، وإن جزعنا وسخطنا، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله، وراجع إليه، من أقوى أسباب الصبر.

(أُولَئِكَ) الموصوفون بالصبر المذكور (عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ) أي: ثناء وتنويه بحالهم (وَرَحْمَةٌ) عظيمة، ومن رحمته إياهم، أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر،

(وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) الذين عرفوا الحق: وهو في هذا الموضع علمهم بأنهم لله، وأنهم إليه راجعون، وعملوا به: وهو هنا صبرهم لله. ودلت هذه الآية على أن من لم يصبر فله ضد ما لهم، فحصل له الذم من الله والعقوبة والضلال والخسار، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين، وأعظم عناء الجازعين، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها، لتخف وتسهل إذا وقعت، وبيان ما تقابل به إذا وقعت، وهو الصبر، وبيان ما يعين على الصبر، وما للصابر من الأجر، ويعلم حال غير الصابر بضد حال الصابر.

وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التي قد خلت، ولن تجد لسنة الله تبديلا. وقد هون الله على عباده شأن المصائب، بما وعد من البشارة الصالحة والوعد الحسن في قوله: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10]، قال الأوزاعي: ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفا. “تفسير ابن كثير” (7 /89)

هذا في الآخرة، وفي الدنيا: فروى مسلم عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا).

وقال تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) الحديد/ 22، 23

وهذا من أعظم السلوى؛ فإن العبد إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأنه لو قدر شيء لكان، استكانت نفسه.

وقال عكرمة: ” ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفَرَح شكرًا والحزن صبرًا “

أقسام الصبر

النوع الأول: صبر على الطاعة حتى يفعلها، فإن العبد لا يكاد يفعل المأمور به إلا بعد صبرٍ ومصابرة ومجاهدة لعدوه الباطن والظاهر، فبِحَسَبِ هذا الصبر يكون أداؤه للمأمورات وفعله للمستحبات. النوع الثاني: صبر عن المنهي عنه حتى لا يفعله، فإن النفس ودواعيها، وتزيين الشيطان، وقرناء السوء، تأمره بالمعصية وتُجَرِئُهُ عليها، فبِحَسَبِ قوة صبره يكون تركه لها، قال بعض السلف: أعمال البرّ يفعلها البَرّ والفاجر ولا يقدر على ترك المعاصي إلا صدّيق.  النوع الثالث: الصبر على ما يصيبه بغير اختياره من المصائب وهي نوعان:  نوع لا اختيار للخلق فيه، كالأمراض وغيرها من المصائب السماوية، فهذه يسهل الصبر فيها، لأن العبد يشهد فيها قضاء الله وقدره، وإنه لا مدخل للناس فيها، فيصبر إما اضطرارا، وإما اختيارا، فإن فتح الله على قلبه باب الفكرة في فوائدها وما في حشوها من النعم والألطاف انتقل من الصبر عليها إلى الشكر لها والرضا بها، فانقلبت حينئذ في حقه نعمة، فلا يزال هجيري قلبه ولسانه رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وهذا يقوى ويضعف بحسب قوة محبة العبد لله وضعفها، بل هذا يجده أحدنا في الشاهد كما قال الشاعر يخاطب محبوبا له ناله ببعض ما يكره:

لئن ساءني أنْ نلتني بمساءة لقد سرَّني أنّي خطرت ببالك.

النوع الثاني: أن يحصل له بفعل الناس في ماله أو عرضه أو نفسه. فهذا النوع يصعب الصبر عليه جداً، لأن النفس تستشعر المؤذي لها، وهي تكره الغلبة، فتطلب الانتقام، فلا يصبر على هذا النوع إلا الأنبياء والصديقون، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم إذا أوذي يقول: يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر… وأخبر عن نبي من الأنبياء أنه ضربه قومه فجعل يقول: “اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون” وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه جرى له هذا مع قومه [فجعل يقول مثل ذلك] ، فجمع في هذا ثلاثة أمور: العفو عنهم، والاستغفار لهم، والاعتذار عنهم بأنهم لا يعلمون، وهذا النوع من الصبر عاقبته النصر والعز والسرور والأمن والقوة في ذات الله، وزيادة محبة الله ومحبة الناس له وزيادة العلم، ولهذا قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ} فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، فإذا انضاف إلى هذا الصبر قوة اليقين والإيمان ترقى العبد في درجات السعادة بفضل الله، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. المراجع – الدرر السنيّة – الإسلام سؤال وجواب – الصبر في واحة الشعر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: ماجد دودين صلى الله علیه وسلم أن یعلم أن على الصبر أ ول ئ ک صبر على صبر عن

إقرأ أيضاً:

لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟

يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.

التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماك

تحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.

وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.

تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجية

تعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".

الأسماك الدهنية تعد من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج (شترستوك) أوميغا-3 مضاد الالتهاب ومهدّئ الجسم

تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.

إعلان عملية الهضم

بعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي

ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.

وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.

كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.

 الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية (شترستوك)

رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.

إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.

مقالات مشابهة

  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس
  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة بالحرمين: أعمال البر لا تنقطع بانقضاء رمضان.. وإذا أراد الله بعبده خيرًا ثبّته على طريق الطاعة
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • فعل عجيب يحدث عندما تصلي على النبي .. الشيخ الشعراوي يوضح
  • مدرب سوسييداد ينتقد التحكيم ويفتح النار على الريال