بوابة الفجر:
2025-04-06@22:48:14 GMT

شيماء فوزي تكتب ( شجرة الميلاد وتزين الساحات)

تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT


شجرة الميلاد هي رمز رئيسي للاحتفال بعيد الميلاد في العديد من الثقافات حول العالم. تعود أصول شجرة الميلاد إلى العديد من التقاليد والمعتقدات القديمة التي تعود إلى العصور الوسطى وربما حتى العصور القديمة.

تاريخ شجرة الميلاد يمتد على مر العصور ويتشعب في العديد من التقاليد والثقافات المختلفة. في البداية، كانت الشجرة المستخدمة هي شجرة البتولا أو السرو في بعض الثقافات الوثنية القديمة.

كانت هذه الشجرة ترمز للحياة الأبدية والخصوبة.

مع تبني المسيحية في أنحاء أوروبا، بدأت شجرة الميلاد تأخذ مكانًا مهمًا في الاحتفالات المسيحية بعيد الميلاد. وفقًا للتقاليد المسيحية، تعتبر شجرة الميلاد رمزًا لشجرة الحياة التي تشير إلى الحياة الأبدية التي تأتي بالمسيح.

في القرون الوسطى، بدأ الناس فيتزيين شجرة الميلاد بالزينة والأضواء والزهور والهدايا. وكانت تعتبر شجرة الميلاد المزينة مكانًا لتبادل الهدايا والاحتفالات العائلية.

في القرن التاسع عشر، أصبحت شجرة الميلاد شائعة جدًا في أوروبا وأمريكا الشمالية. ومع تقدم التكنولوجيا، أصبح من الممكن إنتاج الديكورات المتقدمة والأضواء الكهربائية لتزيين الشجرة.

وفي الوقت الحاضر، تحتفل العديد من الثقافات والبلدان بعيد الميلاد بتزيين شجرة الميلاد. يتم تزيين الشجرة بالكرات الملونة والأضواء والزهور والحلوى والهدايا. كما يتم وضع هدية تحت الشجرة لكل فرد في الأسرة. وتعد شجرة الميلاد واحدة من أبرز العناصر في الديكورات المنزلية خلال موسم الأعياد.

بهذه الطريقة، يمثل تاريخ شجرة الميلاد تطور التقاليد والثقافات على مر العصور. وبالرغم من أن أصولها قد تعود إلى العصور القديمة، إلا أن شجرة الميلاد لا تزال جزءًا حيويًا من احتفالات عيد الميلاد في العصر الحديث.
دكتورة شيماء فوزي عزيز

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رمز وسط المسيح قرون الديكورات الشمالية كتب شجرة المیلاد العدید من

إقرأ أيضاً:

شغف متزايد بألعاب الفيديو القديمة في زمن التطوّر الرقمي للقطاع

ستوك أون ترنت (المملكة المتحدة) "أ.ف.ب": تتسع ظاهرة عودة أجهزة ألعاب الفيديو القديمة، بدافع لدى البعض من الحنين إلى الماضي، ولدى البعض الآخر من الحاجة إلى الابتعاد عن الألعاب السائدة راهنا، ولا تبدو مجرّد اتجاه عابر.

وتشهد على هذه الظاهرة طرود من مختلف أنحاء العالم يتسلمها لوك مالباس في مدينة ستوك أون ترنت في وسط إنكلترا، تحتوي على وحدات تحكم تحتاج إلى تجديد.

قبل ست سنوات، حوّل هذا اللاعب البالغ 38 عاما شغفه إلى مهنة، إذ افتتح في منزله محل "ريتروسيكس" RetroSix لتصليح وحدات التحكم القديمة، على غرار "غايم بوي"، و"نينتندو سوبر إن إي إس" و"سيغا ميغا درايف" وسواها. وبات لديه اليوم بشكل دائم ما بين 50 و150 وحدة تحكم في الانتظار.

على امتداد جدران مشغله، تحتضن الرفوف مكونات إلكترونية وإكسسوارات لكل الموديلات تقريبا التي طُرحت منذ ثمانينات القرن العشرين. ويمكن لأصحاب الأجهزة القديمة تجديدها في مقابل مبلغ يبدأ من 60 يورو ويمكن أن يصل إلى المئات.

ويرى لوك أن "ثمة عنصرا حنينيا أساسيا" في رغبة البعض في العودة إلى هذه الألعاب، لكنه يعتبر أيضا أن "الأمر يتعلق بالتجربة اللمسية، إذ إن أخذ صندوق من على الرف، وإدخال اللعبة في وحدة التحكم، يزيد من متعة اللعبة".

لكنه يلاحظ كذلك أن ثمة عنصرا آخر هو الحاجة إلى الانفصال عن الألعاب الحالية التي يتم لعب معظمها عبر الإنترنت ضد آخرين، وهو ما يتطلب الكثير من التدريب للوصول إلى المستوى المنشود.

أما "اللعبة القديمة، فتلتقطها، وتشغّلها لعشر دقائق أو ساعة، لا فرق. إنها فورية وممتعة. لا تتنافس مع أحد، ولا تجعلك حزينا أو غاضبا"، بحسب لوك الذي يهوى شخصيا ألعابا من أبرزها "ريزيدنت إيفل" Resident Evil و"جوراسيك بارك" Jurassic Park.

حتى أن الأمر يصل بلوك إلى حد شراء أجهزة تلفاز قديمة عاملة بواسطة أنبوب الأشعة المهبطية ليحصل على تجربة أكثر تطابقا مع تجربة طفولته. وتحظى مقاطع الفيديو المتعلقة بتصليحاته والتي ينشرها على "يوتيوب" أو "تيك توك" بعشرات الآلاف من المشاهدات.

ويتوقع لوك ألاّ تنتهي هذه الظاهرة قريبا.

وفي نظر لوك "سيظل لدى الناس شغف فطري بالأشياء التي نشأوا عليها في طفولتهم، لذا أعتقد أننا سنحصل دائما على عمل. سيتطور ذلك، وعلى الأرجح لن يعود متعلقا بأجهزة غايم بوي"، ولكن "ستوجد دائما لعبة تُصبح من الماضي".

وأجرت منظمة "بافتا" البريطانية التي تقيم الثلاثاء احتفالها السنوي المخصص لتوزيع جوائزها لألعاب الفيديو، استطلاع رأي لاختيار لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق في كل الحقب الزمنية. وفازت باللقب لعبة "شينمو" Shenmue التي صدرت عام 1999، متقدمة على سلسلة "دوم" Doom الصادرة عام 1993، فيما حلّت في المرتبة الثالثة "سوبر ماريو براذرز" التي طرحتها "نينتندو" عام 1985.

وشهد معرض "لندن غيمينغ ماركت" المخصص لألعاب الفيديو القديمة والذي أقيمت نسخته العاشرة في العاصمة البريطانية في منتصف مارس، زيادة في عدد زواره في السنوات الأخيرة.

وبين الأكشاك التي تعرض الأقراص المرنة والأقراص المضغوطة وأجهزة التحكم القديمة، راح محبو هذه الألعاب وهواة جمعها يتسابقون للحصول على جوهرة نادرة.

وقال أدريان إنه "من أشدّ المعجبين" بلعبة "سونيك ذي هيدجهوغ" Sonic the Hedgehog. وأضاف أدريان الذي كان يرتدي قميصا يحمل صورة القنفذ الشهير الذي ابتكرته شركة "سيغا": "لدي الساعة وأشياء أخرى، وأبحث دائما" عن أشياء جديدة.

ولاحظ مدير شركة "ريبلاي إيفنتس" المنظمة للمعرض آندي براون تغييرا حقيقيا منذ ظهور جائحة كوفيد. وقال "كان الناس محصورين في منازلهم، يبحثون عن أنشطة تذكرهم بأوقات أفضل، لأن الحالة المزاجية كانت متشائمة جدا".

وأظهرت دراسة أجرتها جمعية المستهلكين الأميركية "كونسيومر ريبورتس" في مطلع سنة 2025 أن 14 في المئة من الأميركيين يلعبون على أجهزة صدرت قبل عام 2000.

وفي المملكة المتحدة، يمتلك 24 في المئة من "الجيل زي" (الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عاما) جهاز ألعاب قديما، وفقا لاستطلاع شمل 2000 بريطاني أجري أخيرا في فعالية مخصصة للألعاب القديمة في لندن، نظمتها العلامة التجارية "برينغلز".

وفي سبتمبر الفائت، فككت الجمارك الإيطالية شبكة اتجار بأجهزة ألعاب الفيديو القديمة المقلدة، وضبطت نحو 12 ألف وحدة تحتوي على بعض الألعاب الأكثر شعبية من ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته.

مقالات مشابهة

  • العراق.. اكتشاف منظومة ري جنوبي البلاد تعود إلى 600 سنة قبل الميلاد (صور)
  • محافظة عراقية تطلق حملة لزراعة 70 ألف شجرة (صور)
  • شغف متزايد بألعاب الفيديو القديمة في زمن التطوّر الرقمي للقطاع
  • واسط تريد صون القيم واحترام التقاليد.. الشرطة تفض نزاع البرمودة ببيان رسمي
  • «دانون ديسايل» بطل «لونجين دبي شيماء كلاسيك»
  • تطور النقد الأدبي عبر العصور
  • المرأة اليمنية.. صمود وثبات على مر العصور
  • إصابة شاب في حادث بمصر القديمة
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • دار الأوبرا تحتفي بالموسيقار محمد فوزي