المناطق_متابعات

من المقرر أن تستمر التأخيرات في حركة النقل ببريطانيا، في ظل عودة خدمات القطارات، بعد هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح قوية ناجمة عن العاصفة “هينك” التي ضربت أجزاء كبيرة من بريطانيا.

وأفادت وكالة “بي أيه ميديا” البريطانية، بأنه قد تم إصدار أكثر من 300 تحذير من حدوث فيضانات في جميع أنحاء إنجلترا وويلز صباح الأربعاء، في حين استمر انقطاع الكهرباء عن نحو عشرة آلاف منزل.

أخبار قد تهمك ترامب يقدم استئنافاً لإلغاء منعه من خوض الانتخابات التمهيدية في كولورادو 4 يناير 2024 - 2:51 صباحًا بريطانيا تستعد لطرح علاج يساعد في الإقلاع عن التدخين 4 يناير 2024 - 2:46 صباحًا

وكانت شبكة السكك الحديدية في المملكة المتحدة قد تعرضت لفيضانات ولانقطاع التيار الكهربائي بعد ظهر الثلاثاء، حيث أبلغ عديد من المشغلين عن مواجهة الرحلات الصباحية مشكلات مستمرة.

وقالت شركة “جريتر أنجليا” المشغلة للقطارات، إنها ما زالت تعاني “فوضى شديدة”، مع إطلاق تحذيرات “لا تسافر” على عديد من الطرق، بينما قالت شركة “ساوث ويسترن ريل وايز” للسكك الحديدية، إنه من المرجح أن تستمر الاضطرابات المرتبطة بالعاصفة طوال اليوم. وتم إطلاق تحذير من وقوع فيضانات كبيرة، ما يعني وجود خطر على حياة الأفراد، بالنسبة إلى نهر نين في نورثهامتون، حيث تم التحذير من مياه عميقة وسريعة التدفق في متنزه “بيلينج أكوادروم” لقضاء العطلات، وفي المجمعات التجارية القريبة، بحسب “الفرنسية”. إلى ذلك، بدأ الأطباء في مستشفيات إنجلترا أطول إضراب متواصل لهم منذ سبعة عقود من تاريخ هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تعاني أساسا الضغط.

وبدأ الأطباء المبتدئون (أي أقل من المستوى الاستشاري) إضرابا مدته ستة أيام في تصعيد كبير لخلافهم القائم منذ مدة طويلة مع الحكومة البريطانية بشأن الأجور.

يأتي التحرك في فترة تعد من فترات العام الأكثر انشغالا بالنسبة إلى الهيئة الممولة من الدولة إذ تواجه ضغطا متزايدا جراء انتشار الأمراض التنفسية في الشتاء.

كما يأتي مباشرة بعد إضراب للأطباء استمر ثلاثة أيام.

أكدت الهيئة أن الإضراب الأخير الذي يمكن أن يشارك فيه ما يصل إلى نصف العاملين في قطاع الصحة “سيؤثر بشكل كبير في الرعاية (الصحية) الروتينية بأكملها تقريبا”.

وقال ستيفن بويس مدير الهيئة للصحة الوطنية: “قد يكون يناير الحالي من بدايات العام الأكثر صعوبة التي تواجهها هيئة الخدمات الصحية الوطنية على الإطلاق”.

ومن المقرر أن ينتهي الإضراب الثلاثاء عند الساعة السابعة صباحا بتوقيت جرينتش.

وأعلنت “الرابطة الطبية البريطانية” الإضراب في ديسمبر بعد انهيار المحادثات مع الحكومة.

وأفادت النقابة أنه عرض على الأطباء المبتدئين زيادة أجور نسبتها 3 في المائة إضافة إلى الزيادة بنسبة 8.8 في المائة التي منحت لهم في وقت سابق هذا العام.

لكنها رفضت العرض نظرا إلى أن المبلغ سيقسم بشكل غير منصف على الأطباء على مختلف درجاتهم وسيمثل “خفضا للأجور بالنسبة إلى عديد من الأطباء”.

وتشير الحكومة إلى أن “الطبيب المبتدئ” يتقاضى نحو 32 ألف جنيه استرليني (37 ألف يورو) خلال العام الأول من ممارسته المهنة.

نفذ الأطباء المبتدئون إضرابات سبع مرات على الأقل منذ مارس، في تحرك انتقده رئيس الوزراء ريشي سوناك وكبار مسؤولي المستشفيات.

وقال روبرت لورنسون وفيفيك تريفيدي من لجنة الأطباء المبتدئين في النقابة “قضينا فترة الأعياد على أمل الحصول على عرض نهائي وعدتنا به وزيرة الصحة العام الماضي. مع الأسف لم يحدث ذلك”.

وأفاد ناطق باسم الحكومة البريطانية “نحن على استعداد لإجراء مزيد من المحادثات، لكن يجب قبل كل شيء إنهاء هذا الإضراب”.

وتعد السياسات الصحية من المسائل التي تدار بشكل لا مركزي إذ تترك لندن القرارات المرتبطة بها للسلطات المعنية في كل من اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، فيما تشرف حكومة المملكة المتحدة على إنجلترا.

ومن المقرر أن ينفذ الأطباء المبتدئون إضرابا في ويلز مدته 72 ساعة بدءا من 15 يناير.

وأما أولئك في أيرلندا الشمالية فصوتوا لمصلحة الإضراب أيضا، فيما أبرم نظراؤهم في اسكتلندا اتفاقا مع الحكومة في إدنبرة.
تشهد هيئة الخدمات الصحية البريطانية عادة ازديادا في عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفى بعد رأس العام بسبب تأجيل البعض الخضوع للعلاج من أجل قضاء فترة الأعياد مع أحبائهم.

وتواجه الهيئة بالفعل تأخيرات في فترات الانتظار للحصول على مواعيد وإجراء عمليات جراحية، يلقى باللوم فيها على كوفيد من جهة ونقص التمويل على مدى أعوام من جهة أخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لمقدمي خدمات الهيئة التي تمثل مجموعات المستشفيات في إنجلترا جوليان هارتلي إن تأثير الإضرابات في المرضى سيكون “كبيرا”.

وقال لشبكة “بي بي سي” إنه “سيتعين إلغاء أغلب العمليات الجراحية والمواعيد المقررة”.

وسيعمل المستشارون مكان الأطباء المبتدئين ولن يتوقف عمل خدمات الطوارئ والرعاية الطارئة مثل أقسام الولادة والعناية المركزة.

لكن تسري مخاوف من احتمال تأثير كوفيد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض الموسمية في عدد الموظفين.
وقال هارتلي “نشعر بقلق بالغ حيال التأثيرات في الأيام المقبلة”

4 يناير 2024 - 2:49 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد4 يناير 2024 - 2:33 صباحًاالبيت الأبيض: حماس ما زالت تملك “قدرات كبيرة” في غزة أبرز المواد4 يناير 2024 - 2:29 صباحًاإغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية على انخفاض المناطق4 يناير 2024 - 2:26 صباحًا“جازان”.. شتاء بـ 130 ألف “زهرة” أبرز المواد4 يناير 2024 - 2:25 صباحًا“واتساب” يصلح مشكلة “مرفقات الدردشة” أبرز المواد4 يناير 2024 - 1:53 صباحًاسان جيرمان يتوج بلقب كأس السوبر الفرنسية للمرة 12 في تاريخه4 يناير 2024 - 2:33 صباحًاالبيت الأبيض: حماس ما زالت تملك “قدرات كبيرة” في غزة4 يناير 2024 - 2:29 صباحًاإغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية على انخفاض4 يناير 2024 - 2:26 صباحًا“جازان”.. شتاء بـ 130 ألف “زهرة”4 يناير 2024 - 2:25 صباحًا“واتساب” يصلح مشكلة “مرفقات الدردشة”4 يناير 2024 - 1:53 صباحًاسان جيرمان يتوج بلقب كأس السوبر الفرنسية للمرة 12 في تاريخه بريطانيا تستعد لطرح علاج يساعد في الإقلاع عن التدخين ترامب يقدم استئنافاً لإلغاء منعه من خوض الانتخابات التمهيدية في كولورادو تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد4 ینایر 2024 صباح ا

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • تعرف على ساعات عمل النقل العام لمدينة الرياض بدءًا من الغد
  • 347 ألف مستخدم لوسائل النقل العام في عجمان خلال عطلة العيد
  • تزايد نمو حركة الطيران يطرح مخاطر الملاحة الجوية بالمغرب ووزير النقل يتفرج
  • هكذا تمّ فكّ إضراب المدارس.. ماذا لو تخلت الوزيرة عن وعودها؟
  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025
  • 153 مليار ريال إنفاق السياح في المملكة خلال 2024
  • عمال شركة ميكومار للنظافة في سلا يدخلون في إضراب شامل للمطالبة بمستحقاتهم المالية
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • إضراب طلبة طب الأسنان الدارالبيضاء عن التداريب يصل اليوم العشرين
  • وصول 77 مهاجرا إلى سبتة خلال 15 يوما