شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن جوجل بارد يضيف اللغة العربية، رفعت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأميركية العملاقة جوجل عدد اللغات التي يدعمها تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي التابع لها بارد nbsp;إلى .،بحسب ما نشر جريدة الاتحاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جوجل بارد يضيف اللغة العربية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
رفعت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأميركية العملاقة جوجل عدد اللغات التي يدعمها تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي التابع لها بارد إلى أكثر من 40 لغة منها اللغة العربية.
وعند طرحه لأول مرة في مايو الماضي كان التطبيق يدعم الإنجليزية واليابانية والكورية فقطـ وتعهدت جوجل بإضافة المزيد من اللغات بمرور الوقت وهو ما يتحقق بالفعل، حيث أضافت أكثر من 40 لغة خلال أقل من شهرين.
ويدعم حاليا تطبيق بارد لغات منها اللغة العربية والألمانية والهندية والإسبانية بحسب بيان صادر عن شركة جوجل. ورغم أن التطبيق تم توفيره في البداية في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية، فإن استخدامه تمدد في أوروبا وأميركا الجنوبية وأفريقيا وغيرها من مناطق العالم.
ويحتوي بارد على مجموعة من الخصائص الجديدة، مثل نطق الإجابة على الأسئلة حتى يسمعها المستخدم بدلا من قراءتها فقط، في حالة السؤال عن قصيدة شعرية أو نص مسرحي، أو إذا كانت الكلمات لها نطق غير معتاد. ولتشغيل خاصية الاستماع يتم الضغط على زر يشبه زر السماعة في الرسالة. كما يحقق التطبيق وعدا آخر لجوجل أثناء مؤتمر المطورين في مايو الماضي وهو السماح بإضافة الصور إلى بارد للمساعدة في تحليلها وكتابة تعليق عليها وإيجاد المزيد من المعلومات عنها عبر الإنترنت. لكن هذه الخاصية متاحة حاليا في الإصدار الخاص باللغة الإنجليزية فقط. كما تمت إضافة خاصية جديدة إلى تطبيق بارد، تتيح للمستخدم تغيير طريقة رد بارد على الأسئلة لكي تناسب الطول ونبرة الصوت المرغوبة. على سبيل المثال يمكن للمستخدم جعل العبارات أطول أو أقصر أو أبسط، كما يمكن جعلها تبدو معتادة أو عبارات احترافية. إذا أراد المستخدم استئناف المحادثة من حيث انتهت، فإنه يمكن تثبيت المحادثة في عامود جانبي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: جوجل الذكاء جوجل موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات!
كشفت دراسة كندية مثيرة أن إيقاف اتصال الإنترنت على الهاتف المحمول لمدة أسبوعين قد يساعد في عكس شيخوخة الدماغ بمقدار 10 سنوات.
وفي دراسة أجريت على 400 شخص - طلاب وبالغين في سن العمل - طلب الباحثون من المشاركين تنزيل تطبيق يحظر وصول هواتفهم الذكية إلى الإنترنت، ولكن لا يزال بإمكانهم إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية، وفق "دايلي ميل".
وأكمل المشاركون استبيانات قبل الدراسة وبعدها، لقياس وظائف أدمغتهم وصحتهم العقلية.
وأظهرت النتائج أن انتباههم المُستدام - أي قدرتهم على التركيز على موضوع واحد - قد ازداد بشكل كبير، لدرجة أنه أصبح يُعادل مدى انتباه شخص أصغر سناً بعشر سنوات.
يُظهر الرسم البياني، أعلاه، كيف تحسّنت القدرة على الانتباه المستدام (أي التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة)، إلى جانب الصحة النفسية على مدار شهر.
ويمثل اللون الأزرق المجموعة التي حظرت الوصول إلى الإنترنت من هواتفها خلال الأسبوعين الأولين، بينما يُظهر اللون الأحمر نتائج الأسبوعين التاليين.
كما أفاد 90% من المشاركين بتحسّن ملحوظ في صحتهم العقلية، وهي نسبة تفوق بكثير التأثير المتوقع لتناول مضادات الاكتئاب لمدة أسبوعين.
وأكد المشاركون أنهم شعروا بتحسن في صحتهم وشعورهم بالرضا عن الحياة.
وقال الباحثون إن هذا التحول في الدماغ يُرجَّح أن يكون نتيجةً لتغيرٍ في كيفية قضاء الناس لوقتهم، حيث أصبح الأفراد يقضون وقتاً أقل على الإنترنت، ويزيدون من التواصل الاجتماعي المباشر، وممارسة الرياضة، والتواجد في الطبيعة.
ثمن الاتصالوجد الباحثون أيضاً، خلال فترة الدراسة، أن وقت استخدام الشاشة انخفض إلى النصف تقريباً - حيث انخفض لدى إحدى المجموعات من 5 ساعات و14 دقيقة إلى ساعتين و41 دقيقة يومياً في المتوسط.
وفي الدراسة، قال فريق من جامعة كولومبيا البريطانية: "على الرغم من الفوائد العديدة التي يُقدمها الإنترنت عبر الهاتف المحمول، فإن تقليل الاتصال المستمر بالعالم الرقمي يُمكن أن يكون له آثار إيجابية كبيرة".
وأضافوا: "تُقدم نتائجنا دليلاً على أن حظر الإنترنت عبر الهاتف المحمول عن الهواتف الذكية لمدة أسبوعين يُمكن أن يُؤدي إلى تحسينات كبيرة في الرفاهية والصحة العقلية والقدرة على الحفاظ على التركيز، والتي تُقاس موضوعياً، وحتى أولئك الذين لم يلتزموا تماماً بالتدخل شهدوا تحسينات كبيرة، وإن كانت أقل قوة، وتشير هذه النتائج إلى أن الاتصال المستمر بالعالم الإلكتروني له ثمن، حيث يتحسن الأداء النفسي عند تقليل هذا الاتصال".