مرض النقرس.. تحليل شامل للمسببات والتشخيص وأفضل السبل للتخفيف من الألم والوقاية
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
في عالم الصحة والطب، يبرز مرض النقرس كظاهرة مؤلمة ومزعجة تؤثر على جودة حياة الأفراد، ويعتبر هذا الموضوع مصدر قلق للكثيرين، حيث يتسم بالتهاب مفاصل مؤلم، وقد يؤثر على المفصل بشكل كبير.
وفي هذا السياق،ستكشف بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها جوانب مختلفة لمرض النقرس، بدءًا من أسبابه وأعراضه حتى الطرق الفعّالة لتشخيصه وعلاجه.
أعراض مرض النقرس تشمل:
1. ألم مفاجئ وشديد: غالبًا ما يبدأ النقرس بنوبة حادة من الألم في مفصل واحد، عادة في إصبع القدم الكبير.
2. تورم واحمرار المفصل: يصاحب الألم تورمٌ واحمرار في المفصل المتأثر.
3. حساسية وحرارة في المفصل: يمكن أن يكون المفصل حساسًا للمس ويشعر بالحرارة.
4. صعوبة في الحركة: يصعب على المريض تحريك المفصل المتأثر بسبب الألم والتورم.
5. تكون تكتلات صلبة تحت الجلد: يمكن أن تتشكل تكتلات مؤلمة تحت الجلد في المناطق المتأثرة.
6. ارتفاع في درجة الحرارة: قد يرافق النوبات الحمى وارتفاع درجة الحرارة.
ما هو مرض النقرس وما هي أسباب الإصابة بها؟ أستاذ الفيروسات بعد اكتشاف حالة بمدرسة: الجديري المائي مرض فيروسي قديم سريع العدوى علاج مرض النّقرسعلاج مرض النقرس يتضمن عدة جوانب، وهي:
1. الأدوية المضادة للالتهابات (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والتورم.
2. الكولشيسين: هي عقار فعّال يستخدم لتسكين النوبات النقرسية وتقليل التورم، ويعمل على تقليل إنتاج حمض اليوريك في الجسم.
3. مثبطات الاستحلاب: مثل الألوبورينول، تستخدم لتقليل مستويات حمض اليوريك في الدم لمنع تكون حصى اليوريك.
4. تغييرات في نمط الحياة: يشمل ذلك تقليل تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات وزيادة شرب الماء لتعزيز التخلص من حمض اليوريك.
5. الراحة: يفضل الراحة وعدم استخدام المفصل المصاب خلال فترة النوبة الحادة.
6. التغييرات في النظام الغذائي: تقليل تناول الكحول والسكريات وزيادة تناول الفواكه والخضروات.
عوامل الإصابة بمرض النّقرسعوامل الإصابة بمرض النقرس تشمل:
1. الوراثة: يزيد وجود أفراد في العائلة يعانون من مرض النقرس من احتمالية الإصابة بالمرض.
2. الجنس: يكون مرض النقرس أكثر شيوعًا عند الرجال، خاصة في سن الأربعين وما فوق.
3. العمر: زيادة العمر تزيد من فرص الإصابة بمرض النقرس.
4. تناول الطعام: ارتفاع تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات يمكن أن يزيد من مستويات حمض اليوريك ويزيد من احتمالية الإصابة بالنقرس.
5. السمنة: الوزن الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بمرض النقرس.
6. التعرض للكحول: تناول كميات كبيرة من الكحول يمكن أن يزيد من مستويات حمض اليوريك ويزيد من خطر النقرس.
7. أمراض أخرى: بعض الحالات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بمرض النقرس.
8. بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل البيتا بلوكرز والمدرات والأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب يمكن أن تزيد من فرص النقرس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النقرس مرض النقرس أسباب مرض النقرس علاج النقرس الإصابة بمرض النقرس من احتمالیة الإصابة حمض الیوریک مرض النقرس یمکن أن یزید من
إقرأ أيضاً:
تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
المصدر الرئيس: راديو فرنسا- فرانس انتر، كتبه بيير هاسكي صحفي وكاتب عمود جيوسياسي في فرانس إنتر
هذه حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على مدار الأسبوعين الماضيين، واصلت الولايات المتحدة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مستهدفةً أكثر من 50 موقعاً. وقد تصدرت الضربة الأولى على مواقع الحوثيين عناوين الصحف، لا سيما بعد ظهور تقارير تفيد بتداول خطط الهجوم عبر منصة مراسلة غير آمنة.
لكن منذ ذلك الحين، استمرت عملية القصف المتواصل دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير ــ على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء.
لقد كانت الهجمات بالكاد سرية. لقد تباهى ترامب نفسه بها على وسائل التواصل الاجتماعي، مُعلنًا: “لقد قُضي على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران بفعل الضربات المتواصلة على مدار الأسبوعين الماضيين… نضربهم ليلًا ونهارًا – بضراوة متزايدة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم”.
الجملة الأخيرة من منشوره هي الأكثر تهديدًا: “لقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواءً للحوثيين أو لرعاتهم في إيران”. لأن هدف ترامب الحقيقي ليس الحوثيين فحسب، بل النظام الإيراني وبرنامجه النووي.
ويبقى السؤال: هل الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع إيران لمنعها من الحصول على القنبلة الذرية؟
حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون التهديد النووي الإيرانيلماذا الآن؟ هناك سببان على الأقل. الأول، بالطبع، هو أن البرنامج النووي الإيراني يبدو أنه على وشك الاكتمال. وتشير التقارير إلى أن البلاد تقترب مما يسميه الخبراء “العتبة النووية” – وهي النقطة التي يمكن عندها إنتاج سلاح نووي، وهو تطور من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
أرسل ترامب رسالة إلى القادة الإيرانيين يعرض فيها التفاوض بشأن القضية النووية. رفضت طهران المحادثات المباشرة، وردّت على تهديداته بالقول إنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فلن يكون أمامها خيار سوى تطوير قنبلتها الذرية.
السبب الثاني هو أن المنطقة على شفا الاضطراب مجددًا. فبالإضافة إلى الغارات الجوية الأمريكية في اليمن، استأنفت إسرائيل حربًا لا هوادة فيها على قطاع غزة، إلى جانب حصار إنساني قد تكون له عواقب وخيمة. في غضون ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني.
التصعيد أو الدبلوماسية
تكمن الصلة بين هذه “الجبهات” المختلفة في توافق الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية. تعمل إسرائيل تحت غطاء الدعم الأمريكي لحربها الشاملة على غزة، بينما يُشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى خطة ترامب لإخلاء الأراضي الفلسطينية.
يتشارك البلدان العداء نفسه تجاه النظام الديني الإيراني. قبل وصول ترامب، منعت إدارة بايدن إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، خوفًا من تصعيد إقليمي.
سيواجه ترامب خيارا بسيطا: التصعيد أو خسارة ماء الوجه
يبدو أن ترامب أقل تحفظًا من سلفه: فعلى أي حال، فهو يُكثّف ما يُسميه “الضغط الأقصى” على إيران لمحاولة فرض سيطرته على الملف النووي. ولكن ماذا سيفعل إذا رفضت طهران، وهو أمر مُرجّح، التراجع؟ سيواجه خيارًا بسيطًا: التصعيد أو فقدان ماء الوجه.
ترامب، الرئيس الذي عبّر عن كرهه الشديد للحرب، لم ينتظر شهرين حتى يبدأ حربًا في اليمن. يواجه الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيخاطر بإشعال صراع جديد، وربما على نطاق أوسع بكثير.
خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين