الولايات المتحدة تعلن مواصلة سعيها لـ "هزيمة" روسيا في أوكرانيا
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
نفت وزارة الخارجية الأمريكية أن تكون الولايات المتحدة غيرت أهداف سياستها في أوكرانيا من "الانتصار الكامل على روسيا" إلى تعزيز موقف كييف في مفاوضات السلام المحتملة.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، ما جاء في تقرير مجلة "بوليتيكو" العام الماضي الذي أشار إلى أن التحول في التركيز الذي زُعم أنه أعقب فشل الهجوم المضاد الأوكراني يعني موافقة فعلية على التنازلات الإقليمية لروسيا.
وأجاب عن سؤال حول ذلك من قبل أحد الصحفيين خلال مؤتمر صحفي: "لا، هذا ليس صحيحا. هذا ليس صحيحا".
وكتبت صحيفة "بوليتيكو" أنه في العام الانتخابي، لا يستطيع الرئيس الأمريكي جو بايدن الاعتراف بفشل المسار الذي تم اختياره في البداية والتصريح علانية عن تغييره.
وذكرت صحيفة "غلوبال تايمز" أن خطة الولايات المتحدة لإضعاف روسيا من خلال الأزمة الأوكرانية باءت بالفشل، فيما يبقى نظام كييف الخاسر الأكبر في الصراع بأكمله.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
روسيا ترجح مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على موسكو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رجح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية كيريل لوجفينوف، مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على روسيا حتى لو قررت الولايات المتحدة تخفيفها.
وأكد لوجفينوف - في مقابلة مع وكالة أنباء تاس الروسية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بروكسل ستحذو حذو واشنطن في حال تخفيف العقوبات - أن هذا المنطق يفترض أن الاتحاد الأوروبي يعمل انطلاقا من المنطق السليم فحسب، مشيرا إلى أمثلة سابقة على تناقض منطق الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة الأوكرانية.
وقال "إذا اختار الأمريكيون تخفيف العقوبات، فلن أتفاجأ إذا حافظ الأوروبيون على موقفهم السابق.. لن يكون التخلي عن هذه العقوبات ممكنا إلا إذا توقف الاتحاد الأوروبي عن اعتبار العقوبات غير المشروعة أداة للسياسة الخارجية، لاسيما رفضه القاطع لمواجهة روسيا".
وانتقد لوجفينوف نهج الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى قرار العام الماضي بفتح السوق الأوروبية أمام المنتجات الزراعية الأوكرانية، والذي اعتبره أضر بالمنتجين الأوروبيين.
وأشار إلى موقف بروكسل من تخريب خط أنابيب نورد ستريم، والذي اعتبر أنه يتبع النهج نفسه. وخلص لوجفينوف إلى القول: "بعبارة أخرى، نادرا ما تراعي النخبة السياسية في الاتحاد الأوروبي مصالح الأوروبيين العاديين"