يعاني كثير من مستخدمي الإنترنت المنزلي من نفاذ باقاتهم قبل موعدها، وهو ما يضطرهم إلى تجديدها مبكرًا أو دفع رسوم إضافية مقابل تجاوز الحد المسموح به، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها عدم مراقبة استهلاك البيانات، واستخدام بعض التطبيقات والبرامج التي تستهلك كميات كبيرة من البيانات.

نصائح للحفاظ على باقة الإنترنت المنزلي

وهناك العديد من النصائح التي يمكن اتباعها للحفاظ على باقة الإنترنت المنزلي من النفاذ، منها:

• مراقبة استهلاك البيانات: من المهم مراقبة استهلاك البيانات بشكل دوري، وذلك من خلال الاطلاع على تقرير استخدام البيانات الذي توفره شركات الإنترنت، حيث يساعد ذلك على معرفة التطبيقات والبرامج التي تستهلك كميات كبيرة من البيانات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض استهلاكها.

استخدام تطبيقات وبرامج توفر خيارات لتوفير البيانات، حيث توفر العديد من التطبيقات وبرامج الويب خيارات لتوفير البيانات، مثل تقليل جودة الفيديو، أو تشغيل مقاطع الفيديو في وضع عدم الاتصال، ويساعد ذلك على تقليل استهلاك البيانات بشكل كبير.

إيقاف تشغيل التحديثات التلقائية، حيث تستهلك التحديثات التلقائية للتطبيقات والبرامج كميات كبيرة من البيانات، ويمكن إيقاف تشغيل هذه التحديثات لحين توفر اتصال بالإنترنت باستخدام الواي فاي.

استخدام اتصال الواي فاي بدلاً من اتصال البيانات، يفضل استخدام اتصال الواي فاي عند توفره، وذلك لأنه أكثر كفاءة في استهلاك البيانات.

 الاعتدال في استخدام الإنترنت، من المهم الاعتدال في استخدام الإنترنت، وذلك من خلال تقليل مشاهدة مقاطع الفيديو، أو تشغيل الألعاب عبر الإنترنت.

ويمكن من خلال اتباع هذه النصائح، الحفاظ على باقة الإنترنت المنزلي من النفاذ، وتوفير المال.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانترنت الواي فاي استهلاک البیانات

إقرأ أيضاً:

أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.

وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.

وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.

وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.

مقالات مشابهة

  • لـ التحكم في ارتفاع الفاتورة.. خطوات ترشيد استهلاك الكهرباء
  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • آيسلندا تخلي بلدة ومنتجعا بسبب ثوران بركاني وشيك
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • بفضل النمو الاقتصادي.. توقعات بارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1%
  • بعد توسعته.. بدء تشغيل كوبري العامرية بطول 1200 متر خلال العيد
  • دون زيادة في الأسعار.. بدء صرف السلع التموينية لشهر أبريل
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • بالنقع أو الطهي.. إزاي تاكل الفسيح بملح قليل؟