مدفيديف يرد على رفض باريس إدانة هجوم قوات كييف على بيلغورود: جنون وغباء
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
انتقد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، موقف باريس بشأن الهجوم الإرهابي على بيلغورود، واصفا تصريحات المسؤولين الفرنسيين الذين رفضوا إدانة الهجمات بـ"الجنون والغباء".
ورد دميتري مدفيديف على تصريحات وزارة الخارجية الفرنسية التي وصفت الهجوم الإرهابي على بيلغورود، بأنه "الحق في الدفاع عن النفس"، واصفا ممثلي وزارة الخارجية بـ"المجانين والأغبياء".
وقال دميتري مدفيديف: "ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن الهجوم على بيلغورود باستخدام الذخائر العنقودية هو الحق في الدفاع عن النفس.. هذا جنون وغباء".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم السبت الماضي أن قوات كييف نفذت هجمة عشوائية على مدينة بيلغورود الروسية بصواريخ وقنابل عنقودية.
وشددت وزارة الخارجية على أن "الهجوم الإرهابي نفذ عمدا على أماكن تتجمع فيها أعداد كبيرة من المدنيين والعائلات مع الأطفال".
هذا وقال حاكم مقاطعة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف إن عدد المدنيين الذين قتلوا جراء القصف الأوكراني على مدينة بيلغورود الروسية ارتفع إلى 25 شخصا من بينهم 5 أطفال.
كما وصف دميتري مدفيديف الهجوم الإرهابي بالجريمة الدموية.
إقرأ المزيدالمصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا باريس بيلغورود دميتري مدفيديف كييف مجلس الأمن الروسي موسكو الهجوم الإرهابی وزارة الخارجیة دمیتری مدفیدیف على بیلغورود
إقرأ أيضاً:
مولودوفا تعلن ثلاثة موظفين في السفارة الروسية "أشخاصا غير مرغوب فيهم"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلمت وزارة الخارجية المولدوفية، السفير الروسي أوليج أوزيروف، مذكرة تفيد باعتبار ثلاثة موظفين في السفارة الروسية أشخاصا غير مرغوب فيهم.
وأفاد بيان أصدرته السلطات المولدوفية، اليوم الاثنين، بأن وزارة الخارجية أرسلت إلى الدبلوماسي الروسي مذكرة تعلن فيها ثلاثة موظفين في السفارة الروسية أشخاصًا غير مرغوب فيهم"، حسبما ذكرت وكالة أنباء (تاس) الروسية.
وأضاف البيان: "قرار سلطات البلاد استند إلى أدلة واضحة على وجود أنشطة في جمهورية مولدوفا تتنافى مع الصفة الدبلوماسية".
وصرحت وزارة الخارجية الروسية لوكالة (تاس) بأن موسكو سترد على قرار كيشيناو باعتبار موظفي السفارة الروسية أشخاصا غير مرغوب فيهم.
ومن جانبه، وصف السفير الروسي اتهامات الجانب المولدوفي بأنها "واهية ولا أساس لها"، وحث كيشيناو على "الامتناع عن التخمينات الاستفزازية والعودة إلى الحوار العملي حول جميع قضايا العلاقات الثنائية، بما يتوافق مع المصالح الأساسية لشعبي مولدوفا وروسيا".