أشرف سنجر: الإدارة الأمريكية لا تقبل «إسرائيل الكبرى» بأي شكل
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، إنّ الحرب الحالية لا يمكن أن تستمر، مشيرًا إلى أن الوفد الأمريكي من الكونجرس الذي التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، هو وفد من العيار الثقيل.
وأضاف سنجر، خلال حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري مقدم برنامج «كلام في السياسة»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»: «الكونجرس مشارك في صنع السياسة الخارجية الأمريكية وليس الرئيس بايدن فقط، وبالتالي، فإن زيارة هذا الوفد يعني أن الكونجرس يرى أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الحالية تقود واشنطن إلى الطريق الخاطئ، وبالتالي يجب إعادة الدفة والبوصلة مجددا».
وتابع خبير السياسات الدولية: «الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لم تثبت شيئا، فقد اقتربنا من 3 أشهر قتل الاحتلال فيها الأبرياء نساءً وأطفالا وشيوخا رغم أن حمايتهم مسؤولية إسرائيلية لأن إسرائيل دولة احتلال، وكان عليها توفير الغذاء والدواء والماء لهم، ولكن طبيعة مفهوم إسرائيل الكبرى عند المستوطنين الإرهابيين الذين يقتلون الفلسطينيين في الضفة وغزة أصبح واضحا، وهذا كلام لا يمكن أن تقبله الإدارة الديمقراطية الأمريكية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل إسرائيل الكبرى بايدن
إقرأ أيضاً:
بنك عدن المركزي يتماهى مع الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية لكسر الحصار البحري على الكيان الصهيوني
الثورة / أحمد علي
في الوقت الذي تسعى فيه حكومة المرتزقة لتنفيذ الأجندة الأمريكية لاستهداف الاقتصاد الوطني باستخدام الورقة الاقتصادية للضغط على صنعاء بالتراجع عن موقفها الديني والأخلاقي المساند لغزة، من خلال استهداف البنوك والمصارف الوطنية ومطالبتها بنقل مقراتها الرئيسية من العاصمة صنعاء إلى عدن في ظل الفشل الواضح لبنك عدن في إدارة السياسة النقدية التي أدت إلى انهيار العملة وارتفاع الأسعار ومضاعفة معاناة المواطنين المعيشية، يؤكد اقتصاديون أن الوضع الاقتصادي الكارثي في المحافظات المحتلة يمكن أن يؤدي إلى وصول الدولار لمستوى 5000 ريال بعدن خلال العام الجاري 2025م، وذلك نتيجة لفشل حكومة المرتزقة وتفاقم الفساد المالي والمضاربات التي ترهق الاقتصاد، وسط غياب الرقابة من جانب بنك عدن المركزي وعدم ضبط المضاربين والأنشطة غير القانونية، والاكتفاء بمنشورات عقوبات وقتية.
البنك المركزي بصنعاء خرج عن صمته وحذّر في تصريحات صحفية من الاستمرار في “مضايقة وتهديد البنوك اليمنية”، ووصفهما بأنهما يأتيان في إطار استهداف للاقتصاد وتوظيف التصنيف الأمريكي لتهديد القطاع المصرفي “بإيعاز مباشر من رعاتهم السعوديين والإماراتيين خدمةً للعدو الأمريكي” وفقاً للمصدر.
وتحاول حكومة المرتزقة توظيف هذا التصنيف “لتهديد وترهيب القطاع المصرفي، لإجبار البنوك على التجاوب معهم أو سيقومون بإبلاغ رُعاتهم في السعودية والإمارات” للتنسيق مع واشنطن وإدراج البنوك في قوائم العقوبات، حسب المصدر.
وأكد المصدر في البنك المركزي بصنعاء إلى أن حكومة المرتزقة لا يمكنها القيام بأي خطوة “بدون تلقي الأوامر من قبل رُعاتهم في السعودية والإمارات” .
مضيفاً أن حكومة المرتزقة عبّرت بشكل مستمر وعلني عن استعدادها للتصدي للحصار المفروض على إسرائيل في البحر “في تماهٍ واضح” مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وسبق ورفضت البنوك بصنعاء قرار نقلها الإلزامي في العام 2024م والذي كان مفروضاً من جانب مركزي عدن وتم إلغاؤه بموجب اتفاق التهدئة الاقتصادية في يوليو الماضي، كما أن غياب الأمن والاستقرار في عدن ناهيك عن الفشل في إدارة السياسة النقدية والاقتصادية للبلد عموما من قبل الحكومة التابعة للتحالف السعودي الإماراتي، والمشكلة من عدة فصائل متعددة الولاءات والتوجهات والتبعية، جعلت البنوك والقطاع المصرفي الوطني بصنعاء تحجم عن المخاطرة بنقل أصولها الرئيسية من صنعاء إلى عدن المحتلة .