منتخب نيجيريا يستدعي الحسن يوسف لقائمة أمم إفريقيا بدلا من لاعب ليستر سيتي
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
استبعد الاتحاد النيجيري لكرة القدم أحد لاعبي المنتخب من القائمة المشاركة في كأس أمم إفريقيا، وذلك بسبب الإصابة، ومغادرته المعسكر
وتقام منافسات كأس أمم إفريقيا بنسخة 2023، في الفترة بين 13 يناير و11 فبراير المقبل.
ويقع منتخب نيجيريا ضمن المجموعة الأولى بجانب كلا من منتخبات كوت ديفوار، غينيا الاستوائية وغينيا بيساو.
وقرر منتخب نيجيريا ضم عنصر بديل بعد استبعاد ويلفريد نديدي لاعب ليستر سيتي الإنجليزي، بسبب تعرضه للإصابة، واستدعى الحسن يوسف لاعب ليستر سيتي بدلا منه، مشيرا إلى أنهم يأملوا في جاهزية كيليتشي إيهيناتشو قبل انطلاق البطولة.
وقد انضم من قبل لقائمة منتخب نيجيريا كلا من تشوكويزي وستانلي نوابيلي، بعد الإعلان عن قائمة الفريق لأمم إفريقيا التي كانت تشهد تواجد نديدي قبل الإعلان عن إصابته واستبعاده وضم بديل له.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا.
وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.
ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.