عزت إبراهيم لـ«كلام في السياسة»: العالم اليوم أصبح ساحة معركة
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم رئيس تحرير «الأهرام ويكلي»، إن وزير الدفاع الأمريكي قال خلال إحدى المناسبات العسكرية، إن الولايات المتحدة والدول الغربية ستقوم بتطبيق القانون الدولي القائم على القواعد بشكل حازم وصارم، ولن تثنيها معارضة الدول الأخرى.
العالم اليوم أصبح ساحة معركةأضاف خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري، في برنامج «كلام في السياسة» على قناة «إكسترا نيوز»، أن العالم اليوم أصبح ساحة معركة، سواء في أوكرانيا أو غزة بين الرؤية الأمريكية الغربية والدول الأخرى، ومن سينتصر، أو هل يمكن التوصل لاتفاقات أم لا.
أوضح أن دعم أمريكا والغرب لإسرائيل، دعم تقليدي لدولة تحتضن اليهود منذ 1947، وولاء الولايات المتحدة لإسرائيل مبني على أسس أيديولوجية، باعتبارهما الدولتين الوحيدتين الديمقراطيتين اللتين تحميان الحريات، وأن إسرائيل لها جذور في المجتمع الأمريكي لا يستهان بها.
لا يوجد طرف أمريكي يمكنه الضغط على إسرائيل لإنهاء الحربولفت إلى أن البعد الأخلاقي في الحرب على غزة لا يضمن للرواية الأمريكية الإسرائيلية الاستمرار لمدة طويلة، وبالتالي فإن الدولتين تبحثان عن خروج بشكل لائق من غزة، ولا يوجد طرف أمريكي يمكنه الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب.
وعن الانتخابات الأمريكية، أوضح أنه سيتنافس الجمهوريون والديمقراطيون على إظهار دعمهم المطلق لإسرائيل، لدرجة أن الجمهوريين لا يريدون المنشقين عن الحزب الديمقراطي اعتراضا على دعم بايدن لإسرائيل، لأنهم يرون أنها أصوات تجعلهم يخسرون.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الولايات المتحدة قوات الاحتلال إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المؤسسات الإسرائيلية ضعيفة على عكس الولايات المتحدة، وهي نتاج قوانين وتقاليد يسهل نقضها أو نسيانها، وهي لذلك تحتاج إلى دستور يوضح الطبيعة الدائمة للدولة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف.
وذكرت الصحيفة -في مقال بقلم السفير السابق مايكل أورين- أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر المحاكم قبل أيام، من التدخل في سياساته، قائلا "يبدو أن هؤلاء القضاة يعتقدون أنهم هم من فازوا في الانتخابات. لكن الشعب صوت لي، لا لهم"، مما يرى فيه العديد من الأميركيين أن الولايات المتحدة تتجه نحو أزمة دستورية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟list 2 of 2كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقالend of listوقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بتصريحات مماثلة حول المحكمة العليا، وقالوا لها "من أنتم لتخبرونا بما يمكننا وما لا يمكننا فعله؟ لقد انتخبنا نحن، لا أنتم"، مما جعل الصحيفة تستنتج أن إسرائيل مثل أميركا، تتجه نحو أزمة دستورية، ولكن مع فارق كبير، هو أن إسرائيل ليس لديها دستور، وبالتالي من المرجح أن تكون أزمتها أسوأ بكثير.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجتمع الأميركي قد يكون ضعيفا نسبيا، ولكن مؤسساته المتجذرة في دستوره قوية، على النقيض من المجتمع الإسرائيلي الذي يبدو قويا، ولكن مؤسساته ضعيفة، لأنها نتاج قوانين وتقاليد يمكن قلبها أو نسيانها بسهولة، والنتيجة هي أزمة دستورية بدون دستور.
إعلان
وقال الكاتب "كنت دائما أعارض سن دستور، لأن المجتمع شديد التنوع، ويتألف من مجتمعات لا يمكن توحيدها تحت وثيقة واحدة، وأي محاولة لفرض قانون الدولة القومية مثلا على العرب أو العلم الإسرائيلي على الحريديم ستقابل بمقاومة شرسة، وربما حتى بالعنف، ولكنني استنتجت أن إسرائيل متماسكة، ومع اقترابها من أزمة دستورية بدون دستور، بدأتُ أُعيد النظر في آرائي الراسخة".
فإسرائيل، حسب قوله، بحاجة إلى "دستور محدد يرسخ شرعية مؤسساتنا ويصف وظائفها وسلطاتها بوضوح. سيكون وثيقة مقبولة لدى أغلبية كبيرة من الإسرائيليين، وتتطلب أغلبية كبيرة في الكنيست لتعديلها".
وخلص السفير السابق إلى أن الدستور سوف يمكن إسرائيل من معرفة دقيقة لما تستطيع المحكمة العليا والحكومة فعله وما لا تستطيعان فعله، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الدولة الدائمة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف، وهو ليس فقط مسألة تجنب أزمة في إسرائيل، بل هو أيضا مسألة منع للحرب القادمة.