شهد اللواء إسماعيل الفار رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور عبد الله الباطش مساعد وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد عبد القادر رئيس الإدارة المركزية لمراكز الشباب، واللواء إيهاب حسن سكرتير عام محافظة القليوبية، والدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، فاعليات الحفل الختامي والمباراة النهائية لدوري مراكز الشباب لكرة القدم بالقليوبية.

وأسفرت المباراة النهائية لدوري مراكز الشباب بالقليوبية في نسخته العاشرة عن فوز فريق مركز شباب بهادة التابع لإدارة القناطر الخيرية بواقع 5 أهداف لفريق بهادة مقابل 4 أهداف لفريق المنزلة بركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليتوج الفريق بطلا للدوري، وحصول مركز شباب المنزلة التابع لإدارة طوخ على المركز الثاني، في المباراة النهائية لدوري مراكز الشباب، والمقامة على ملعب سيتي كلوب بمدينة بنها، وسط حضور جماهير ي كبير من مشجعي الفريقين وأجواء حماسية تتسم بالروح الرياضية، كما سلم الحضور كأس البطولة للفريق الفائز في أجواء احتفالية كبيرة متمنيا للقليوبية مزيدا من النجاحات والتميز الرياضي في كافة المستويات.

وبدأت فاعليات الدوري، بمشاركة 64  مركز شباب بالقليوبية من منافسات الأدوار التمهيدية لدوري مراكز الشباب في نسخته العاشرة بإجمالي عدد مباريات بلغ 119 مباراة، لتصعيد الفرق الحاصلة على المركز الأول والثاني من كل إدارة فرعية ليتنافس 24 فريق  على حامل لقب بطل دوري مراكز شباب القليوبية النسخة العاشرة.

ويهدف دوري مراكز الشباب إلى استثمار الطاقات الرياضية للشباب وتنمية مواهب الشباب البدنية والفنية  وشغل أوقات فراغهم فيما يفيد، لاسيما في كرة القدم اللعبة الشعبية والجماهيرية الأولى في العالم.

جدير بالذكر تأهل فرق (المنزلة ، سرياقوس ، طحلة ، الاصلاح الزراعي ، سنديون وشبلنجة ، الخصوص ، بهادة) لدور الثمانية، وتأهل (بهادة والإصلاح الزراعي ، المنزلة وسنديون) لدور الأربعة،  وبختام المباراة يحصل فريق بهادة على المركز الأول، وفريق المنزلة على المركز الثاني، وفريق الاصلاح الزراعى على المركز الثالث، كما يجدر الاشارة إلى حصول المركز الأول على جائزة مالية قدرها 100000 جنية، والمركز الثاني 75000 جنيه، والمركز الثالث 50000 جنيها.

تقام بطولة دوري مراكز الشباب لكرة القدم في إطار حرص الدولة المصرية على الاهتمام بالنشء والشباب وإيمانا بالدور الهام والمميز للرياضة المصرية والحرص على اكتشاف المواهب في كافة المجالات بصفة عامة وفي كرة القدم على وجه الخصوص، في إطار الفعاليات التي تطلقها وزارة الشباب والرياضة في استيعاب طاقات النشء والشباب في شغل أوقات الفراغ وذلك لحرص الوزارة على تقديم كافة الامكانيات الخاصة بتنفيذ الدوري في ضوء توجيهات القيادة السياسية للعمل على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل مراكز الشباب على مستوى الجمهورية.

دوري مراكز الشباب received_3610877019195660 received_1065806251208155 received_218658007960901 received_364547289512423 received_1534161670772069

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور محمود الصبروط الشباب والرياضة بالقليوبية دوري مراكز شباب مراكز شباب القليوبية لدوری مراکز الشباب دوری مراکز الشباب الشباب والریاضة على المرکز

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • تكريم 1200من حفظة القرآن الكريم في احتفالية بمركز شباب الرملة بالقليوبية
  • مسرح عرائس وملاهي أطفال في مراكز الشباب في دمياط
  • استمرار فتح مراكز شباب الجيزة لاستقبال الجماهير في ثاني أيام عيد الفطر
  • مراكز شباب الشرقية تفتح أبوابها لاستقبال المواطنين احتفالاً بعيد الفطر
  • العيد أحلى.. مراكز شباب الغربية تستقبل الأطفال بالهدايا والبالونات | صور
  • العيد أحلى.. إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة في أول أيام عيد الفطر
  • مراكز شباب الغربية تفتح أبوابها في عيد الفطر للرواد
  • صدق أو لا تصدق.. ناقد رياضى يعلن مفاجأة بشأن المهاجم الفلسطيني عمر فرج