تكريم بحارة أمريكيين يثير تساؤل: لماذا تنكر إدارة بايدن تعرضها لهجمات الحوثيين؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
أفادت صحيفة تابعة للجيش الأمريكي، أن خمسة أفراد من طاقم المدمرة “كارني” تم تكريمهم بسبب دور كبير في إسقاط عشرات المسيّرات والصواريخ الباليستية من الحوثيين في البحر الأحمر.
وبموجب قانون الجوائز الأمريكي فإن التكريم سيثير جدلاً بشأن انكار إدارة بايدن أن هجمات الحوثيين لم تكن تستهدفهم.
وقالت البحرية هذا الأسبوع إن كارني ستنتشر مع المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات جيرالد آر فورد تعود الآن إلى الولايات المتحدة.
يوم الثلاثاء، زار قائد الأسطول الأمريكي الخامس، نائب الأدميرال براد كوبر، السفينة وقدم “أوسمة قتالية” لخمسة بحارة عن “أدائهم الاستثنائي” عندما أسقطت السفينة الحربية 14 طائرة مسيرة للحوثيين في 16 ديسمبر/كانون الأول.
وقال موقع ناشيونال ريفيو الأمريكي إن “إرشادات الأهلية لشريط العمليات القتالية الخاصة بالبحرية تنص على أن البحار “يجب أن يكون قد قدم أداءً مُرضيًا تحت نيران العدو أثناء مشاركته بنشاط في اشتباك قتالي بري أو سطحي”، مما يشير إلى أن كارني كانت في الواقع تعترض طائرات بدون طيار هجومية كانت تهدف إلى تدمير السفينة الحربية و أذى بحارتها.
وأشارت إلى أن التكريم “يثير السؤال: لماذا تتردد الولايات المتحدة إلى هذا الحد في ضرب قواعد الحوثيين في اليمن؟”.
وأضافت: تؤكد الجوائز أن البحارة الأمريكيين كانوا يتعرضون للهجوم أيضًا، وأن هذا الوضع كان من الممكن أن يكون أسوأ بكثير لو لم يكن أداء طاقم كارني جيدًا كما كان.
حتى الآن، لم يضرب الجيش الأمريكي مواقع الحوثيين في اليمن، لكنه شكل فرقة عمل دولية لمحاولة الحفاظ على البحر الأحمر آمنًا للتجارة البحرية في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويوم الأحد، أسقطت مدمرة ومروحيات بحرية من السفينة أيزنهاور ثلاثة زوارق صغيرة للحوثيين، بعد أن هاجمت الزوارق الصغيرة المروحيات وسفينة تجارية في البحر الأحمر.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان الشهر الماضي: “لدينا أيضًا كل الأسباب للاعتقاد بأن هذه الهجمات، رغم شنها الحوثيون في اليمن، تم تمكينها بالكامل من قبل إيران”.
وبسبب خطورة الهجمات، التي ألحق العديد منها أضرارًا بالسفن، دفعت العديد من شركات الشحن إلى إصدار أوامر لسفنها باتخاذ مسار رأس الرجاء الصالح ما يزيد من التكاليف ومدة الوصول.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية
ما بقى على الخم غير ممعوط الذنب ... لاي مكانه وصلنا يا عرب و...
عملية عسكري او سياسية اتمنى مراجعة النص الاول...
انا لله وانا اليه راجعون ربنا يتقبله ويرحمه...
ان عملية الاحتقان الشعبي و القبلي الذين ينتمون اغلبيتهم الى...
مع احترامي و لكن أي طفل في المرحلة الابتدائية سيعرف أن قانتا...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحوثیین فی الیمن إدارة بایدن
إقرأ أيضاً:
التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين
في تطور مفاجئ، أمرت القيادة الإيرانية عناصرها العسكريين بمغادرة الأراضي اليمنية، في خطوة تفسر على أنها تخلي تدريجي عن حلفائها الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق للحملة الجوية الأمريكية ضد المليشيا.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "التلغراف" البريطانية، أن طهران قررت وقف دعمها للحوثيين وتسعى لتجنب مواجهة مباشرة مع واشنطن، في وقت تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية برمتها.
مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى أوضحوا للصحيفة أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة لسياسة "المحور الإقليمي"، مع تحول الأولوية نحو التهديدات الأمريكية المباشرة.
وحذر محللون سياسيون من انهيار وشيك للنفوذ الحوثي مع انسحاب الدعم الإيراني، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.
وقال مصدر مقرب من دوائر صنع القرار في طهران لـ"التلغراف"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح المحور الأساسي للنقاشات الإيرانية، حيث تغيب أي مناقشات حول الجماعات المدعومة.
ويشهد المشهد العسكري تصعيداً ملحوظاً، مع ضربات جوية يومية تنفذها القوات الأمريكية منذ تسريب وثائق حكومية حول خطط الهجوم. وأعلن البنتاغون عن تعزيزات عسكرية تشمل طائرات هجومية متقدمة ووحدات عسكرية إضافية.
محللون سياسيون يرون أن الضربات الأمريكية تمثل محاولة لتمييز نهج الإدارة الحالية عن سابقتها، في إطار سياسة الضغط القصوى تجاه إيران وحلفائها.
وبحسب مصادر عسكرية، يشهد الوضع الإقليمي تراجعاً ملحوظاً للنفوذ الإيراني، خاصة بعد الضربات الفاشلة على إسرائيل وانهيار شبكة الوكلاء التقليدية.
على الأرض، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الرئيسية، مع بناء شبكة اقتصادية غير مشروعة تشمل التهريب واختلاس المساعدات. وتستغل المليشيا الحرب في غزة لتعزيز شرعيتها الداخلية. بحسب الصحيفة.