الوطن:
2025-04-05@05:04:16 GMT

كيف تصبح مليونيراً؟.. «المصرف المتحد» لديه الإجابة

تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT

كيف تصبح مليونيراً؟.. «المصرف المتحد» لديه الإجابة

أكد «المصرف المتحد» استمرار طرح شهادة «المليونير»، التي يتم السحب عليها كل 3 أشهر، حيث جاء إصدار هذه الشهادة لأول مرة في يوليو 2001، وفي يوليو 2007 تم إصدار الشهادة بالتعديلات الجديدة، المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية.

وبحسب الموقع الرسمي للمصرف المتحد، نرصد تفاصيل شهادة «المليونير»، التي تتيح للحاصلين عليها فرصة لأن يصبح مليونيراً، حيث تمنح الشهادة الفرصة للفوز بجوائز بقيمة 4 ملايين جنيه سنويًا، ويبلغ عدد مرات السحب عليها 32 مرة سنوياً.

ووفق موقع البنك، فإن شهادة المليونير تتيح للعميل فرصة الدخول في 32 عملية سحب على مدار العام، على جوائز بإجمالي 4 ملايين جنيه سنوياً، منها جائزة بقيمة 100 آلاف جنيه، 10 مرات في العام، وجائزة 50 ألف جنيه، بواقع 20 مرة في العام، وجائزة المليون جنيه، بمعدل مرتين سنوياً.

أهم المعلومات عن شهادة المليونير

- الشهادة متوفرة بـ100 جنيه مصري لكل شهادة.

- مدتها 5 سنوات.

- تجدد تلقائيًا.

- للأفراد المصريين والأجانب.

- بدون مصروفات.

- مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية.

- يتم منح العائد في تاريخ الاستحقاق.

- يمكن الاسترداد بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار وفقاً لتعليمات البنك المركزي المصري.

كيف تصبح مليونيراً؟

- يتم السحب على المليون الأول في أواخر يناير أو بداية فبراير.

- يتم منح المليون الثاني في أواخر يوليو أو بداية أغسطس. 

- يتم السحب على 100 ألف جنيه مصري 10 مرات في السنة. 

- يتم السحب على 50 ألف جنيه مصري 20 مرة في السنة. 

يذكر أن نظام السحب على جوائز المليونير، المقدمة من المصرف المتحد، يكون بإشراف من وزارة التضامن الاجتماعي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: شهادة ادخار المليونير المصرف المتحد یتم السحب

إقرأ أيضاً:

التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة

في خضم المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، يمرّ مشهد الدم والدمار كأنه خبر طقس عابر، لا يثير الغضب ولا يستفز الضمير. لقد دخلنا، شئنا أم أبينا، مرحلة خطيرة من التطبيع مع العجز، حيث لم تعد مشاهد الأطفال تحت الركام تهز القلوب، ولا صرخات الأمهات الثكالى تكفي لقطع بث البرامج الترفيهية أو تغيير سياسات الدول.

أصبحت الشهادة رقما، والجريمة نسبة مئوية، وصوت الانفجار مجرد مؤثر صوتي في نشرة الأخبار. على الشاشات، تظهر أرقام الشهداء بجانب أسعار العملات والبورصة، وكأن الفقدان الجماعي لحياة البشر أصبح جزءا من دورة اقتصادية باردة.

المرحلة الثانية من العدوان على غزة تجاوزت كل الخطوط، الإبادة لم تعد مجرد مجازٍ لغوي، بل حقيقة تُبثّ مباشرة على الهواء. المدارس لم تعد ملاجئ، والمستشفيات أصبحت أهدافا عسكرية. الأطفال، وهم الضحايا الأبرياء، يُدفنون جماعيا، ولا يجد الإعلام الغربي من كلمات يصف بها المشهد سوى "نزاع"، وكأن الحرب تدور بين جيشين متكافئين، لا بين محتلٍّ وشعبٍ أعزل.

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني
التطبيع الأخطر: قبول الجريمة كواقع

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني.

خطر هذا القبول أكبر من مجرد صمت، فهو تمهيد لطغيان جديد، فحين تُقتل غزة في العلن، ولا يتحرك العالم، يصبح قتل الحقيقة، والحرية، والكرامة مجرد مسألة وقت.

ما هو دور الشعوب؟

قد تكون الأنظمة شريكة، صامتة أو متواطئة، لكن الشعوب تملك ما لا تملكه السياسات: الضمير والقدرة على الضغط. الصمت الشعبي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المجازر، أما الوعي، والاحتجاج، والمقاطعة، وتوثيق الجرائم، فهي أشكال مقاومة لا تقل أهمية عن أي سلاح.

على الشعوب العربية أن ترفض الاستسلام لهذا الواقع المصنوع إعلاميا، وأن تواصل الضغط، وتنظّم المسيرات، وتدعم كل صوت حرّ يكسر الحصار الإعلامي المضروب حول غزة. وعلى الشعوب الحرة في العالم أن تسأل حكوماتها: إلى متى تتواطأون مع الإبادة؟ أين إنسانيتكم التي ترفعون شعارها حين يكون الجاني غيركم؟

لا يجب أن نعتاد

لا يجب أن نعتاد، فكل مرة نُسكت فيها الألم، نمهد لمجزرة جديدة، وكل مرة نعتبر فيها قتل ألف شخص "أقل من الأسبوع الماضي"، فإننا نشارك، بشكلٍ غير مباشر، في الجريمة.

غزة لا تطلب الشفقة، بل تطلب العدالة، والتضامن، والإرادة التي لا تنكسر.

وغزة، رغم الدمار، لا تزال تقاوم، أما نحن، فعلينا أن نقاوم التطبيع مع العجز، كي لا نُدفن معنويا قبل أن يُدفن الضحايا جسديا.

مقالات مشابهة

  • عبدالرحيم دقلو ليست لديه الجرأة الآن أن يظهر مباشرة أو يتجول بين المواطنين
  • أعلى شهادة ادخار في البنوك .. تفاصيل
  • العقيل: الأقمار الصناعية تظهر حزاماً من السحب على بعض المناطق .. فيديو
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • أعلى شهادات الادخار في مصر 2025.. «شهري وسنوي»
  • بنسبة 2.5%.. بنك HSBC مصر يخفض سعر الفائدة على شهادة الادخار الثلاثية
  • لديه حس هجومي جيد.. جوارديولا يتغزل في النجم المصري مرموش
  • التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
  • هل ستؤثر التعريفات الأمريكية ضد كندا والمكسيك على كأس العالم 2026؟ سلوك ترامب يحدد الإجابة
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟