داء المقوسات..ما هو؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
داء المقوسات..ما هو؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟..داء المقوسات هو عدوى يسببها طفيلي أحادي الخلية يسمى المقوسة الغوندية. يمكن أن يصيب الإنسان والحيوانات الأخرى، بما في ذلك القطط.
داء المقوسات..ما هو؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟طرق انتقال داء المقوسات
ينتقل داء المقوسات إلى الإنسان عن طريق:
تناول اللحوم النيئة أو غير المطهية جيدًا، خاصةً اللحوم الحمراء ولحم الضأن واللحوم العضوية.
ملامسة براز القطط المصابة، خاصةً الأطفال والنساء الحوامل.
دخول بيض الطفيلي إلى الجسم عن طريق الفم، مثلًا عن طريق تناول طعام أو ماء ملوثين.
أعراض داء المقوسات
في معظم الحالات، لا تظهر أي أعراض على الأشخاص الأصحاء الذين لديهم جهاز مناعة سليم. ولكن إذا ظهرت أعراض، فقد تشمل ما يلي:
الحمى
الصداع
التعب
تورم الغدد الليمفاوية
صعوبة البلع
التهاب العين
في الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، يمكن أن يسبب داء المقوسات مضاعفات خطيرة، مثل:
التهاب الدماغ
التهاب الرئتين
التهاب القلب
التهاب العضلات
التهاب العين
تشخيص داء المقوسات
يمكن تشخيص داء المقوسات عن طريق إجراء اختبارات الدم أو السائل الدماغي الشوكي.
علاج داء المقوسات
في معظم الحالات، لا يلزم علاج داء المقوسات. ولكن إذا ظهرت أعراض، أو إذا كان الشخص يعاني من ضعف جهاز المناعة، فقد يصف الطبيب الأدوية التالية:
بايروميثامين (Pyrimethamine)
سالفاديازين (Sulfadiazine)
حمض الفولينك (Folinic acid)
الوقاية من داء المقوسات
يمكن الوقاية من داء المقوسات عن طريق اتباع النصائح التالية:
طهي اللحوم جيدًا قبل تناولها.
غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاضات الأطفال أو لمس براز القطط.
ارتداء القفازات عند تنظيف الحديقة أو التعامل مع التربة.
نصائح خاصة للنساء الحوامل
تُعد النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بداء المقوسات، حيث يمكن أن ينتقل الطفيلي من الأم إلى الجنين ويسبب مضاعفات خطيرة، مثل:
الإجهاض
ولادة طفل ميت
ولادة طفل مصاب بتشوهات خلقية
لذلك، يجب على النساء الحوامل اتخاذ احتياطات خاصة للوقاية من داء المقوسات، مثل:
تجنب تناول اللحوم النيئة أو غير المطهية جيدًا.
تنظيف الحديقة أو التعامل مع التربة برداء واقي وقفازات.
غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاضات الأطفال أو لمس براز القطط.
إذا كنتِ حاملًا، أو تخططين للحمل، فتحدثي إلى طبيبك حول طرق الوقاية من داء المقوسات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عن طریق
إقرأ أيضاً:
ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
أجرى مستشفى جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع جامعات دانماركية، بحثاً إحصائياً يشير إلى أن بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية بعد الولادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 49%، مقارنةً بغير المستخدمات.
وترتبط فترة ما بعد الولادة نفسها بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب.
وسعى البحث لتقييم مخاطر الاستخدام المبكر لحبوب منع الحمل بعد الولادة، خاصة بين النساء الأصغر سناً.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أشار البحث إلى أنه في الدنمارك، تبدأ حوالي 40% من الأمهات باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة، وعلى مدار الـ 20 عاماً الماضية، بدأن استخدامها بفترات زمنية أقصر فأقصر بعد الولادة.
وحلل الباحثون بيانات بين عامي 1997 و2022 لأكثر من 610 ألف أم لأول مرة؛ استخدمن أنواعاً مختلفة من حبوب منع الحمل الهرمونية، المركبة، أو التي تحتوي على هرمون واحد.
اكتئاب الأشهر الأولىوكان معدل الاكتئاب أعلى بين اللاتي بدأن استخدام الحبوب في وقت مبكر من فترة ما بعد الولادة، وانخفض بشكل مطرد خلال الأشهر الـ 7 الأولى، بينما ظل مرتفعاً طوال فترة الـ 12 شهراً مقارنةً بغير المستخدمات.
وارتفع الخطر في جميع أنواع العلاج الهرموني باستثناء حبوب البروجستيرون فقط، التي أظهرت نمطاً متغيراً مع الزمن، حيث انخفض الخطر المبكر وارتفع الخطر لاحقاً في الدراسة.