إسرائيل تبحث مع الكونغو تهجير الفلسطينيين الى أراضيها
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
بغداد اليوم - ترجمة
كشفت شبكة الميدل ايست مونيتر اليوم الأربعاء (3 كانون الثاني 2024)، عن وجود "تحركات إسرائيلية" ينفذها حزب الليكود الذي ينتمي اليه رئيس وزراء النظام بنيامين نتنياهو مع حكومة الكونغو الديمقراطية للتوصل الى "اتفاق" تلتزم بموجبه الأخيرة باستقبال النازحين الفلسطينيين.
وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان احد الوزراء في حكومة نتنياهو كشف لها دون الإعلان عن هويته، عن وجود "اتفاق مبدأي" على ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة الى أراضي الكونغو بعد نهاية الحرب في القطاع، امر قالت انه يواجه "رفضا دوليا قاطعا"، بحسب وصفها.
وتابعت أن "إسرائيل ما تزال مستمرة في الإعلان غير الرسمي عن وجود مباحثات مع دول عدة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم الى تلك الدول على الرغم من انتقاد الحكومة الامريكية، اكبر حلفاء إسرائيل، لتلك المحاولات التي قالت انها خطيرة وغير مسؤولة".
وكانت إسرائيل قد تعرضت لرفض وانتقادات من حكومات المنطقة بعد إعلانها تقديم عرض للحكومة المصرية لاستقبال الفلسطينيين من سكان غزة ووضعهم في "الصحراء"، حيث اضطرت للتوجه الى دول افريقية وأخرى في أمريكا اللاتينية لايجاد جهة تستقبل الفلسطينيين الذين تنوي تهجيرهم اليها، بحسب الشبكة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.